EAI Current Watch تقارير قضايا الدبلوماسية من منظورات محلية آنية
قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا: هل ستمتد شرارة تيغراي لتشمل القرن الأفريقي بأكمله؟
قطعت إثيوبيا علاقاتها الدبلوماسية مع إريتريا في أعقاب إعادة تسليح جبهة تحرير شعب تيغراي وتشكيل "تحالف البقاء".
رأس المال يغادر، والمصانع تواصل العمل: الجدولان الزمنيان المزدوجان اللذان يواجهان شركتي سامسونج للإلكترونيات وإس كيه هاينكس
صعود اليمين المتطرف في ألمانيا وتصدع ائتلاف ميرتس: خلخلة ركيزة الاتحاد الأوروبي المركزية
حدود "البوب الآسيوي" في جوائز الغرامي: لماذا رفضها الكي-بوب؟
الصين تتجاوز صدمة هرمز، معيدة كتابة معادلة أمن الطاقة
-
«حرب السرعة» لمنظومة بالانتير مافن: تحذيرات هيكلية من الضربة الخاطئة في ميناب
-
كندا تتوجه نحو المحيط الهادئ: تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة عبر خط أنابيب جديد
-
الدبلوماسية السرية لنتنياهو تزعزع المشهد الأمني في الخليج
-
World Issue Today 4 أكتوبر 2026
قضايا اليوم منسّقة من منظورات محلية في 192 دولة
-
مخاطر الارتفاع الحاد في أسعار النفط وأجور الشحن البحري إثر انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز وإطالة أمد الحرب الإيرانية مع دخول الحرب الإيرانية الإسرائيلية شهرها السادس، دخلت أسواق الطاقة مرحلة جديدة من التوتر إثر وقوع حادث انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز. وأشار مركز سياسات الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا (CGEP) وجهات أخرى في تحليلهم إلى أن سوق النفط بدأت تشعر متأخرة بصدمة الإمدادات التي كانت متوقعة في بداية الحرب، حيث باتت اضطرابات الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط تشكل خطراً مباشراً على قطاعات النفط وتكريره والبتروكيماويات العالمية.
-
هجوم المتمردين الحوثيين على منشآت أرامكو السعودية يرفع المخاطر المحيطة بالبنية التحتية للطاقة في الخليج مع إعلان المتمردين الحوثيين في اليمن مسؤوليتهم عن هجوم استهدف منشآت تابعة لشركة أرامكو في الرياض، برزت التهديدات الأمنية التي تواجه البنية التحتية لإنتاج وتصدير النفط السعودي إلى الواجهة مجدداً. ومع تصاعد حدة الاشتباكات بين الحوثيين والسعودية وتزامنها مع معركة استعادة حصن تعز، تتزايد حالة عدم اليقين المحيطة بسلاسل إمداد تكرير النفط والبتروكيماويات في الشرق الأوسط.
-
انهيار الريال الإيراني إلى أدنى مستوى تاريخي له، وتزايد الضغوط على النظام المالي جراء إطالة أمد الحرب والعقوبات نتيجة لإطالة أمد الحرب والعقوبات الغربية، سجل سعر صرف الريال الإيراني أدنى مستوى تاريخي له (3 ملايين ريال لكل يورو)، مما دفع البنك المركزي الإيراني للتدخل للدفاع عن العملة عبر بيع الدولار. ويجذب انهيار قيمة العملة الانتباه باعتباره نموذجاً يوضح مدى فاعلية نظام العقوبات المالية المفروضة على إيران، حيث يلحق أضراراً بالغة بأسعار السلع المستوردة وتسويات صادرات الطاقة الإيرانية.
-
استئناف الرحلات الجوية بين العراق وإيران بموجب استثناء من العقوبات الأمريكية يسهم في تخفيف التوترات الإقليمية حصلت بغداد على استثناء من العقوبات من الولايات المتحدة، وتقرر بموجبه استئناف تشغيل ما يصل إلى 40 رحلة جوية يومياً بين النجف وإيران. وتأتي هذه الخطوة استجابة لضغوط رجال الدين والشارع، وتقدم نموذجاً للاسترخاء الاستثنائي في إطار العقوبات المفروضة على إيران، مما يحمل دلالات هامة لقطاعي المال والطيران.
-
اختراق طائرة مسيرة للمجال الجوي الليتواني يثير التوترات في الناتو ومخاطر الطيران واللوجستيات في منطقة البلطيق اخترقت طائرة مسيرة المجال الجوي فوق العاصمة الليتوانية فيلنيوس، مما دفع مقاتلات الناتو للإقلاع الفوري وأدى إلى إغلاق المطار لنحو ساعة. وتتزايد حالة التأهب بشأن سلامة الطيران وأنظمة الدفاع الجوي في منطقة البلطيق، بالتزامن مع استمرار الهجمات الروسية في أوكرانيا.
-
استمرار الضربات الجوية الروسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا يطيل أمد التهديد لأمن الطاقة الأوروبي تتسع رقعة الأضرار مع نزوح الآلاف إثر شن القوات الروسية غارات جوية ليلية استهدفت البنية التحتية في كييف، بما في ذلك الجسور على نهر دنيبرو وشبكات الكهرباء. ومع إطالة أمد الحرب، يتزايد العبء المالي لإعادة إعمار البنية التحتية وسلاسل إمداد الطاقة في أوروبا، مما يؤثر بشكل غير مباشر على أسواق الغاز الطبيعي المسال والكهرباء.
-
مقارنة سياسات منظومة البطاريات العالمية واحتدام التنافس على سلاسل إمداد ليثيوم-أيون أجرت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي تحليلاً مقارناً لمنظومات سياسات البطاريات في الصين وكوريا الجنوبية واليابان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا والهند، لتسليط الضوء على التنافس بين هذه الدول على الهيمنة التكنولوجية في مجال بطاريات الليثيوم أيون. ويتزامن هذا مع الإعفاءات الضريبية لقانون خفض التضخم الأمريكي (IRA) والتنافس لتأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية، مما يعمق المخاطر السياساتية التي تواجه صناعتي السيارات الكهربائية والبطاريات.
-
صفقة إنفيديا وهجينغ فيس تبرز مخاطر تنظيم نماذج الذكاء الاصطناعي ذات الأوزان المفتوحة أشار مجلس العلاقات الخارجية (CFR) في تحليله إلى أن التعاون بين شركتي إنفيديا (Nvidia) وهجينغ فيس (Hugging Face) يعيد تسليط الضوء على المخاطر الأمنية والتنظيمية المرتبطة بنماذج الذكاء الاصطناعي ذات الأوزان المفتوحة (Open-weight). ويزيد هذا الأمر من أعباء الامتثال التنظيمي على شركات أشباه الموصلات ومنصات الذكاء الاصطناعي، في ظل اتساع فجوة التباعد التكنولوجي بين الولايات المتحدة والصين وتوسع النقاشات حول حوكمة الذكاء الاصطناعي.
-
تحول في السياسة البريطانية تجاه إسرائيل: إعلان عدم شرعية احتلال الضفة الغربية ومراجعة صادرات الأسلحة صرح السفير البريطاني لدى الكويت بأن نهج الحكومة البريطانية تجاه إسرائيل قد شهد تغيراً ملموساً في ملفي المستوطنات وصادرات الأسلحة، حيث اعتبرت لندن احتلال الضفة الغربية غير شرعي. ويشير هذا إلى احتمال تشديد الدول الغربية للقيود المفروضة على صادرات الصناعات الدفاعية إلى الشرق الأوسط، مما قد يشكل خطراً سياساتياً على قطاع الصناعات الدفاعية.
-
جدل حول حوكمة أموال إعادة إعمار غزة وتضارب المصالح بشأن قيادة "لجنة السلام" أثارت "لجنة السلام" التي يقودها ترامب جدلاً واسعاً بعد تقديمها مخططاً لإعادة إعمار غزة يتضمن التهجير الطوعي ومصادرة الأراضي. وأشارت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي إلى ضرورة توخي الحذر قبل المشاركة في تمويل الإنشاءات والتنمية الدولية ما لم تتوفر الشفافية وإعادة هيكلة الحوكمة، مما يسلط الضوء على المخاطر المحيطة بسوق إعادة إعمار البنية التحتية في الشرق الأوسط.
-
مواجهة حادة بين الكوريتين إثر انفجار لغم في المنطقة منزوعة السلاح، وتصاعد مخاطر الحدود وانقطاع قنوات الحوار عندما خلص الجيش الكوري الجنوبي رسميًا إلى أن انفجار الألغام في المنطقة منزوعة السلاح كان من صنع الجيش الكوري الشمالي وطالب باعتذار، نفت كيم يو-جونغ ذلك تمامًا واصفةً إياه بأنه "مسرحية مفبركة"، وأعادت التأكيد على عدم السماح بأي إمكانية للاتصال مع كوريا الجنوبية. كما رُفض مقترح الرئيس لي جاي-ميونغ لتخفيف التوتر في غضون يوم واحد، مما أدى عمليًا إلى تلاشي قوة الدفع لتحسين العلاقات بين الكوريتين، وبروز مظهر واضح لتحويل خط ترسيم الحدود العسكرية إلى "حدود دولية".
-
كوريا الشمالية تختبر إطلاق صاروخ باليستي يعمل بالذكاء الاصطناعي، مما يصدع الثقة في شبكة الدفاع الصاروخي لكوريا الجنوبية واليابان ويزيد الضغط لزيادة الإنفاق الدفاعي أعلنت كوريا الشمالية أنها اختبرت في 3 أكتوبر إطلاق صاروخ استراتيجي متوسط المدى ومتحرك يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ووجهت سخرية علنية للسلطات العسكرية في كوريا الجنوبية واليابان لفشلها في رصد وتتبع الصاروخ. ومن شأن هذا أن يثير الجدل حول فاعلية منظومة الدفاع الصاروخي، مما يزيد الضغوط على سيول وطوكيو لزيادة ميزانياتهما الدفاعية وتطوير أنظمة الاعتراض.
-
خلاف علني بين كوريا الجنوبية وأوكرانيا بشأن ترحيل أسرى الحرب من الجنود الكوريين الشماليين، ومؤشرات على تصدع التنسيق لفرض عقوبات على روسيا كشفت تصريحات الرئيس زيلينسكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن نقل أسيرين من الجنود الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية، مما دفع سيول للاحتجاج معتبرة ذلك انتهاكاً للاتفاق السري، وحذرت من "إجراءات إضافية" وطالبت بالاعتذار. ويكشف هذا الخلاف عن تباين وجهات النظر وحذر كوريا الجنوبية في سياستها تجاه روسيا وكوريا الشمالية، فضلاً عن احتمال تصدع التنسيق الدولي لدعم أوكرانيا.
-
كوريا الشمالية تعلن تكريس وضعها كدولة حائزة للأسلحة النووية بشكل دائم، ومخاطر تصدع نظام حظر الانتشار وإطالة أمد العقوبات رفضت وزارة خارجية كوريا الشمالية قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معلنةً أن وضعها كدولة حائزة للأسلحة النووية "غير قابل للتراجع عنه مطلقًا"، وسلطت الضوء على مسؤولية الولايات المتحدة عن الانتشار النووي. ومع تزامن ذلك مع مؤشرات تشغيل منشأة التخصيب الثانية في يونغبيون، تم إلغاء إطار المفاوضات القائم على فرضية نزع السلاح النووي عمليًا، مما يثير شكوكًا متزايدة حول فعالية نظام العقوبات متعدد الأطراف واستدامته على المدى الطويل.
-
مؤشرات استئناف الحوار بين ترامب وكيم جونغ أون، واحتمالية عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حول فترة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC)، ومخاطر استبعاد كوريا الجنوبية دعا الرئيس لي جاي-ميونغ في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ، وقدر جهاز الاستخبارات الوطني احتمال حدوث اتصالات بين الجانبين بالتزامن مع قمة أوبك (APEC) بنسبة 50%. ومع ذلك، تمتنع كوريا الشمالية عن إبداء رد فعل رسمي متمسكة بشرطها المسبق المتمثل في الاعتراف بوضعها كدولة نووية، مما يثير مخاوف بنيوية من احتمال استبعاد كوريا الجنوبية من صياغة جدول الأعمال حتى في حال انعقاد القمة.
-
افتتاح البنية التحتية الحدودية بين كوريا الشمالية وروسيا وتعميق التعاون العسكري، واتساع فجوة مراقبة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية عقب افتتاح جسر السيارات فوق نهر تومين، يجري التحضير لافتتاح جسر يالو الجديد، مما يسهم في التوسع السريع للشبكات اللوجستية والدبلوماسية بين كوريا الشمالية والصين وروسيا. وفي ظل الشلل الفعلي لنظام مراقبة عقوبات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية بسبب استخدام روسيا لحق الفيتو، يتخذ التعاون التكنولوجي العسكري طابعاً بنيوياً راسخاً، ويتجلى ذلك في تعيين سفير روسي جديد ونشر وحدات صاروخية.
-
المساعي لافتتاح جسر يالو الجديد وسط تباطؤ التجارة بين كوريا الشمالية والصين، مؤشر على إعادة هيكلة الاعتماد الاقتصادي على الصين على الرغم من تراجع حجم التجارة بين كوريا الشمالية والصين لثلاثة أشهر متتالية، تجري الاستعدادات لافتتاح جسر يالو الجديد، الذي ظل مهجورًا لمدة 12 عامًا، ليتزامن مع الذكرى السنوية السابعة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين (6 أكتوبر). ويأتي ذلك نتيجة لتداخل رغبة الصين في كبح التقارب بين كوريا الشمالية وروسيا مع الدبلوماسية المتوازنة لكوريا الشمالية تجاه الصين وروسيا، مما يشير إلى أن المحرك الحقيقي للانتعاش الاقتصادي لكوريا الشمالية لا يزال يكمن في التجارة مع الصين.
-
مساعي كوريا الجنوبية لامتلاك غواصات تعمل بالطاقة النووية ورد فعل كوريا الشمالية، ومخاوف متزايدة من تأثير الدومينو النووي في شمال شرق آسيا انتقد مسؤول رفيع المستوى في وزارة خارجية كوريا الشمالية دعم الولايات المتحدة لكوريا الجنوبية في امتلاك غواصات نووية، واصفًا إياه بأنه "عنصر خطر جديد على الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ". وتعمل مناقشات كوريا الجنوبية لامتلاك غواصات نووية، بالتزامن مع زيادة الميزانية الدفاعية لليابان، كعامل هيكلي يزيد من حدة سباق التسلح الإقليمي والمخاوف من الانتشار النووي.
-
توصيف كوريا الشمالية لنظام التدريبات العسكرية الثلاثية بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بأنه "تهديد ثلاثي الأبعاد"، وتعميق تماسك التحالف وردود الفعل الرافضة تصف كوريا الشمالية التعاون الأمني بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية بأنه "تهديد ثلاثي الأبعاد"، وتعمل على رفع مستوى ردود فعلها الرافضة عبر الفصل بين رسائلها الموجهة إلى اليابان وتلك الموجهة إلى الولايات المتحدة. ومع استمرار التدريبات الثلاثية التي أصبحت منتظمة بعد قمة كامب ديفيد كما هو مخطط لها رغم احتجاجات كوريا الشمالية، تبرز موثوقية الردع الموسع والتعاون في الصناعات الدفاعية (مثل المفاعلات النمطية الصغيرة SMR) كركائز أساسية لتماسك التحالف.
-
دخول التعاون العسكري مع روسيا حيز التنفيذ الفعلي مثل نشر وحدات صواريخ كورية شمالية في غرب روسيا، كمتغير طويل الأمد في حرب أوكرانيا أكدت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية والفرنسية نشر وحدات صواريخ كورية شمالية في غرب روسيا والاستخدام الفعلي لصواريخ من طراز KN-23. وتحصل كوريا الشمالية في مقابل إرسال قوات عسكرية واسعة النطاق وتقديم الدعم المادي على مكاسب عسكرية عملية تتمثل في الحصول على بيانات القتال الفعلي والتحقق من تقنيات التوجيه الدقيق، وهو ما يُقيم كتعاون هيكلي سيستمر حتى بعد انتهاء الحرب.
-
تزايد المخاطر التي تهدد سلاسل التوريد وأشباه الموصلات الإقليمية نتيجة تصاعد التوترات في مضيق تايوان تتصاعد التوترات عبر المضيق مع تزامن خطاب الرئيس شي جين بينغ في العيد الوطني حول "التقدم نحو إعادة التوحيد"، وتسيير خفر السواحل الصيني دوريات في المياه الواقعة شرق تايوان، ونشر الولايات المتحدة لنظام الصواريخ NMESIS في أقصى جزر اليابان غربًا. ومع إشارة حكومة تاكايتشي اليابانية إلى إمكانية تدخل قوات الدفاع الذاتي في حال حدوث طوارئ في تايوان، بات التمايز في المواقف الاستراتيجية بين كوريا الجنوبية واليابان واضحًا أيضًا، مما يزيد من علاوة مخاطر سلاسل التوريد مثل أشباه الموصلات والشحن البحري.
-
إبرام حزمة استثمارات ضخمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ودخول قطاعات الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا وبناء السفن والطاقة النووية مقابل تخفيف الرسوم الجمركية أعلن الرئيس ترامب بنفسه عن خطة استثمار استراتيجية لكوريا الجنوبية في الولايات المتحدة بقيمة 142.3 مليار دولار، كاشفًا عن مشاريع تشمل الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا، ومحطات توليد الطاقة في تكساس، و8 مفاعلات نووية، والتعاون في صناعة بناء السفن. ورغم تحديد 70% من الوجهات الاستثمارية مقابل خفض الرسوم الجمركية، إلا أن هناك مخاوف تثار بشأن الجدوى التجارية وقلق من تقويض "مبدأ حسن النية" المحيط بتخصيص الـ 50 مليار دولار المتبقية لمشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا.
-
ارتفاع حاد في أسعار النفط بسبب أحداث الشرق الأوسط وتهديد ترامب بحظر صادرات الديزل، وحالة طوارئ بشأن تكاليف الطاقة في آسيا في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية نتيجة إطالة أمد الحرب الإيرانية، يوجه تهديد الرئيس ترامب بحظر صادرات الديزل صدمة للأسواق العالمية. وقد قررت مجموعة السبع سحب 100 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية بما في ذلك الديزل، وهناك مخاوف من ارتفاع تكاليف تكرير النفط والخدمات اللوجستية في المنطقة اعتمادًا على هيكل العرض والطلب لدى الدول الآسيوية المنتجة للديزل مثل كوريا الجنوبية والصين.
-
مرحلة "التعايش التنافسي" بعد القمة الأمريكية الصينية تهز المكانة الاستراتيجية للهند مع ظهور مؤشرات على تحول العلاقات الأمريكية الصينية من المواجهة إلى مرحلة التعايش التنافسي في أعقاب القمة بين ترامب وشي جين بينغ، تثار مخاوف في الأوساط الدبلوماسية الهندية من احتمال تراجع دور الهند وأهميتها في الاستراتيجية الأمريكية الرامية لكبح جماح الصين. وقد أعرب وزير الخارجية الهندي جيشانكار علنًا عن استيائه تجاه الولايات المتحدة.
-
تراجع حمى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في تايوان وكوريا الجنوبية، وبروز نظرية "ذروة نقص الذاكرة" نُشر بالفعل تقرير بحثي عن هذه القضية. انقر لقراءته.
-
الكونغرس الأمريكي يطالب بمراقبة مصانع "سامسونج في شيان وإس كيه هاينكس في ووشي" مستهدفًا التقارب في مجال أشباه الموصلات بين كوريا الجنوبية والصين إلى جانب موقف حكومة كوريا الجنوبية المستبعد لدعم الاستجابة الإقليمية في حال حدوث طوارئ في تايوان، أشار الكونغرس الأمريكي إلى مصنع سامسونج للإلكترونيات في شيان ومواقع تشغيل إس كيه هاينكس في ووشي وداليان كـ "نقاط ضعف لسلاسل التوريد الأمريكية الحيوية تجاه الصين"، مطالبًا وزير الخارجية روبيو بمراقبة كوريا الجنوبية. وقد يشكل هذا ضغطًا يؤدي إلى تصدع في بنية تحالف أشباه الموصلات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
-
تعميق التعاون العسكري الصيني الناجم عن سلاسل توريد النيكل في إندونيسيا، وتسارع التصدع في سياسة عدم الانحياز لرابطة آسيان مع اعتماد إندونيسيا على الصين في الحصول على رأس المال والتكنولوجيا اللازمين لسياسة معالجة النيكل محليًا، فإنها تعمل على توسيع نطاق تعاونها الأمني ليشمل رفع مستوى الحوار بين وزيري الدفاع والخارجية وإجراء تدريبات مشتركة بالقرب من تايوان. ويُقيم هذا كتحوط مشروط وليس كتحول أيديولوجي، ولكن من المتوقع أن تزداد الضغوط على الدول الأعضاء في آسيان للاختيار بين الجانبين وسط ضغوط "باكس سيليكا" الأمريكية.
-
سجال وتبادل اتهامات بين الكوريتين بشأن المسؤولية عن حادثة انفجار الألغام في المنطقة منزوعة السلاح، وتجدد التوتر الحدودي بشأن حادث الانفجار في المنطقة منزوعة السلاح على الجبهة الغربية، أصدرت كوريا الشمالية بيانًا ينفي تمامًا احتمالية أن يكون الحادث ناجمًا عن ألغامها، بينما تدرس حكومة كوريا الجنوبية "جميع الإجراءات الممكنة". ويتخذ التوتر العسكري بين الكوريتين منحى تصاعديًا مجددًا بالتزامن مع أعمال تحصين الحدود التي تقوم بها كوريا الشمالية.
-
هروب رؤوس الأموال العالمية إثر الارتفاع الحاد لعوائد السندات الأمريكية يوسع تقلبات أسعار الصرف والبورصات في آسيا مع قفز عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2002، تتسع رقعة التقلبات في الأسواق المالية والعملات الآسيوية. ويتوقع أن يكون البيزو الفلبيني الأضعف بين العملات الآسيوية، كما تواجه الأسهم الهندية ضغوطًا هبوطية بسبب تداخل خروج رؤوس الأموال الأجنبية مع ارتفاع أسعار النفط.
-
ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة على الأسر والشركات في اليابان إثر إنهاء دعم فواتير الكهرباء مع إنهاء الحكومة اليابانية لدعم فواتير الكهرباء والغاز، من المتوقع أن تسجل التعريفة القياسية لـ 10 شركات كهرباء كبرى مستويات قياسية غير مسبوقة بدءًا من فواتير شهر أكتوبر. ومن شأن هذا، بالتزامن مع صدمة أسعار الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، أن يزيد من أعباء التكاليف على قطاع التصنيع والأسر اليابانية.
-
الولايات المتحدة تنشر حاملة طائرات ثالثة و10 آلاف جندي إضافي، وتصاعد المخاطر الجيوسياسية وسط مخاوف من ضربات جوية وشيكة على إيران نشرت الولايات المتحدة مجموعة حاملة طائرات ثالثة وحوالي 9,000 إلى 10,000 جندي إضافي من مشاة البحرية في الشرق الأوسط في أعقاب نشر حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت، بينما كرر الرئيس ترامب تحذيراته من إمكانية استئناف الضربات الجوية ضد إيران. ومع الانهيار الفعلي للمفاوضات الأمريكية الإيرانية، تتزايد المخاوف من التصعيد العسكري مجددًا، مما يؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة وتكاليف الخدمات اللوجستية والتأمين في المنطقة.
-
صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط تعود إلى مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار الهجمات واستهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز على الرغم من استمرار استهداف ناقلات النفط بالقرب من عمان والهجمات المتقطعة داخل مضيق هرمز، استعادت دول الخليج الرئيسية المنتجة للنفط مثل السعودية والإمارات حجم صادراتها من النفط الخام إلى مستويات ما قبل الحرب (أكثر من 16.5 مليون برميل يوميًا) عبر خطوط أنابيب بديلة وعمليات الشحن من سفينة إلى أخرى. ومع ذلك، فإن تقلبات أسعار النفط وأسعار الشحن البحري لا تزال قائمة نظرًا لأن تهديدات إيران بإغلاق المضيق لم تتبدد تمامًا.
-
حادثة اعتداء داخل طائرة فلاي دبي، وتعليق الرحلات الجوية بين إسرائيل والإمارات، وتزايد المخاطر الأمنية في قطاع الطيران توسعت التحقيقات حول شبهة الإرهاب بعد هبوط اضطراري لطائرة تابعة لشركة فلاي دبي متجهة من دبي إلى تل أبيب إثر اعتداء مساعد الطيار على الكابتن بسلاح أبيض، مما أدى إلى تعليق خط الطيران المباشر الوحيد بين البلدين. وتسبب تسيير شركات الطيران الإسرائيلية لرحلات إجلاء خاصة وإطلاق الإمارات والسعودية لتحقيق مشترك في توجيه ضربة لأمن الطيران الإقليمي، وحركة السفر، والتبادل الجوي القائم على الاتفاقيات الإبراهيمية.
-
السعودية تسعى لشن هجوم واسع ضد الحوثيين لتأمين ممرات البحر الأحمر، وتصاعد مخاطر البنية التحتية للطاقة إثر استهداف منشآت أرامكو يستعد التحالف الذي تقوده السعودية لشن هجوم واسع النطاق ضد المتمردين الحوثيين في اليمن بعد تعرض منشأة أرامكو في الرياض لحريق واستهداف محطة كهرباء المدينة المنورة بطائرات مسيرة، حيث تم تحديد تأمين الأمن البحري في البحر الأحمر كهدف رئيسي. وسجلت أسواق الأسهم الخليجية أكبر خسارة شهرية لها منذ 10 أشهر بسبب مخاطر الحرب، بما في ذلك انخفاض أسهم أرامكو.
-
تداعيات الزيارة السرية لنتنياهو إلى الإمارات، وديناميكيات الاتفاقيات الإبراهيمية، وتعمق الانقسامات الدبلوماسية في منطقة الخليج مع الكشف عن الزيارة غير المعلنة لرئيس الوزراء نتنياهو إلى أبوظبي، برزت تقييمات تشير إلى أن الإمارات أصبحت ركيزة أساسية في استراتيجية "سداسي التحالف" الإسرائيلية، في حين وجهت إيران تحذيرًا شديد اللهجة لدول المنطقة بشأن استقبال المسؤولين الإسرائيليين. ونفت السعودية تقارير مشاركتها في اللقاء ونأت بنفسها عنه، مما يظهر تصدعًا في تنسيق السياسات تجاه إسرائيل بين دول الخليج، وهو ما يؤثر بدوره على أطر التعاون الاقتصادي والأمني.
-
تعطل خطط زيادة إنتاج أوبك+ بسبب إطالة أمد الحرب الإيرانية، وتزايد تقلبات أسواق المال الخليجية أرجأت منظمة أوبك+ مراجعة القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء لتحديد حصص الإنتاج لعام 2027، بعد أن تسببت الحرب مع إيران في عرقلة مشاريع توسيع القدرة الإنتاجية في المنطقة. وسجلت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي أكبر انخفاض لها منذ 10 أشهر خلال شهر سبتمبر، نتيجة لتضافر عوامل أسعار الفائدة المرتفعة، وتقلبات أسعار النفط، والاضطرابات الجيوسياسية، مما أدى إلى تراجع ثقة المستثمرين في المنطقة.
-
الولايات المتحدة تعفي مصر من شروط حقوق الإنسان الخاصة بالمساعدات العسكرية بذريعة الحرب الإيرانية... إعادة تشكيل التعاون الأمني الإقليمي أعفت وزارة الخارجية الأمريكية مصر من شروط حقوق الإنسان والديمقراطية المرتبطة بمساعدات عسكرية بقيمة 320 مليون دولار، مستشهدة بالحرب مع إيران. ويشير هذا إلى تعزيز دور مصر كشريك أمني إقليمي، وفي الوقت نفسه، يوضح أن استراتيجية إعادة تنظيم التحالفات الأمريكية في الشرق الأوسط باتت مدفوعة بالأولويات الأمنية بدلاً من معايير حقوق الإنسان.
-
الإمارات تعيد إشعال النزاع مع إيران حول الجزر الثلاث... استمرار عوامل التوتر في منطقة الخليج جددت الإمارات مطالبها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة بإيجاد حل سلمي لقضية جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، غير أن إيران ردت بقوة مؤكدة أن هذه الجزر جزء لا يتجزأ من أراضيها. ويمثل هذا النزاع السيادي محور توتر آخر في العلاقات الإماراتية الإيرانية وسط إطالة أمد الحرب الإيرانية.
-
تعافي القطاع غير النفطي في الإمارات وسط تداعيات الحرب الإيرانية، وتعمق التفاوت في الانتعاش الاقتصادي الخليجي تقود الإمارات عملية التعافي في القطاع غير النفطي بمنطقة الخليج مدعومة بنمو قوي في الطلبيات وتحسن حركة التجارة، غير أن التعافي في قطاعي السياحة والتوظيف يسير بوتيرة بطيئة. وفي الوقت نفسه، سجلت أسعار الوقود داخل الإمارات أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الإيرانية، مما زاد من أعباء أسعار المستهلكين، ليشير ذلك إلى تلازم مسار التعافي مع المخاطر.
-
انتهاكات هدنة غزة واستمرار التوتر في الأقصى، وتزايد الضغوط الدبلوماسية الإقليمية قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية على الرغم من اتفاق الهدنة في غزة الذي تقوده الولايات المتحدة، فإن استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية يثير انتقادات حادة من العالم العربي، بما في ذلك السعودية والكويت ومنظمة التعاون الإسلامي. ومع اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، تتزايد الضغوط المحلية والدولية على نتنياهو، مما يضاعف من حالة عدم اليقين الدبلوماسي والأمني في المنطقة.
-
الضغوط الأمريكية للإفراج عن احتياطيات الديزل تزيد من فوضى سوق الطاقة الأوروبية اتفقت مجموعة السبع على الإفراج عن ما يصل إلى 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل على مدى الأشهر الأربعة المقبلة، بعد أن ضغطت إدارة ترامب على أوروبا للإفراج عن احتياطيات الديزل الاستراتيجية مهددة بفرض حظر على الصادرات. ويسود أوروبا رأي عام معارض يصف هذا الإجراء بأنه "ابتزاز"، في حين يوجه الارتفاع الحاد في أسعار النفط الناجم عن الحرب الإيرانية الإسرائيلية ضربة مباشرة لتكاليف اللوجستيات والزراعة والتصنيع في أوروبا.
-
روسيا تحذر من استخدام الأسلحة النووية في حال فرض حصار على كالينينغراد، وتصاعد التوتر مع الناتو حذر الرئيس بوتين مجددًا في منتدى فالداي من أن روسيا سترد بـ "كل الأسلحة المتاحة" إذا عزل الناتو كالينينغراد، وقد نقلت روسيا بالفعل تهديدًا نوويًا إلى الناتو عبر رسالة دبلوماسية. ورغم تقدير الناتو لعدم وجود تهديد وشيك، فإن مخاطر صناعة الدفاع الأوروبية وأمن بحر البلطيق تبرز بشكل متزامن.
-
تحذيرات من توسيع الهجمات الهجينة الروسية، وتصاعد المخاطر على صناعة الدفاع والبنية التحتية في أوروبا حذرت الاستخبارات الأوكرانية من أن روسيا ستزيد من أنشطة الحرب الهجينة مثل التخريب والهجمات السيبرانية داخل أوروبا، بينما حددت وزارة الخارجية الروسية شركات الدفاع الأوروبية التي تمد أوكرانيا بالأسلحة كـ "أهداف عسكرية". وتدفع التهديدات المركبة، مثل توظيف المهاجرين كسلاح من قبل بيلاروسيا وحادث الحريق المتعمد في إستونيا، نحو مناقشة نظام الاستجابة الجماعية للاتحاد الأوروبي (على غرار المادة الرابعة لحلف الناتو).
-
تضخم منطقة اليورو يقفز إلى 3.8%، وضغوط التشديد النقدي الناجمة عن تكاليف الطاقة تلوح في الأفق أدى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة بسبب حرب الشرق الأوسط إلى دفع الأسعار للارتفاع في الدول الرئيسية بمنطقة اليورو مثل ألمانيا، ليسجل التضخم أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات عند 3.8%. ويؤدي هذا إلى زيادة توقعات رفع أسعار الفائدة والارتفاع الحاد في عوائد السندات الحكومية (فوضى في سوق سندات منطقة اليورو)، مما يثير المخاوف من زيادة أعباء تكاليف الشركات وتراجع الاستهلاك.
-
تحركات إيطالية لخفض الإنفاق الدفاعي، وبدء ظهور "تعب أوكرانيا" في أوروبا تسعى الحكومة والمعارضة في إيطاليا لخفض ميزانية الدفاع بمقدار 8 مليارات يورو وسط حالة التعب الناجمة عن إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، مما يضع رئيسة الوزراء ميلوني تحت الضغط بين التزامات الدفاع الجماعي لحلف الناتو والميزانية الوطنية. ويُفسر هذا كإشارة إلى اتساع نطاق الجدل حول استدامة الإنفاق الدفاعي في جميع أنحاء أوروبا، وزيادة عدم اليقين في العقود الدفاعية وسلاسل التوريد.
-
الاتحاد الأوروبي يقدم دعماً إضافياً لأوكرانيا بقيمة 2.9 مليار يورو... ويواجه عبء تلبية احتياجات تمويلية تصل إلى 70 مليار يورو بحلول عام 2027 صرف الاتحاد الأوروبي مبلغاً إضافياً قدره 2.9 مليار يورو لأوكرانيا بشرط تنفيذ الإصلاحات، غير أن أوكرانيا أعلنت حاجتها إلى أموال إضافية تصل إلى 70 مليار يورو بحلول عام 2027، مما أدى إلى تكثيف مفاوضات تقاسم الأعباء المالية بين الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ومجموعة السبع. ويعد هذا خطراً اقتصادياً رئيسياً يمتد إلى هيكل ميزانية الاتحاد الأوروبي، والأعباء المالية على الدول الأعضاء، والجدل الدائر حول استخدام الأصول الروسية المجمدة.
-
تكرار اختراق الطائرات المسيرة والمجال الجوي في منطقة بحر البلطيق، واستنفار متكرر لمقاتلات الناتو تتكرر حوادث الطائرات المسيرة القادمة من روسيا في دول البلطيق، مما استدعى انطلاق مقاتلات الناتو بشكل عاجل، بما في ذلك الإغلاق المؤقت لمطار فيلنيوس في ليتوانيا بسبب اختراق طائرة مسيرة للمجال الجوي. ومع إجراء الانتخابات العامة في لاتفيا حيث يبرز التهديد الأمني الروسي كقضية رئيسية، فإن حالة عدم الاستقرار الأمني الإقليمي بدأت تنتقل لتشكل مخاطر على الاستثمار والخدمات اللوجستية.
-
صعود النقاش حول إعادة انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي، واحتمال إعادة تشكيل العلاقات التجارية بعد البريكست مع إشارة رئيس الوزراء البريطاني برنهام إلى إمكانية إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، رحب الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني سانشيز بهذا الموقف، مما أطلق نقاشاً جاداً حول "التراجع عن البريكست". ومن المتوقع أن يؤثر ذلك على بيئة الأعمال لدى الجانبين، لما يحمله من توقعات بإزالة العوائق التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه من عدم يقين سياسي.
-
روسيا تصنف مصانع إنتاج الأسلحة في أوروبا كأهداف عسكرية، مهددةً سلاسل توريد الصناعات الدفاعية حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية زاخاروفا علناً من أن المصانع داخل أوروبا التي تنتج أسلحة متجهة إلى أوكرانيا تعد "أهدافاً عسكرية مشروعة"، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة سلاسل الإنتاج والتوريد لشركات الدفاع الأوروبية. ومع ذكر منشآت محددة مثل منشآت إنتاج صواريخ باتريوت في بولندا، تبرز احتمالية ارتفاع علاوة المخاطر في قطاع الصناعات الدفاعية الأوروبية بشكل عام.
-
الاتحاد الأوروبي يستعد لترشيد استهلاك الغاز والكهرباء في الشتاء، واستمرار حالة عدم اليقين بشأن أمن الطاقة تلقى أعضاء الاتحاد الأوروبي توصيات بالاستعداد لإجراءات ترشيد استهلاك الغاز والكهرباء تحسبًا لشتاء قارس، في حين تزيد احتمالية الهجمات الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية من اضطراب إمدادات الطاقة الأوروبية. ورغم أن معدل تخزين الغاز الطبيعي جيد عند مستوى 71%، إلا أن تزامنه مع أزمة إمدادات الديزل يرجح استمرار ضغوط ارتفاع تكاليف الطاقة.
-
تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا: دخول إجراءات حظر الاستيراد حيز التنفيذ يضرب قطاع الصناعة الكندي دخل النزاع التجاري بين البلدين مرحلة جديدة مع تفعيل إدارة ترامب إجراءات حظر استيراد المشروبات الكحولية ومنتجات الألبان والدراجات النارية الكندية وغيرها. وترد كندا بفرض رسوم جمركية انتقامية "دولار مقابل دولار"، وسط تزايد الأضرار الفعلية على اقتصاد المناطق الحدودية مثل مدن الصلب في أونتاريو. كما تجري في المحاكم دعاوى قضائية للطعن في الأساس القانوني لفرض ترامب لهذه الرسوم الجمركية.
-
كندا تسرع تقاربها الاقتصادي والأمني مع الاتحاد الأوروبي للتخلص من الاعتماد على الولايات المتحدة بعد زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للبرلمان الأوروبي، أعلن رسمياً تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي والسعي لتحقيق تكامل اقتصادي يرقى إلى مستوى "العضو المنتسب". ومع اتخاذ خطوات ملموسة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، مثل ربط أنظمة الدفع وتنويع المشتريات الدفاعية (اختيار شركة ساب السويدية)، يُتوقع حدوث تغييرات في هيكل سلاسل التوريد والتعاون الأمني في أمريكا الشمالية.
-
تسريع مشروع خط أنابيب الباسفيك الكندي لتقليل الاعتماد على الطاقة الأمريكية، وسط متغيرات النزعة الانفصالية في ألبرتا صنفت الحكومة الكندية مشروع بناء خط أنابيب "باسفيك لينك" الممتد من ألبرتا إلى ساحل المحيط الهادئ كمشروع ذي مصلحة وطنية، وسرعت إجراءات الموافقة عليه. وتعد هذه استراتيجية لتقليل الاعتماد على سوق النفط الخام الأمريكي وتوسيع أسواق التصدير الآسيوية، فضلاً عن كونها خطوة سياسية لتعزيز الوحدة الوطنية قبيل الاستفتاء الوشيك على استقلال ألبرتا.
-
احتدام الخلافات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة بشأن الصلب والمنتجات الزراعية وسط ضغوط إعادة تفاوض اتفاقية USMCA قبيل المراجعة المشتركة لاتفاقية USMCA المقررة في عام 2027، تطالب صناعة الصلب الأمريكية بالإبقاء على الرسوم الجمركية ضد المكسيك، في حين تعرب المكسيك عن قلقها إزاء الإجراءات "القسرية" في قطاع الأغذية والمنتجات الزراعية. وترى المكسيك أن مسألة إعادة تصدير السيارات وقطع الغيار الصينية ستعمل كـ "متغير خفي" في المفاوضات، مما يزيد من حدة التوتر في محادثات إعادة هيكلة سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية.
-
نشر قوات أمريكية على الحدود المكسيكية: إشارة إلى توتر جيوسياسي رغم تبريره بـ "عملية المرآة" نشرت الولايات المتحدة نحو 500 جندي على الحدود في وادي ريو غراندي بتكساس، بينما تحاول المكسيك تخفيف التوتر بتوضيح أن هذا يأتي في إطار "عملية المرآة" المشتركة بين البلدين. ومع ذلك، فإن الضغط العسكري بذريعة قمع كارتلات المخدرات قد يعمل كعامل إضافي لعدم اليقين في العلاقات التجارية والدبلوماسية بين البلدين.
-
مجموعة السبع تتفق على الإفراج عن احتياطيات النفط الطارئة إثر تهديد ترامب بفرض حظر على صادرات الديزل في أعقاب تهديد الرئيس ترامب بفرض قيود على صادرات الديزل، اتفقت مجموعة السبع (بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا) على سحب ما يصل إلى 100 مليون برميل من احتياطيات الديزل والنفط الخام، مع الالتزام بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة بين الدول الأعضاء. ويؤثر هذا الأمر بشكل مباشر على سلاسل توريد تكرير النفط والخدمات اللوجستية في أمريكا الشمالية، وعلى أعباء تكاليف الوقود في الدول الرئيسية المستوردة للديزل مثل المكسيك.
-
بروز خلافات في وجهات النظر بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن حجم الاستثمار في الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا أعلن الرئيس ترامب علنًا أن حجم استثمار كوريا الجنوبية في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا يبلغ حوالي 50 مليار دولار، غير أن الحكومة الكورية الجنوبية احتجت معتبرة ذلك إعلانًا أحادي الجانب يتجاوز ما تم الاتفاق عليه. ومع تداخل نية ترامب في توظيف هذا الملف سياسيًا قبيل الانتخابات النصفية، تبرز قضية موثوقية المفاوضات الاستثمارية الاستراتيجية بين البلدين.
-
شركات السيارات الصينية تفرمل استثماراتها في المكسيك بسبب عدم اليقين المحيط باتفاقية T-MEC تؤجل شركات السيارات الصينية خطط استثمارها في المكسيك، مستشهدة بعدم اليقين القانوني المحيط بإعادة التفاوض على اتفاقية USMCA والضغوط الجيوسياسية الأمريكية. ويوضح هذا المثال أن الولايات المتحدة تتصدى بشكل مباشر لاستراتيجية الصين في استخدام المكسيك كـ "قاعدة تصدير غير مباشرة"، وهو ما يُتوقع أن يؤثر على إعادة هيكلة سلاسل توريد السيارات والبطاريات في أمريكا الشمالية.
-
المكسيك تسعى لتنويع أسواقها لتقليل الاعتماد على الصادرات إلى الولايات المتحدة، لكن مشاركة الشركات تظل منخفضة تسعى الحكومة المكسيكية لتنفيذ سياسات تهدف إلى تنويع أسواق صادراتها نحو أوروبا وكندا وآسيا، إلا أن عدد الشركات التي تبحث بالفعل عن أسواق جديدة يشهد تراجعاً. وعلى الرغم من زيادة الصادرات في أغسطس بنسبة تجاوزت 40% مقارنة بالعام السابق، فإن حصة الصادرات الموجهة إلى الولايات المتحدة لا تزال مهيمنة بشكل ساحق، مما يشير إلى وجود حدود هيكلية لعملية فك الارتباط الاقتصادي عن الولايات المتحدة.
-
الاتفاق الأمريكي الصيني على خفض الرسوم الجمركية يبرز كمتغير في السيطرة على الصادرات الالتفافية عبر المكسيك وكندا تسعى الولايات المتحدة والصين إلى تخفيف التوترات التجارية من خلال الكشف عن قوائم متبادلة لخفض الرسوم الجمركية بقيمة 30 مليار دولار لكل منهما، كخطوة تالية لقمة ترامب-شي. ومع ذلك، تعتزم الولايات المتحدة مواصلة التصدي لعمليات استيراد المنتجات الصينية الالتفافية عبر المكسيك وجنوب شرق آسيا، مما يمهد الطريق لاستمرار المناقشات حول تشديد قواعد بلد المنشأ ضمن سلاسل التوريد في أمريكا الشمالية.
-
المنافسة المحتدمة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية تزيد من حالة عدم اليقين بشأن السياسات الاقتصادية وسط صدام بين اليمين واليسار في ظل المنافسة الشديدة بين الرئيس لولا وفلافيو بولسونارو (نجل جايير بولسونارو) في الجولة الأولى من التصويت في 4 أكتوبر، من المتوقع أن تشهد توجهات السياسة الخارجية والصناعية للبرازيل، كأكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية، تغيرات حادة بناءً على النتائج. وتتزايد حالة الحذر لدى المستثمرين مع تداخل قضايا تنظيم القمار عبر الإنترنت، وزيادة الإنفاق الدفاعي، والجدل الدائر حول التدخل الأمريكي في الانتخابات.
-
الجدل حول التدخل الأمريكي في انتخابات البرازيل وتأثير تعليق الخدمات القنصلية على تصاعد التوترات الدبلوماسية قبيل الانتخابات الرئاسية البرازيلية مباشرة، علقت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ أعمال سفارتها وقنصلياتها لأسباب أمنية، وحذت أستراليا حذوها، مما أدى إلى تداعيات دبلوماسية متزايدة. وانتقد أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي إدارة ترامب لتواصلها مع معسكر فلافيو بولسونارو والتدخل في الانتخابات، وهو ما يتزامن مع الحرب الجمركية بين الولايات المتحدة والبرازيل (التي بدأت عام 2025) ليشكل عاملاً إضافياً للتوتر في العلاقات التجارية بين البلدين.
-
النزاع بين الأرجنتين وبريطانيا حول تطوير النفط في جزر الملوينات (فولكلاند) يتحول إلى التحكيم الدولي أعلنت حكومة ميلي عزمها اللجوء إلى التحكيم الدولي ضد بريطانيا بشأن تطوير حقل النفط 'Sea Lion' بالقرب من جزر فولكلاند، مما أدى إلى تورط شركات الطاقة في النزاع، حيث أوقفت شركة هاليبورتون تقديم خدماتها في تلك المياه. ومع ظهور تحركات لاستئناف خط الشحن البحري بين بونتا أريناس في تشيلي وجزر فولكلاند، يتخذ الأمر مساراً ينذر بالتحول إلى صراع دبلوماسي إقليمي في أمريكا الجنوبية.
-
الصين تفرض رسوماً جمركية تصل إلى 67% على لحوم البقر البرازيلية... وإعادة تشكيل خريطة صادرات الماشية في أمريكا الجنوبية رفضت الصين اتفاقية استخدام الحصص بين البرازيل وأوروغواي وفرضت رسوماً جمركية تتراوح بين 55% و67% على لحوم البقر البرازيلية، مما وجه ضربة إضافية لقطاع الثروة الحيوانية في البرازيل الذي يعاني بالفعل من انسداد سبل الوصول إلى أسواق الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. ويسلط هذا الإجراء الضوء على مخاطر الاعتماد على الصين لأكبر مصدر للحوم البقر في أمريكا اللاتينية، مما يزيد من الضغوط لإعادة هيكلة سلاسل التوريد الإقليمية.
-
صناعة النفط في فنزويلا تشهد استئناف تدفق رأس المال الدولي وسط تطلعات لتخفيف العقوبات بدأت شركات النفط متعددة الجنسيات بالعودة إلى سوق النفط الفنزويلي على الرغم من العقوبات ومخاطر الاستثمار، حيث تخطط شركة GeoPark الكولومبية لاستثمار 7 مليارات دولار في حقل Bare الفنزويلي. كما أعلن صندوق النقد الدولي أنه يدرس فتح مكتب له في فنزويلا، مما يعزز التوقعات بتطبيع العلاقات، في حين لا تزال حالة عدم اليقين المحيطة بنظام مادورو قائمة.
-
الولايات المتحدة تلغي تأشيرات عدد كبير من كبار المسؤولين في أمريكا اللاتينية بذريعة مكافحة الفساد والمخدرات ألغت الولايات المتحدة تأشيرات دخول 27 من كبار المسؤولين والقضاة من بوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو، بمن فيهم المدعي العام البوليفي، موجهةً إليهم اتهامات بالارتباط بشبكات الفساد وتهريب المخدرات. وأعرب وزير الخارجية روبيو علناً عن دعمه لـ 'القيادة' في بوليفيا، مما يعكس تعميق التعاون في مكافحة المخدرات بين الولايات المتحدة والحكومات اليمينية الصديقة، وفي الوقت نفسه يثير جدلاً متزايداً حول التدخل الأمريكي في الأنظمة القضائية والإدارية في المنطقة.
-
الولايات المتحدة تحول ميزانيات دعم أوروبا والناتو لزيادة المساعدات للحكومات الصديقة في أمريكا اللاتينية ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة ترامب حولت عشرات الملايين من الدولارات من المساعدات العسكرية التي كانت مخصصة لأوروبا والشرق الأوسط إلى حكومات ذات توجهات يمينية في أمريكا اللاتينية، مثل بنما. ويتماشى هذا الإجراء مع مبادرة 'درع الأمريكتين' (Escudo de las Américas)، مما يظهر تعزيز الاستراتيجية الجيوسياسية الأمريكية التي تركز على نصف الكرة الغربي، ومن المتوقع أن يؤثر ذلك على توزيع ميزانيات الأمن والدفاع في المنطقة.
-
الأرجنتين تشن حملة شاملة لجذب الاستثمارات الأجنبية من خلال إلغاء نظام تأشيرات الاستثمار والقيود المفروضة على تملك الأجانب للأراضي أطلقت حكومة ميلي برنامج الإقامة الاستثمارية الذي يمنح الجنسية لمن يستثمر أكثر من 350 ألف دولار، في حين ألغت المحكمة العليا القيود المفروضة على شراء الأجانب للأراضي. وتتزامن هذه الإجراءات مع استثمار شركة تويوتا بقيمة 1.3 مليار دولار في مصنع للسيارات الكهربائية (RIGI) وجولة ميلي الترويجية للاستثمار في أوروبا، حيث تبذل الحكومة جهوداً مصيرية لتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر.
-
طفرة في صناعة الليثيوم بأمريكا الجنوبية، وصادرات الأرجنتين تسجل مستوى قياسياً غير مسبوق سجلت الأرجنتين أداءً قياسياً غير مسبوق في صادرات الليثيوم بلغ 905 ملايين دولار في عام 2025، مع ارتفاع عدد المشاريع قيد الإنتاج إلى 7 مشاريع. وقد أعاد المنتدى الصناعي الذي عُقد في خوخوي التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لمثلث الليثيوم في أمريكا الجنوبية (الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا) باعتباره مادة خاماً أساسية لسلسلة توريد بطاريات السيارات الكهربائية.
-
الجيش الأمريكي يتدخل في العمليات البرية لحرب المخدرات في الإكوادور... وتوسيع التدخل الأمني نفذت قوات الأمن الإكوادورية، بالتعاون مع قوات أمريكية مدججة بالسلاح، عملية أمنية واسعة النطاق لمكافحة المخدرات في جميع أنحاء البلاد، مما أسفر عن مقتل 3 مشتبه بهم واعتقال العديد من الأشخاص. ويمثل التدخل البري المباشر للجيش الأمريكي تصعيداً في مستوى التدخل العسكري في حرب المخدرات بأمريكا اللاتينية، ومن المتوقع أن يشكل عاملاً جديداً للمخاطر المؤثرة على الأمن وبيئة الاستثمار في المنطقة.
-
قطع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا وإعادة إشعال الحرب الأهلية في تيغراي، ومخاطر اتساع رقعة الحرب الإقليمية في القرن الأفريقي قطعت إثيوبيا وإريتريا علاقاتهما الدبلوماسية بعد أن أغلقت أديس أبابا سفارتها في أسمرة وأمرت بطرد الدبلوماسيين الإريتريين. وشهدت العاصمة أديس أبابا هجمات بطائرات مسيرة، في حين اتهم الجيش الإثيوبي كلاً من إريتريا والسودان ومصر بدعم تحالف المتمردين بقيادة جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF)، مما يثير مخاوف متزايدة من اندلاع حرب بالوكالة عبر السودان. ورغم دعوة الاتحاد الأفريقي لضبط النفس، فإن أي تصعيد إضافي قد يوجه صدمة واسعة النطاق لسلاسل التوريد الإقليمية، بما في ذلك حركة الملاحة والخطوط الجوية في البحر الأحمر، والبنية التحتية للطاقة مثل خط أنابيب النفط بين إثيوبيا وجيبوتي.
-
مؤشرات على تدخل الإمارات في الحرب الأهلية الإثيوبية - جدل حول الاستعانة بشركة طيران روسية خاضعة للعقوبات كشف تحقيق أجرته وسيلة إعلامية متخصصة في شؤون الدفاع أن دولة الإمارات استخدمت شركة الطيران الروسية الخاضعة للعقوبات "أفياكون زيتوترانس" لدعم العمليات العسكرية في أفريقيا. وقد حظيت علاقة الرعاية الطويلة التي تربط الإمارات بالحكومة الإثيوبية باهتمام متجدد في ظل تصاعد الصراع في تيغراي، حيث يؤدي تدخل القوى الخارجية في المنطقة إلى تعقيد النزاع وامتداده إلى قضايا سلاسل التوريد والالتفاف على العقوبات.
-
إثيوبيا تسعى لسحب قواتها المتمركزة في الصومال - مخاوف من حدوث فراغ أمني تستغله حركة الشباب أفادت تقارير بأن إثيوبيا تخطط لسحب أكثر من 3000 جندي من قواتها المتمركزة في الصومال بسبب تصاعد الصراع في إقليم تيغراي داخل حدودها. وقد يؤدي ذلك إلى حدوث فراغ في عمليات مكافحة الإرهاب داخل الصومال، مما يفسح المجال لحركة الشباب وغيرها من الجماعات المسلحة لتوسيع نطاق أنشطتها، ويؤثر سلباً على الأمن البحري والجوي في شرق أفريقيا.
-
بدء بناء مصفاة دانغوتي للنفط في لامو بكينيا بشكل جدي - منافسة على مركز الطاقة في شرق أفريقيا وسط نزاعات على الأراضي ومخاطر قضائية أقام أغنى رجل في أفريقيا، أليكو دانغوتي، حفل وضع حجر الأساس لمصفاة نفط بقيمة 16 مليار دولار (بقدرة معالجة تبلغ 700 ألف برميل يومياً) في لامو بكينيا، على الرغم من النزاعات والدعاوى القضائية المستمرة بشأن حقوق الأراضي للسكان الأصليين. وأعلن الرئيس الكيني روتو أنه سيسرع الإجراءات الإدارية، بينما يزعم دانغوتي أن المسوقين المحليين وشركات النفط الدولية يثيرون الاحتجاجات، ويتزامن ذلك مع صراعات سوقية تحيط بمصفاة ليكي في نيجيريا، مما يبرز مخاطر إعادة هيكلة سلاسل توريد النفط في شرق أفريقيا.
-
الجزائر تعلن رسمياً تدخلها العسكري لإحباط الانقلاب في النيجر - تصدع في المشهد الأمني بمنطقة الساحل أعلن الرئيس الجزائري تبون أن بلاده أرسلت طائرات مقاتلة لإحباط محاولة الانقلاب التي وقعت في النيجر في أغسطس الماضي. ويمثل هذا إشارة إلى إعادة تشكيل ميزان القوى الإقليمي في ظل تداخل تدخلات المجالس العسكرية في منطقة الساحل والفيلق الأفريقي الروسي، مما يظهر احتدام التنافس الأمني بين الغرب وروسيا والقوى الإقليمية.
-
اقتراب تصويت مجلس الأمن الدولي بشأن الصحراء الغربية - الصراع الدبلوماسي بين المغرب والجزائر ومخاطر الاستثمار الإقليمي يناقش مجلس الأمن الدولي قضية الصحراء الغربية في جلسة مغلقة يومي 7 و8 أكتوبر، حيث يقترب من اتخاذ قرار قبل انتهاء تفويض بعثة المينورسو (MINURSO) في 31 أكتوبر. وفي حين يتسع الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي، تبدو الجزائر وجبهة البوليساريو في حالة عزلة دبلوماسية، وهو عامل يزيد من حالة عدم اليقين في بيئة الاستثمار وتطوير الموارد في شمال أفريقيا.
-
الصين توسع سيطرتها على المعادن الحيوية في جمهورية الكونغو الديمقراطية - تسارع إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية تشارك الشركات الصينية في أكثر من نصف مشاريع المعادن الحيوية (49 مشروعاً) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثاني أكبر منتج للنحاس في العالم، وهو ما يمثل قفزة حادة مقارنة بثلث المشاريع في عام 2023. ومع بدء ظهور ثمار الاستثمارات الاستراتيجية طويلة الأجل لبكين، تتزايد المخاوف بشأن تراجع النفوذ الغربي في سلاسل توريد الكوبالت والنحاس المستخدمة في السيارات الكهربائية والبطاريات.
-
الولايات المتحدة تعفي المساعدات العسكرية لمصر من شروط حقوق الإنسان بذريعة الحرب الإيرانية - إعادة تشكيل المحور الأمني بين الشرق الأوسط وأفريقيا أعفت الولايات المتحدة المساعدات العسكرية السنوية المقدمة لمصر والبالغة 1.3 مليار دولار من شروط حقوق الإنسان، مستشهدة بالتوترات مع إيران. ويمثل هذا إشارة إلى تعزيز التعاون الأمني الأمريكي المصري المرتبط بأمن البحر الأحمر وقناة السويس، مما يشير إلى أن الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة تميل نحو الأمن على حساب حقوق الإنسان.
-
انتشار القومية المواردية في منطقة الساحل - تسارع الانسحاب من النظام المعدني الذي يقوده الغرب مع افتتاح مصفاة الذهب في بوركينا فاسو افتتح المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو أول مصفاة للذهب في البلاد، معلناً السير في طريق "الاستقلال الاقتصادي". وتماشياً مع توجهات المجالس العسكرية في منطقة الساحل، مثل مالي والنيجر، نحو تأميم الموارد وتوطينها، تشهد سلاسل توريد المعادن الأفريقية التي تهيمن عليها الشركات الغربية تغيرات هيكلية.
-
تسارع تطوير حقول الغاز البحرية في السنغال وموريتانيا - تبلور مشروع خط أنابيب الغاز الأفريقي الأطلسي في الوقت الذي توسع فيه السنغال عمليات استكشاف الغاز البحرية، يبرز حقل غاز "أحميجيم السلحفاة الكبير (GTA)" الواقع على الحدود الموريتانية السنغالية كركيزة أساسية لمشروع خط أنابيب الغاز لغرب أفريقيا الذي يربط الغاز النيجيري بأوروبا. وينطوي هذا المشروع على إمكانات لإعادة تشكيل خريطة صادرات الطاقة في غرب أفريقيا، تماشياً مع الطلب الأوروبي على تنويع مصادر الطاقة.
-
الضغوط الجيوسياسية على الحياد تشتد في دول جزر المحيط الهادئ وسط تفاقم التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين أعادت دول جزر المحيط الهادئ، بما في ذلك بالاو، التأكيد في الجمعية العامة للأمم المتحدة على موقفها الرافض لأن تكون "مسرحاً للتنافس الجيوسياسي" بين التوسع العسكري الأمريكي وتنامي النفوذ الصيني. ويشير هذا إلى أن مخاطر تدخل القوى الكبرى الخارجية ستستمر في التأثير على سلاسل التوريد الأمنية الإقليمية وقرارات الاستثمار في البنية التحتية للموانئ والاتصالات.
-
الجدل حول استدامة مشروع غواصات تحالف أوكوس (AUKUS)، وبروز خيارات شراء بديلة واجهت اتفاقية الغواصات النووية لتحالف أوكوس (AUKUS)، في الذكرى السنوية الخامسة لتأسيسها، انتقادات تصفها بأنها "خطة غير قابلة للتنفيذ" بسبب نقص القدرة الإنتاجية لصناعة بناء السفن الأمريكية وتأخر تصميم الغواصات البريطانية من طراز (SSN-AUKUS). ومع طرح مقترحات لإدخال غواصات تعمل باليورانيوم منخفض التخصيب من كوريا الجنوبية، تتزايد احتمالات إعادة تشكيل استراتيجية المشتريات الدفاعية الأسترالية وسلسلة التوريد العسكرية الإقليمية.
-
تعميق الشراكة الأمنية والاقتصادية بين اليابان وأستراليا يسرع إعادة تشكيل سلاسل التوريد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في ظل تغير الأولويات الاستراتيجية الإقليمية للولايات المتحدة وتعمق التعاون بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية، شرعت اليابان وأستراليا في بناء شراكة ثنائية أكثر استقلالية ومرونة. وتُفسر زيارة وزير الخزانة الأسترالي إلى طوكيو، والتي استهدفت جذب الاستثمارات إلى أستراليا باعتبارها ملاذاً آمناً للأصول، على أنها مؤشر لإعادة هيكلة شبكات الأمن والاستثمار الإقليمية.
-
تباطؤ الاقتصاد الأسترالي يتفاقم، وأسعار الفائدة تصل إلى أعلى مستوى لها منذ 15 عاماً مما يؤدي إلى انكماش الاستثمار والاستهلاك أجرى البنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) الزيادة الرابعة لأسعار الفائدة الرئيسية هذا العام لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ 15 عاماً، في حين تراجعت أسعار المنازل للشهر السادس على التوالي، مما يثير تقييمات بأنها "أكبر ركود عقاري منذ 40 عاماً". ومع تداخل ذلك مع الاضطرابات في سوق السندات الحكومية العالمية وبيع صناديق التقاعد للأصول الأسترالية، تتزايد المخاوف بشأن تراجع القدرة التنافسية لأستراليا في جذب الاستثمارات الأجنبية.
-
تصاعد التوترات بين أستراليا ودول جزر المحيط الهادئ بسبب الموافقة على مناجم الفحم قبيل قمة المناخ (COP31) واجهت موافقة حكومة ولاية نيوساوث ويلز الأسترالية على أكبر مشروع لتوسيع مناجم الفحم في تاريخها انتقادات حادة من قادة دول المحيط الهادئ قبيل قمة المناخ (COP31) في فيجي، مما شكل عبئاً دبلوماسياً على وزير الطاقة الأسترالي. وفي الوقت الذي تطالب فيه دول المحيط الهادئ بزيادة التمويل المناخي لمواجهة ارتفاع منسوب مياه البحر، فإنها تشير إلى التناقض في سياسات الوقود الأحفوري الأسترالية، مما يعمق التصدعات في الدبلوماسية المناخية الإقليمية.
-
ضغوط ناورو بشأن لوائح التعدين في قاع البحار العميقة تثير ترقباً لتغيرات في نظام سلاسل التوريد الدولية مع تقديم ناورو طلباً رسمياً إلى السلطة الدولية لقاع البحار (ISA) لصياغة لوائح التعدين في أعماق البحار في غضون عامين، بدأت تتبلور ملامح المنافسة على تعدين المعادن النادرة في منطقة كليبرتون-كلاريون الواقعة بين هاواي والمكسيك. وتبرز المنافسة على السبق بين الدول والشركات حول الموارد في أعالي البحار، حيث الولاية القضائية غير واضحة، كمتغير جديد في سلاسل توريد المعادن الأساسية للبطاريات وأشباه الموصلات.
-
تشديد قيود تأشيرات الطلاب الأجانب والهجرة في أستراليا يوجه ضربة لسوق العمل وقطاع التعليم مع تطبيق الحكومة الأسترالية للوائح تأشيرات الطلاب الجديدة التي تحظر "تغيير التأشيرة" اعتبارًا من 2 أكتوبر، واجه قطاع الطلاب الدوليين وإمدادات العمالة لبرنامج عطلة العمل عقبات كبيرة. ومع تداخل ذلك مع حالات تدفق العمالة المهاجرة غير الشرعية من مواطني بروناي، يتزايد تأثير سياسة الهجرة الأسترالية على سوق العمل الإقليمي وصناعة تصدير التعليم.
-
تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الصين وجزر سليمان، واستمرار التنافس على النفوذ بين أستراليا والغرب أعادت السفارة الصينية تأكيد التزامها بالارتقاء بـ "الشراكة الاستراتيجية الشاملة" مع جزر سليمان إلى مستوى أعلى، كما يتواصل تفقد مشروع طريق أوكي الممول من الصين والتبادل بين المؤسسات التعليمية. وفي ظل مساعي أستراليا والولايات المتحدة لتوسيع نفوذهما في المحيط الهادئ، يبدو أن التنافس على تقديم المساعدات الأمنية وتطوير البنية التحتية حول جزر سليمان آخذ في الاشتداد.
-
الهجمات السيبرانية من كوريا الشمالية تزيد من مخاطر الأمن السيبراني الوطني في أستراليا وفقًا لتقرير مايكروسوفت للدفاع الرقمي لعام 2026، برزت أستراليا كواحدة من الدول الثلاث الرئيسية المستهدفة من قبل قراصنة كوريا الشمالية، واحتلت المرتبة الحادية عشرة عالميًا من حيث تكرار وحجم الاختراقات السيبرانية التي ترعاها الدول. ومع تطور الهجمات القائمة على الذكاء الاصطناعي، تزداد الحاجة إلى الاستثمار في الأمن السيبراني في القطاعين العام والخاص.
-
تراجع صناعة النيكل في كاليدونيا الجديدة يزعزع استقرار سلاسل توريد المعادن الحيوية للبطاريات مع دخول صناعة النيكل في كاليدونيا الجديدة، التي تمتلك أحد أكبر احتياطيات النيكل في العالم، مرحلة التراجع بسبب فائض المعروض الإندونيسي منخفض التكلفة وتباطؤ الطلب، تتردد أصداء هذا التراجع في الاقتصاد الإقليمي وسلاسل توريد البطاريات العالمية. ويكشف هذا الوضع عن هشاشة الهياكل الاقتصادية المعتمدة على الموارد، مما يزيد من الضغوط لتنويع الصناعات الإقليمية.
-
ستة أشهر على حرب إيران: إعادة تشكيل النظام الإقليمي والعلاقات بين الولايات المتحدة والمنطقة بعد مرور ستة أشهر على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير 2026، يشهد الهيكل الأمني الإقليمي تحولاً جذرياً على الرغم من الهدنة التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية. وقد دخلت أسواق الطاقة في مرحلة انكماش جديدة، وتشير التحليلات الصادرة عن جهات مثل مجلس العلاقات الخارجية (CFR) وجامعة كولومبيا إلى تغيرات هيكلية في العلاقات بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط.
-
حادثة انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز أثار تقرير التلفزيون الرسمي الإيراني حول انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز مخاوف متزايدة بشأن سلامة الملاحة البحرية. وتؤكد هذه الحادثة مجددًا على المخاطر التي تهدد ممرات إمدادات الطاقة نتيجة لإطالة أمد الحرب بين إيران وإسرائيل.
-
تصاعد الاشتباكات بين الحوثيين في اليمن والسعودية في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الحكومية اليمنية استعادة السيطرة على قلعة تعز، صرح المتمردون الحوثيون بمقتل 72 شخصًا جراء الغارات الجوية السعودية. ويهدد الحوثيون بالانتقام من السعودية معلنين استهداف منشآت أرامكو في الرياض، مما يثير مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع في المنطقة.
-
اختراق طائرة مسيرة للمجال الجوي لليتوانيا ورد فعل حلف الناتو أدى اختراق طائرة مسيرة للمجال الجوي لليتوانيا إلى إقلاع طائرات حلف الناتو الحربية بشكل طارئ وإغلاق مطار فيلنيوس لنحو ساعة. وفي الوقت نفسه، يتواصل الهجوم الروسي في كييف، حيث استهدفت الضربات جسر نهر دنيبرو والبنية التحتية للكهرباء، مما أجبر آلاف المواطنين على النزوح.
-
قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية (RAF Fairford): نقطة تحول جديدة في التوترات الأمريكية الإيرانية أثارت واقعة رصد مركبة مشبوهة وتلقي بلاغات هاتفية بالقرب من قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية، التي تستخدمها الولايات المتحدة في عملياتها ضد إيران، جدلاً متزايداً داخل بريطانيا بشأن تورط البلاد في الحرب الأمريكية الإيرانية. وأشارت صحيفة نيويورك تايمز في تحليلها إلى أن الأراضي البريطانية باتت تبرز كنقطة اشتعال جديدة في الصراع الإيراني.
-
الريال الإيراني يسجل أدنى مستوى تاريخي له تحت وطأة الحرب والعقوبات الاقتصادية، سجل الريال الإيراني مستوى أدنى تاريخياً جديداً في السوق الحرة، حيث بلغ 3 ملايين ريال مقابل اليورو الواحد. وعلى الرغم من قيام البنك المركزي الإيراني ببيع الدولار للدفاع عن سعر الصرف، إلا أن تراجع قيمة العملة مستمر دون توقف.
-
اتفاق عراقي إيراني على استئناف الرحلات الجوية بعد حصوله على استثناء من العقوبات الأمريكية، قرر العراق استئناف تشغيل الرحلات الجوية الإيرانية المتجهة إلى النجف بمعدل يصل إلى 40 رحلة يومياً. وجاءت هذه الخطوة استجابة لمطالب رجال الدين والسياسيين في العراق والاحتجاجات الشعبية، وتُفسر كإشارة على تخفيف العزلة المفروضة على إيران.
-
بريطانيا تعلن رسمياً تحول سياستها تجاه الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية أعلن السفير البريطاني لدى الكويت أن احتلال الضفة الغربية "غير قانوني وغير مقبول"، مكرساً بذلك تحولاً رسمياً في توجهات السياسة البريطانية تجاه إسرائيل فيما يتعلق بالمستوطنات وصادرات الأسلحة. وتجذب هذه الخطوة الاهتمام باعتبارها نموذجاً يوضح التغير في مسار السياسة الخارجية البريطانية تجاه الشرق الأوسط.
-
جدل حول حوكمة "لجنة السلام" لإعادة إعمار غزة تثير "لجنة سلام" غزة، التي تقودها إدارة ترامب، جدلاً متزايداً بعد تقديمها مخططاً لإعادة الإعمار يرتكز على "التهجير الطوعي" ومصادرة الأراضي. وأشار معهد كارنيغي للسلام الدولي إلى أنه لا ينبغي للأطراف الفاعلة الانخراط في اللجنة دون تحقيق الشفافية وإعادة الهيكلة.
-
تحليل مقارن للمنافسة في سلاسل توريد صناعة بطاريات الليثيوم أيون نُشر بالفعل تقرير بحثي عن هذه القضية. انقر لقراءته.
-
كوريا الشمالية تنفي مسؤوليتها عن انفجار الألغام في المنطقة منزوعة السلاح وبيان كيم يو-جونغ المتشدد ضد الجنوب نفت كوريا الشمالية مراراً وتكراراً مسؤوليتها عن حادثة إصابة جنود كوريين جنوبيين جراء انفجار لغم في المنطقة منزوعة السلاح (DMZ)، بينما واصلت كيم يو-جونغ إصدار بيانات تعيد فيها تعريف خط ترسيم الحدود العسكرية بأنه "خط حدودي بين دولتين". ويُفسر هذا كأثر امتدادي لنظرية "الدولتين المتعاديتين" التي طُرحت عام 2023، ومحاولة هيكلية لتحويل قضية خط ترسيم الحدود العسكرية بين الكوريتين برمتها إلى إجراءات إدارة حدودية بين دولتين ذات سيادة.
-
كوريا الشمالية تطلق صاروخاً استراتيجياً متوسط المدى مرتبطاً بالذكاء الاصطناعي وتستعرض قدرتها على تجنب الرصد نُشر بالفعل تقرير بحثي عن هذه القضية. انقر لقراءته.
-
تعميق التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا: تولي السفير الروسي الجديد مهامه ونشر وحدات صاروخية بدأ السفير الروسي الجديد لدى بيونغ يانغ، بوديليشيف، مهامه الرسمية بعد تقديم أوراق اعتماده. ومع إرسال كوريا الشمالية لأكثر من 16 ألف جندي للمشاركة في معارك استعادة كورسك الأوكرانية، ورصد مؤشرات على نشر وحدات صاروخية في غرب روسيا، يتضح أن التعاون العسكري بين البلدين قد تعمق ليصل إلى مرحلة التشغيل الفعلي لمنظومات الأسلحة في الميدان.
-
كوريا الشمالية تعيد التأكيد على أن وضعها كدولة حائزة للسلاح النووي "لا رجعة فيه مطلقاً" وترفض قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفضت كوريا الشمالية على الفور قرار المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأنها، وأصدرت مذكرة لوزارة الخارجية تحدد فيها وضعها كدولة حائزة للأسلحة النووية كأمر مطلق لا رجعة فيه. ومع تأكيد وجود منشأة التخصيب الثانية في يونغبيون عبر صور الأقمار الصناعية، تجري مناقشات موازية لعقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في نهاية العام، مما يرسخ هيكلاً يعمل فيه تأخير المفاوضات لصالح تراكم القدرات النووية لكوريا الشمالية.
-
احتمال استئناف الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول قمة أوبك بنسبة 50% قدر جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي احتمال إجراء حوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة حول قمة أوبك في نوفمبر بنسبة 50%. ومع ذلك، فإن كوريا الشمالية تستبعد أجندة نزع السلاح النووي نفسها وتتمسك بالاعتراف بوضعها كدولة حائزة للأسلحة النووية كشرط مسبق، مما يعني أنه حتى لو عُقدت القمة، فإن احتمال إحراز تقدم ملموس يظل محدوداً، كما يُشار إلى مخاطر استبعاد كوريا الجنوبية من عملية وضع الأجندة.
-
التطبيع السريع للعلاقات بين كوريا الشمالية والصين: افتتاح جسر يالو الجديد واستئناف التعاون العسكري يستعد جسر يالو الجديد، الذي ظل مهجوراً لمدة 12 عاماً، للافتتاح بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الشمالية والصين، وهو ما يُفسر على أنه انعكاس لرغبة الصين في كبح افتتاح جسر تومين بين كوريا الشمالية وروسيا. ومع استئناف التبادلات العسكرية والدبلوماسية رفيعة المستوى، مثل مشاركة نائب وزير الدفاع كيم كانغ إيل في منتدى شيانغشان ببكين، فإن تطبيع العلاقات بين كوريا الشمالية والصين يمضي قدماً بشكل هيكلي.
-
تعزيز العقيدة النووية التكتيكية لكوريا الشمالية وتكثيف سباق التسلح الإقليمي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان بناءً على عقيدة الاستخدام الاستباقي للأسلحة النووية التكتيكية، تحافظ كوريا الشمالية على موقفها المتشدد تجاه الجنوب، واصفةً إدخال كوريا الجنوبية للغواصات النووية وزيادة الميزانية الدفاعية لليابان بـ "دومينو نووي" و"إعادة تسلح". كما يظهر نمط تنسق فيه الصين مع الإطار الكوري الشمالي المناهض لليابان من خلال انتقاد التوسع العسكري الياباني باعتباره عودة إلى النزعة العسكرية، مما يدمج القضية النووية لكوريا الشمالية كمتغير فرعي في هيكل التنافس الأمريكي الصيني.
-
استراتيجية الدبلوماسية القسرية لكوريا الشمالية من خلال توسيع القدرات السيبرانية والفضائية توسع كوريا الشمالية قدراتها السيبرانية والمضادة للفضاء بالتوازي كأدوات فرعية لتعزيز قوتها النووية، حيث بات التوظيف المقنع لعمال تكنولوجيا المعلومات وسرقة العملات المشفرة مصدراً ثابتاً للدخل القومي. وتظهر التحذيرات المشتركة الصادرة عن 11 دولة والمؤشرات على أتمتة الهجمات القائمة على الذكاء الاصطناعي من قبل مجموعة "كيمسوكي" تطور التهديدات في ظل الثغرات الموجودة في نظام العقوبات.
-
انهيار نظام العقوبات ضد كوريا الشمالية والجدل حول شرعية مراقبة فريق رصد العقوبات متعدد الأطراف (MSMT) والوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد زوال فريق خبراء لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي بشأن كوريا الشمالية بسبب استخدام روسيا لحق الفيتو، تستخدم كوريا الشمالية استراتيجية إنكار شرعية جهة المراقبة نفسها بدلاً من دحض الحقائق الواردة في تقرير فريق رصد العقوبات متعدد الأطراف (MSMT) المنشأ حديثاً بشأن أوضاع العمال. وتظهر حالة العمالة الكورية الشمالية التي تم إرسالها إلى خط إنتاج المسيرات الروسية تحت غطاء تأشيرات الطلاب كيف أن الأمن الأوروبي والآسيوي مترابطان على مستوى سلاسل توريد الصناعات الدفاعية.
-
تفقد كيم جونغ-أون لمصانع الأسلحة وتوجيهاته بتعزيز قدرات الإنتاج المؤتمتة والقائمة على الذكاء الاصطناعي اتخذ كيم جونغ أون، من خلال تفقده لمصانع الأسلحة، إجراءات لنقل أهداف ذكاء وتدقيق ورقمنة المعدات العسكرية المقدمة في المؤتمر الثامن للحزب إلى مواقع الإنتاج. وقد تم رصد مؤشرات على إنتاج قاذفات صواريخ ضخمة متعددة الفوهات عيار 600 ملم، كما أن إعادة نشر وسائل الإعلام الكورية الشمالية لتصريحات بوتين بشأن خطة التسليح الجديدة قبيل الجولة التفقدية مباشرة تشير إلى إمكانية الاستعانة بالبيانات القتالية الفعلية لروسيا في إطار التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.
-
استمرار "الهدنة المدارة" بعد القمة بين ترامب وشي جين بينغ، وترحيل الخلافات بشأن تايوان والتعريفات الجمركية والذكاء الاصطناعي حققت القمة الأمريكية الصينية في واشنطن نتائج رمزية تمثلت في خفض الرسوم الجمركية وتمديد الهدنة التجارية، لكن الخلافات الجوهرية حول قضية تايوان وتعريف أمن الذكاء الاصطناعي لم تُحل. ومع عمل مسار الدبلوماسية الرئاسية ومسار الهيئات التنظيمية مثل وزارة التجارة ولجنة الاتصالات الفيدرالية بشكل منفصل، يُتوقع أن تستمر الاحتكاكات الفردية مثل قيود تصدير الأتربة النادرة وأشباه الموصلات حتى بعد القمة.
-
تصاعد التوتر في مضيق تايوان: التكتيكات غير المتوقعة للصين وغياب حاملات الطائرات الأمريكية في غرب المحيط الهادئ في ظل ابتعاد قوة حاملات الطائرات الأمريكية عن غرب المحيط الهادئ بسبب إطالة أمد الحرب الإيرانية، استجابت الصين لمناورات هان كوانغ التايوانية بتكتيكات غير متوقعة تعتمد على أسلوب "الصمت ثم التقليل القصير من الشأن" المغاير للسابق. ومع تحول خفر السواحل الصيني إلى نظام دوريات منتظم في المياه الشرقية لتايوان، يتضح بشكل متزايد نمط تراكم ضغوط المنطقة الرمادية وتحولها إلى وضع اعتيادي دون وقوع حوادث معينة.
-
الامتداد الهيكلي للصراع الصيني الياباني: تصريحات تاكايتشي بشأن تايوان وقيود تصدير الأتربة النادرة بعد تصريحات رئيسة الوزراء تاكايتشي بشأن "حالة تهديد الوجود"، تواصل الصين الضغط على اليابان من خلال تفعيل قيود تصدير الأتربة النادرة والمغناطيسات بالتوازي مع الترويج لإطار "النزعة العسكرية الجديدة". ومع تحديد دائرة العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني لتعديل موقف اليابان من تايوان كشرط مسبق، تحول الصراع من أزمة قصيرة المدى إلى مخاطرة هيكلية تمتد لعدة سنوات.
-
الكونغرس الأمريكي يحذر من التقارب الكوري الصيني ويطالب بمراقبة كوريا الجنوبية... معضلة إدارة التحالف الكوري الأمريكي طالب رئيس اللجنة الخاصة بمنافسة الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني الاستراتيجية في مجلس النواب الأمريكي، مولينار، وزير الخارجية روبيو بـ "مراقبة كوريا الجنوبية"، مثيراً تساؤلات حول وتيرة التبادلات الدبلوماسية بين قادة كوريا الجنوبية والصين ومنشآت إنتاج سامسونج وإس كيه هاينكس في الصين. ويظهر هذا هيكلاً ثنائياً يضغط فيه المتشددون في الكونغرس على سلاسل التوريد والمسارات الدبلوماسية للحلفاء، بمعزل عن النهج التهدئي لإدارة ترامب تجاه الصين.
-
تفاقم احتمالية التباعد الاستراتيجي بين كوريا الجنوبية واليابان في حال حدوث طوارئ في تايوان في حين تبدي حكومة تاكايتشي استعداداً للمشاركة في نظام الردع الذي تقوده الولايات المتحدة من خلال التلميح إلى إمكانية تصنيف حالات الطوارئ في مضيق تايوان كـ "حالة تهديد الوجود"، تحافظ كوريا الجنوبية على غموض استراتيجي يعطي الأولوية لردع كوريا الشمالية وإدارة العلاقات مع الصين. ويُحلل هذا باعتباره ظاهرة هيكلية نابعة من عدم التماثل في بنية تحالفات "المحور والمتحدث" (Hub and Spoke) إبان الحرب الباردة.
-
تعميق التعاون العسكري بين إندونيسيا والصين وتصدع مسار عدم الانحياز لرابطة آسيان تعمل إندونيسيا على توسيع تعاونها العسكري مع الصين إلى مرحلة المأسسة، مثل حوار 2+2، وذلك بسبب هيكل تمويل رأس المال والتكنولوجيا لسياسة معالجة النيكل محلياً. وتواصل حكومة برابوو ممارسة تحوط مشروط يعظم المصالح المادية مع الحفاظ على خطاب عدم الانحياز، ويُتوقع أن يتطور هذا النمط بطريقة مجزأة حسب كل دولة بدلاً من انتشاره المتجانس في كامل رابطة آسيان.
-
احتدام صراع الهيمنة على الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين: باكس سيليكا ضد WAICO، وضغوط اختيار المعسكر على جنوب شرق آسيا في ظل التعايش بين مبادرة "باكس سيليكا" التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية ومبادرة "WAICO" الصينية، تطالب واشنطن بالمشاركة الحصرية، مما يضع حداً لاستراتيجية التحوط المزدوج التي تنتهجها دول جنوب شرق ووسط آسيا. وتسعى دول مثل سنغافورة وفيتنام وماليزيا إلى الحفاظ على تقليد عدم الانحياز من خلال دبلوماسية التحوط، ولكن من المتوقع أن يكون التصدع أمراً لا مفر منه إذا أصبحت الضغوط الأمريكية للاختيار بين الجانبين حقيقة واقعة.
-
مقتل 50 شخصاً في غارات جوية بميانمار، والفلبين بصفتها رئيسة الآسيان تطلب الوساطة قصفت القوات الحكومية في ميانمار سوقاً في ولاية راخين التي يسيطر عليها المتمردون، مما أسفر عن مقتل 50 شخصاً على الأقل. وأعربت الفلبين، التي ستتولى رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في عام 2026، عن قلقها العميق واقترحت التوسط في المناقشات الإقليمية.
-
وزير الخارجية الهندي يعرب عن قلقه إزاء تراجع القيمة الاستراتيجية للهند نتيجة تحسن العلاقات الأمريكية الصينية أثار وزير الخارجية الهندي جايشانكار علناً مخاوف بشأن النهج الاسترضائي الأمريكي تجاه الصين في أعقاب قمة ترامب وشي جين بينغ. وتتزايد التحليلات داخل الهند بأن أهمية بلادهم في الحسابات الاستراتيجية الأمريكية قد تتراجع إذا لم تعد مواجهة الصين تمثل أولوية قصوى.
-
توسيع مناورات "درع الشرق 26" وتقليص التدريبات الكورية الأمريكية: إعادة هيكلة غير متناظرة لأعباء تحالفات المحيطين الهندي والهادئ في الوقت الذي يتم فيه توسيع التدريبات المشتركة الثلاثية بين الولايات المتحدة واليابان وأستراليا "درع الشرق 26"، تم تقليص مدة التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة (من 11 يوماً إلى 5 أيام)، مما يعكس إعادة هيكلة غير متناظرة لتقاسم أعباء التحالفات الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. ويُحلل هذا كأثر لتطبيق منطق "عدم تحمل الأعباء بمفردها" الوارد في استراتيجية الدفاع الوطني لإدارة ترامب بشكل متمايز بناءً على قدرة كل حليف على المساهمة العسكرية.
-
جمود الحرب الأمريكية الإيرانية في شهرها الثامن، وتجدد التوترات في مضيق هرمز مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى شهرها الثامن منذ اندلاعها في أواخر فبراير، يتجدد الصراع حول حقوق الملاحة في مضيق هرمز عقب انتهاء صلاحية مذكرة إسلام آباد. ورفض الرئيس ترامب مقترح الهدنة الإيراني، معلناً أن الحرب ستنتهي "قريباً جداً"، في حين تشير التقارير إلى أن إيران تستعد لرد عسكري أكثر قوة.
-
الولايات المتحدة تنشر حاملة طائرات ثالثة و10 آلاف جندي إضافي في الشرق الأوسط يكثف البنتاغون ضغوطه العسكرية على إيران بإرسال قوات إضافية تصل إلى 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات الهجومية "يو إس إس ثيودور روزفلت" و2200 من مشاة البحرية. ويمثل هذا أول نشر متزامن لثلاث مجموعات حاملات طائرات هجومية منذ غزو العراق عام 2003، وسط تكهنات باحتمال قيام ترامب بشن ضربات جوية إضافية بعد الانتخابات النصفية.
-
السعودية تستعد لشن هجوم لتأمين حقوق الملاحة في البحر الأحمر ضد المتمردين الحوثيين أفادت تقارير بأن المملكة العربية السعودية ستبدأ قريباً عملية عسكرية واسعة النطاق في اليمن، تشمل السيطرة على معاقل ساحلية أو شن هجمات متعددة الجبهات، لكسر الحصار الذي يفرضه الحوثيون على البحر الأحمر. وتهدد محاولات الحوثيين للسيطرة على مضيق باب المندب وتوسيع هجماتهم على الأراضي السعودية أمن الخليج بأكمله.
-
نتنياهو يزور الإمارات بشكل مفاجئ، وتسارع التقارب الإسرائيلي الخليجي أثارت الأنباء المؤكدة عن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو المفاجئة لأبوظبي ولقائه برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد الاهتمام بمفهوم "سداسي التحالف". وحذرت إيران دول المنطقة من عواقب استقبال المسؤولين الإسرائيليين، بينما نفت السعودية التقارير التي أفادت بحضور ممثل عنها في هذا الاجتماع.
-
الهجوم على متن طائرة فلاي دبي: شبهات بتورط إيراني ومخاوف بشأن الأمن الجوي الإسرائيلي فتحت سلطات الطيران المدني الإماراتية وإسرائيل تحقيقاً في حادثة قيام مساعد طيار يحمل الجنسية العمانية بمهاجمة قائد الطائرة بفأس على متن رحلة لشركة فلاي دبي متجهة من دبي إلى تل أبيب. وحذر الرئيس ترامب من أن الولايات المتحدة سترد "بقوة شديدة" إذا ثبت تورط إيران في الحادث.
-
صادرات النفط الخام في الشرق الأوسط تعود لمستويات ما قبل الحرب، لكن أزمة إمدادات المنتجات المكررة مستمرة اقتربت صادرات النفط الخام من دول الخليج المنتج للنفط من مستويات ما قبل الحرب لتصل إلى 16.5 مليون برميل يومياً في سبتمبر، إلا أن إمدادات المنتجات المكررة (مثل الديزل) لا تزال عند ثلث مستوياتها الطبيعية فقط. ونددت مجموعة السبع بهجمات إيران على الدول المجاورة، ووافقت على سحب ما يصل إلى 100 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية.
-
اتفاقية مكة للدفاع المشترك: جدل حول فاعلية "الناتو الإسلامي" بين تركيا والسعودية وباكستان حظيت اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة في أغسطس بين تركيا والسعودية وباكستان بالاهتمام كاستجابة لضعف الالتزام الأمني الأمريكي في الخليج، غير أن استمرار هجمات الحوثيين على السعودية بعد توقيعها يثير تساؤلات حول قدرتها الردعية الفعلية. وتفيد التقارير بأن سوريا تدرس أيضاً الانضمام إلى الاتفاقية.
-
المفاوضات السرية الأمريكية الإيرانية بوساطة قطرية: صراع حول شروط إعادة فتح مضيق هرمز تواصل قطر ممارسة الدبلوماسية المكوكية بين الولايات المتحدة وإيران للتوسط في مفاوضات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وألمحت إدارة ترامب إلى إمكانية تخفيف العقوبات شريطة تقديم إيران لتنازلات بشأن برنامجها النووي، إلا أن كلا الجانبين يواجه صعوبة في تقديم تنازلات علنية لأسباب سياسية داخلية.
-
إيران تعيد إشعال النزاع حول السيادة على الجزر الإماراتية الثلاث في الأمم المتحدة أعادت إيران إشعال النزاع السيادي مع دولة الإمارات في الأمم المتحدة بادعائها أن جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى هي "جزء لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية". وفي حين دعت الإمارات إلى حل سلمي، فإنها تواجه انتقادات إيرانية تزعم أن توسيع تعاونها الأمني مع إسرائيل يزيد من حدة التوترات في الخليج العربي.
-
المرشحون لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة يواجهون مهمة وراثة ملفات الشرق الأوسط الساخنة: غزة ولبنان والملف النووي الإيراني مع اقتراب نهاية ولاية الأمين العام غوتيريش، من المتوقع أن يرث المرشحون لخلافته أجندة الشرق الأوسط المثقلة بالأزمات، بما في ذلك قطاع غزة وجنوب لبنان والبرنامج النووي الإيراني. وفي الوقت نفسه، تعزز الصين حضورها كوسيط بين إيران ودول الخليج من خلال المبادرة الأمنية الإقليمية التي طرحها الرئيس شي جين بينغ.
-
اتساع التهديدات الهجينة الروسية لأوروبا والتهديد النووي في كالينينغراد وصف بوتين المناورات العسكرية الغربية في بحر البلطيق بأنها "تصعيد"، محذراً من أن بلاده مستعدة لاستخدام كافة الأسلحة للدفاع عن كالينينغراد، بينما ذكرت الاستخبارات الأوكرانية أن روسيا أصدرت توجيهات بتكثيف أنشطة الحرب الهجينة داخل أوروبا. وحذر المستشار الألماني ميرتز من ضرورة الاستعداد لـ "هجمات هجينة خطيرة"، وتناقش دول البلطيق الثلاث وألمانيا تشكيل فريق عمل مشترك للاستجابة.
-
الموافقة على المشاريع الخمسة ذات الأولوية للدفاع المشترك للاتحاد الأوروبي وتسارع الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على مشاريع دفاعية مشتركة في خمسة مجالات ذات أولوية، بما في ذلك الطائرات بدون طيار ومكافحة الطائرات بدون طيار والدفاع الجوي والصاروخي، وأهلها للحصول على تمويل بقيمة 1.5 مليار يورو من برنامج الدفاع الأوروبي (EDIP)، مع إدراج أوكرانيا كدولة مشاركة في معظم المشاريع. وبينما يتبلور التعاون الصناعي الفردي، مثل مشروع صواريخ فريا الاعتراضية الذي ذكرته رئيسة المفوضية فون دير لاين، فمن المرجح أن تظل المشاريع السياسية المتكاملة مجرد إعلانات نوايا.
-
تزايد الانقسامات حول تقاسم نفقات الدفاع الأوروبية وسط ضغوط لتقليل الاعتماد على الناتو حث الأمين العام لحلف الناتو روتيه أوروبا على تقليل اعتمادها الدفاعي على الولايات المتحدة، إلا أن إيطاليا تسعى لخفض ميزانيتها الدفاعية بمقدار 8 مليارات يورو بسبب الإرهاق من حرب أوكرانيا، وتواجه رئيسة الوزراء ميلوني ضغوطاً بين الناتو والمعارضة. وحذر قائد قوات الناتو من أن الجهود الدفاعية للاتحاد الأوروبي يجب ألا تنافس الحلف، وسط استمرار التوترات بشأن تقسيم الأدوار بين الولايات المتحدة وأوروبا.
-
الضغوط الأمريكية للإفراج عن احتياطيات الديزل والاستجابة الطارئة لمجموعة السبع بعد أن هدد الرئيس ترامب بحظر صادرات الديزل وضغط على أوروبا للإفراج عن احتياطياتها النفطية، اتفقت مجموعة السبع على الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام على مدى الأشهر الأربعة المقبلة. وعقدت خمس دول، هي فرنسا وألمانيا وإيطاليا وأيرلندا والمملكة المتحدة، اجتماعاً طارئاً مع المفوضية الأوروبية وقررت الرد على الضغوط الأمريكية بـ "صوت واحد".
-
الصعود المفاجئ لـ "Breturn" ومناقشات إعادة انضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي بعد أن صرح رئيس الوزراء البريطاني العمالي برنهام بأن البريكست "جلب ضرراً أكثر من النفع" وأنه سينظر في خيارات العلاقات المستقبلية بما في ذلك إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، جاء رد الفعل مرحباً من الرئيس الفرنسي ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني سانشيز. ويرى مراقبون أن الباب قد فُتح لمناقشات جادة بشأن إعادة الانضمام بعد عقد من البريكست، لكن الاتحاد الأوروبي يتبنى موقفاً مفاده أن على بريطانيا تحديد مسارها بنفسها.
-
جمود مفاوضات إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية والاتهامات الروسية لأوروبا اتهم وزير الخارجية الروسي لافروف في كلمته أمام الأمم المتحدة أوروبا بالقيام "بكل ما في وسعها لعرقلة" المفاوضات الروسية الأوكرانية، وزعم الكرملين أن أوروبا تعطي الأولوية لتعزيز قدراتها الدفاعية على حساب خفض التصعيد، وتعمل على بناء هيكل أمني على غرار الناتو. وحذرت روسيا من أنها ستزيد ميزانيتها الدفاعية لعام 2027 بنسبة 27%، واعتبرت المنشآت الدفاعية الأوروبية التي تدعم أوكرانيا أهدافاً عسكرية مشروعة.
-
الانتخابات البرلمانية في لاتفيا وإدراك التهديد الأمني الروسي أجرت لاتفيا انتخاباتها البرلمانية وسط مخاوف أمنية تحيط بروسيا، وحافظ الحزب الحاكم على الصدارة في استطلاعات الرأي عند مخارج الاقتراع رغم صعود القوى الشعبوية. وتعد لاتفيا واحدة من دول أعضاء الناتو القلائل التي قننت إنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، ويتوقع الخبراء الحفاظ على اتساق المسار الأمني تجاه روسيا بغض النظر عن تشكيل الائتلاف الحكومي.
-
تفاقم النزاع التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين وتوسيع القيود على السيارات الكهربائية والصلب وصف الاتحاد الأوروبي الارتفاع الحاد في الواردات القادمة من الصين بأنه "اتجاه مقلق" ويعمل على تعزيز نظام إنفاذ التجارة، كما تبرز قضية استمرار بريطانيا في مسارها المستقل بشأن الرسوم الجمركية على السيارات الكهربائية الصينية كإحدى نقاط الخلاف. ومن جانبها، تحتج الصين بأن الإجراءات الحمائية للاتحاد الأوروبي قد تقوض التعاون الصناعي وسلاسل التوريد بين الصين والاتحاد الأوروبي.
-
تعميق العلاقات بين كندا والاتحاد الأوروبي ومناقشة وضع العضو المنتسب في ظل ضغوط إدارة ترامب بشأن الرسوم الجمركية والسيادة على كندا، أعلن رئيس الوزراء الكندي كارني بعد زيارته للبرلمان الأوروبي أنه يسعى لإقامة علاقات وثيقة مع الاتحاد الأوروبي، بينما يدرس الاتحاد الأوروبي مقترحاً لدعوة كندا كأول دولة ذات وضع عضو منتسب. ويبحث الجانبان عن سبل التعاون في مجالات متعددة مثل ربط أنظمة الدفع، والمعادن الحيوية، والتعاون في الصناعات الدفاعية.
-
أزمة أمن الطاقة في أوروبا خلال فصل الشتاء والمخاوف بشأن احتياطيات الغاز طُلب من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الاستعداد لتوفير الغاز والكهرباء، في حين انخفضت احتياطيات الغاز إلى أدنى مستوياتها منذ 13 عاماً، مما يثير مخاوف متزايدة من "شتاء قارس". وسجل التضخم في منطقة اليورو 3.8%، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يزيد من الضغوط السعرية الناجمة عن قطاع الطاقة.
-
تفاقم الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا: إجراءات حظر الاستيراد والرسوم الجمركية الانتقامية المتبادلة يتصاعد النزاع التجاري بين البلدين مع دخول قرار إدارة ترامب بحظر استيراد المشروبات الكحولية ومنتجات الألبان والدراجات النارية الكندية حيز التنفيذ. ووصف الرئيس ترامب كندا بأنها "أسوأ دولة في العالم"، بينما ردت كندا بفرض رسوم جمركية انتقامية مماثلة، وعززت نهجها الاستقلالي عبر إجراءات مثل تعليق شراء المعدات العسكرية الأمريكية.
-
كندا تسعى لتنويع التعاون مع الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية للتخلص من التبعية لأمريكا كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس ترامب درس إمكانية استخدام القوة العسكرية ضد كندا، معلناً عن خطة لإنهاء التبعية الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية ودول أخرى. وتعمل كندا على تسريع تقاربها مع أوروبا من خلال مناقشات ربط أنظمة الدفع مع الاتحاد الأوروبي والانضمام كعضو منتسب.
-
متابعة للقمة الأمريكية الصينية: الكشف عن قائمة السلع المعفاة من الرسوم الجمركية وإطار عمل "30 مقابل 30" كشفت اللجنة التجارية المشتركة بين الولايات المتحدة والصين، والتي تأسست بعد القمة بين ترامب وشي جين بينغ، عن قائمتين لتخفيض الرسوم الجمركية على سلع متفق عليها متبادلاً بقيمة 30 مليار دولار لكل منهما. ورغم اتفاق البلدين على إقامة علاقة استقرار استراتيجي، إلا أن القضايا الجوهرية مثل قضية تايوان لا تزال دون حل، مما يشير إلى استمرار "هدنة غير مريحة".
-
نشر قوات أمريكية على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وقضايا إعادة تفاوض اتفاقية USMCA نشرت الولايات المتحدة نحو 500 جندي في منطقة حدود وادي ريو غراندي في تكساس، وهو ما وصفته المكسيك بأنه جزء من "عملية مرآة" بين البلدين. وفي الوقت نفسه، وباقتراب المراجعة المشتركة لاتفاقية USMCA في عام 2027، بدأ مكتب الممثل التجاري الأمريكي في جمع الآراء، مع استمرار ضغوط قطاع الصناعة بشأن رسوم الصلب بموجب المادة 232.
-
خلاف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حول حجم الاستثمار في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا أعلن الرئيس ترامب أن حجم استثمار كوريا الجنوبية في مشروع الغاز الطبيعي المسال في ألاسكا يبلغ 500 مليار دولار، لكن الحكومة الكورية دحضت ذلك قائلة إن قرار الاستثمار المحدد لم يتخذ بعد، وأن محتوى الإعلان يتجاوز نطاق الاتفاق. ويعد هذا المشروع جزءاً من الاستثمارات الاستراتيجية في الولايات المتحدة البالغة 200 مليار دولار والتي تم الاتفاق عليها في نوفمبر الماضي وتتطلب تحققاً من الجدوى التجارية، ويشير المحللون إلى أن هذا يمثل استغلالاً سياسياً من جانب ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
-
كندا تسعى للتخلص من التبعية الاقتصادية لأمريكا عبر الموافقة المبكرة على خط أنابيب الباسفيك سرّع رئيس الوزراء كارني إجراءات الموافقة على مشروع خط أنابيب بطول 1250 كيلومتراً لنقل النفط الخام من ألبرتا إلى ساحل المحيط الهادئ، مصنفاً إياه كـ "مشروع ذي مصلحة وطنية". ويُنظر إلى هذا الإجراء على أنه يحمل هدفاً مزدوجاً يتمثل في تنويع الاقتصاد وسط الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، والحد من تهديدات انفصال مقاطعة ألبرتا.
-
تهديدات ترامب بحظر صادرات الديزل واتفاق مجموعة السبع على إطلاق الاحتياطيات النفطية للطاقة أطلق الرئيس ترامب جرس إنذار عالمي ملوحاً بإمكانية فرض قيود على صادرات الديزل الأمريكية لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الديزل الناجم عن إيران. وبناءً على ذلك، اتفقت مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من احتياطيات الديزل والنفط الخام، مع الالتزام بعدم فرض قيود على صادرات الطاقة بين الدول الأعضاء.
-
تباطؤ مؤشرات التوظيف الأمريكية وتصاعد التوترات بشأن السياسات الاقتصادية والتجارية قبيل الانتخابات النصفية أظهرت الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر تباطؤاً حاداً فاق التوقعات، حيث اقتصرت على 29 ألف وظيفة فقط، مع ارتفاع معدل البطالة. وقبيل الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر، يتصاعد الجدل السياسي حول تداعيات السياسات الجمركية لإدارة ترامب على الاقتصاد، وسط استمرار التحليلات لتقدير حجم الأضرار في كل ولاية على حدة.
-
السياسات الجمركية لترامب تواجه تحديات المراجعة القضائية المتتالية في المحاكم الفيدرالية يواجه النظام الجمركي الواسع لإدارة ترامب دعاوى قضائية متعددة، حيث تجري حالياً مراجعة دستورية جديدة بشأن الرسوم الجمركية التي فرضها مكتب الممثل التجاري الأمريكي بموجب المادة 301. وفيما يتعلق بكندا، تزايدت الشكوك حول مصداقية هذه السياسات بعد فرض رسوم جمركية استناداً إلى تشريع قديم يعود لثلاثينيات القرن الماضي (المادة 338).
-
مبادرة "درع الأمريكتين" الأمريكية وتوسيع السياسات الأمنية وسياسات الهجرة في أمريكا اللاتينية تعمل وزارة الخارجية الأمريكية على توسيع التعاون العسكري والاقتصادي في المنطقة من خلال تشكيل تحالف "درع الأمريكتين" مع عدة دول في أمريكا اللاتينية، تحت ذريعة مكافحة الكارتلات والجريمة العابرة للحدود الوطنية. وفي ظل استبعاد الحكومات اليسارية في البرازيل والمكسيك، تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً موازية تشمل إلغاء تأشيرات دخول كبار المسؤولين من أربع دول، من بينها بوليفيا وكولومبيا.
-
الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية: منافسة شديدة التقارب بين لولا وفلافيو بولسونارو تظهر استطلاعات الرأي منافسة شديدة التقارب بين الرئيس لولا وفلافيو، نجل الرئيس السابق بولسونارو، في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية البرازيلية التي جرت في 4 أكتوبر. وقد برزت هذه الانتخابات كمتغير رئيسي يحدد المسار الجيوسياسي لأمريكا الجنوبية بأكملها، وسط جدل أثارته مزاعم التدخل الانتخابي الأمريكي، والضغوط الجمركية، وقرار تعليق الخدمات القنصلية الأمريكية.
-
تصاعد النزاع النفطي بين الأرجنتين والمملكة المتحدة حول جزر مالفيناس (فولكلاند) دخل النزاع على السيادة في جنوب المحيط الأطلسي مرحلة جديدة بعد أن أعلنت حكومة ميلي عزمها مقاضاة المملكة المتحدة أمام المحاكم الدولية لوقف تطوير حقل النفط "Sea Lion" بالقرب من جزر فولكلاند، بالتزامن مع تحركات لإعادة فتح الخط الملاحي البحري بين بونتا أريناس التشيلية ومالفيناس. من جانبها، حثت فرنسا على تسوية النزاع عبر الإجراءات القضائية الدولية.
-
اشتداد المنافسة على سلاسل توريد المعادن الحيوية (الليثيوم والنحاس) في أمريكا الجنوبية تتحول أمريكا الجنوبية إلى مركز رئيسي لإعادة هيكلة سلاسل توريد المعادن الحيوية العالمية، حيث سجلت صادرات الليثيوم الأرجنتينية مستوى قياسياً بلغ 905 ملايين دولار لعام 2025، في حين ارتفعت أسعار النحاس بشكل حاد بسبب مخاطر الإضرابات في مناجم رئيسية مثل إيسكونديدا في تشيلي. وتسعى الولايات المتحدة للوصول إلى هذه الموارد ومنافسة الصين من خلال مشروع "ممر الأنديز-الأطلسي" في الأرجنتين.
-
الولايات المتحدة تحول مسار المساعدات المخصصة لأوروبا والشرق الأوسط لتوسيع الدعم العسكري لأمريكا اللاتينية رغم معارضة الديمقراطيين في الكونغرس، قامت إدارة ترامب بتحويل جزء من أموال المساعدات العسكرية المخصصة لأوروبا والشرق الأوسط لصالح حكومات يمينية في أمريكا اللاتينية، شملت بنما وبيرو والإكوادور وكولومبيا. ويُفسر هذا الإجراء بأنه إعادة تموضع استراتيجي للولايات المتحدة لمكافحة تهريب المخدرات وتوسيع نفوذها الإقليمي.
-
الولايات المتحدة تلغي تأشيرات عدد كبير من كبار المسؤولين في أمريكا اللاتينية للاشتباه في تورطهم بالفساد والمخدرات ألغت الولايات المتحدة تأشيرات دخول 27 شخصاً من القضاة وكبار المسؤولين ورجال الأعمال من بوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو، للاشتباه في تورطهم بقضايا فساد وتهريب مخدرات. وشمل القرار المدعي العام لبوليفيا، مما يعكس تصاعد حدة الضغوط الأمريكية على الأنظمة القضائية والتنفيذية في المنطقة.
-
الصين تفرض رسوماً جمركية مرتفعة على لحوم البقر البرازيلية وتمنع تحويل حصص أوروغواي أحبطت وزارة التجارة الصينية محاولة البرازيل للاستفادة من حصص التصدير الخاصة بأوروغواي، وفرضت رسوماً جمركية تصل إلى 67% على لحوم البقر البرازيلية. وأدت هذه الخطوة إلى إلغاء الاتفاق المسبق بين الرئيسين لولا وأورسي، مما ألحق ضرراً بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية في أمريكا الجنوبية في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.
-
تسارع وتيرة انفتاح قطاع النفط الفنزويلي ومساعٍ لتطبيع العلاقات مع صندوق النقد الدولي بدأت الشركات الأجنبية بالتدفق مجدداً نحو قطاع النفط الفنزويلي، الذي عانى من الركود بسبب العقوبات ونقص الاستثمارات، حيث تسعى شركة GeoPark الكولومبية لضخ استثمارات بقيمة 7 مليارات دولار. كما تظهر مؤشرات على تطبيع العلاقات مع دراسة صندوق النقد الدولي إمكانية فتح مكتب له في فنزويلا.
-
إعادة تشكيل سلاسل توريد العناصر الأرضية النادرة: شركة Lynas الأسترالية تسعى للاستحواذ على Meteoric البرازيلية اتفقت شركة Lynas الأسترالية للمعادن الأرضية النادرة على الاستحواذ على شركة Meteoric Resources، المالكة لمشروع Caldeira للعناصر الأرضية النادرة في البرازيل، مقابل نحو 968 مليون دولار. وتأتي هذه الخطوة في إطار توسيع استراتيجية الغرب لتنويع سلاسل التوريد وتقليل الاعتماد على الصين لتشمل أمريكا الجنوبية.
-
أزمة إضرابات في مناجم النحاس التشيلية ومخاوف من نقص المعروض العالمي تتزايد المخاوف من اضطراب إمدادات النحاس العالمية بعد أن صوتت نقابات العمال لصالح الإضراب في منجم إيسكونديدا في تشيلي -أكبر منجم نحاس في العالم- بالإضافة إلى منجمي سينتينيلا وفيلكس بادكال. ويرتبط هذا التطور مباشرة بمخاطر سلاسل التوريد في صناعات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية.
-
جدل حول تجنيد مرتزقة من أمريكا الجنوبية في الحرب الروسية وكشف تفاصيل عن ضحايا من بيرو كشفت تقارير عن قيام روسيا بنشر مجندين أجانب، من بينهم مواطنون من بيرو، في الخطوط الأمامية للمعارك، رغم وعودها السابقة بعدم إشراكهم في العمليات القتالية المباشرة. ومع توارد الأنباء عن هروب مواطن بيروفي مصاب وعودته إلى بلاده، تسلط الأضواء مجدداً على التداعيات غير المباشرة للحرب الروسية الأوكرانية على منطقة أمريكا الجنوبية.
-
قطع العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا، ومخاوف من حرب إقليمية مع اتساع رقعة الصراع في تيغراي نُشر بالفعل تقرير بحثي عن هذه القضية. انقر لقراءته.
-
اتهامات للإمارات بالتدخل العسكري واللوجستي في صراع القرن الأفريقي أثيرت اتهامات لدولة الإمارات العربية المتحدة بالتدخل العسكري واللوجستي في صراع تيغراي، مستغلة علاقاتها الوثيقة مع حكومة آبي أحمد في إثيوبيا. كما رُصدت مؤشرات على استخدام شركات طيران ظل مرتبطة بروسيا لتنفيذ مهام في مناطق مختلفة من أفريقيا، بما في ذلك ليبيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، مما يزيد من تعقيد التنافس على النفوذ في المنطقة.
-
الصين تعزز هيمنتها على المعادن الحيوية (الكوبالت والنحاس) في جمهورية الكونغو الديمقراطية استحوذت الشركات الصينية على أكثر من نصف مشاريع المعادن الحيوية (49 مشروعاً) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ثاني أكبر منتج للنحاس في العالم، وهو ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بأقل من الثلث في عام 2023. ويظهر هذا أن استراتيجية الصين طويلة المدى تؤتي ثمارها في حرب سلاسل التوريد بين الولايات المتحدة والصين، مما يزيد من حاجة الغرب إلى الاستجابة.
-
الولايات المتحدة تبدأ رسمياً المنافسة لتأمين المعادن الحيوية في أفريقيا (نيجيريا، مالي، ليبيريا) تعزز الولايات المتحدة خطواتها لتنويع سلاسل التوريد لمواجهة الهيمنة المعدنية الصينية في أفريقيا، من خلال توقيع اتفاقية استثمار لتطوير المعادن مع نيجيريا، والسعي للوصول الاستراتيجي إلى موارد الذهب والليثيوم في مالي. وفي الوقت نفسه، تتداخل هذه التحركات مع مساعي الدول الأفريقية لتأمين سيادتها على مواردها، وسط تحذيرات في ليبيريا من الحاجة إلى تدقيق حذر قبل توقيع عقود المعادن الحيوية.
-
روسيا توسع تعاونها الأمني والتعديني مع النيجر ودول منطقة الساحل تعزز النيجر تعاونها في تطوير الموارد الاستراتيجية مع الشركات التابعة لشركة روساتوم الحكومية الروسية، وتبحث عن شركاء جدد بعد انفصالها عن شركة أورانو الفرنسية. وفي الوقت نفسه، تشير التحليلات إلى أن التدخل الروسي في منطقة الساحل أكثر خطورة مما يبدو عليه، مما يسرع وتيرة التنافس على النفوذ في أفريقيا بين الغرب وروسيا.
-
قضية الصحراء الغربية، واشتداد الصراع الدبلوماسي قبيل اجتماع مجلس الأمن الدولي في أكتوبر يناقش مجلس الأمن الدولي قضية الصحراء الغربية يومي 7 و8 أكتوبر، مع اقتراب انتهاء تفويض بعثة المينورسو (بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية) في 31 أكتوبر. وتتزايد حدة المعركة الدبلوماسية في ظل سعي المغرب لحشد الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي، وتحول مواقف الحلفاء التقليديين لجبهة البوليساريو، مثل تيمور الشرقية، نحو الجانب المغربي.
-
توتر العلاقات الأمريكية الجنوب أفريقية: استمرار الضغوط عبر قانون الأراضي وعقوبات التأشيرات تتدهور العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن فرض قيود على تأشيرات الدخول للشخصيات المرتبطة بسياسة مصادرة الأراضي دون تعويض في جنوب أفريقيا. وداخل جنوب أفريقيا، تتزايد المخاوف بشأن التكلفة المترتبة على عدم الرد على "نفاد الصبر الأمريكي"، كما يأتي ملف دخول خدمة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك إلى جنوب أفريقيا كامتداد لهذا الصراع.
-
بدء بناء مصفاة دانغوتي في لامو الكينية وسط نزاعات على الأراضي أقام أليكو دانغوتي، أغنى رجل في أفريقيا، حفل وضع حجر الأساس لمصفاة نفط بقيمة 16 مليار دولار في لامو بكينيا، غير أن الطعون القانونية من السكان المحليين بشأن ملكية الأرض لا تزال مستمرة. ويُنظر إلى هذا المشروع كنموذج رمزي لاستراتيجيات الاكتفاء الذاتي من الطاقة والتصنيع في أفريقيا، ومثال على الصراع بين رأس المال الأجنبي والمجتمعات المحلية.
-
الاتحاد الأوروبي يسعى لإنشاء أول مركز لترحيل المهاجرين في أفريقيا تسعى خمس دول في الاتحاد الأوروبي، من بينها اليونان وألمانيا والنمسا، لإنشاء أول مركز ترحيل (مركز ديبورتيشن) في أفريقيا بحلول عام 2027. ومع إعادة إحياء فكرة مراكز معالجة طلبات اللجوء خارج الحدود، والتي أُحبطت لسنوات بسبب الجدل القانوني، تبرز القضايا الدبلوماسية المحيطة بسياسات الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا كملف خلافي رئيسي.
-
بنك التنمية الجديد لمجموعة بريكس يسرع التعددية المالية في أفريقيا والجنوب العالمي في الوقت الذي تتولى فيه الهند رئاسة مجموعة بريكس لعام 2026، يبرز بنك التنمية الجديد (NDB) كبديل للنظام المالي الذي يقوده الغرب من خلال توسيع الدعم المالي الفعلي للأعضاء الأفارقة، بما في ذلك جنوب أفريقيا. كما تبحث الشركات في جنوب أفريقيا عن فرص استثمارية وتجارية جديدة من خلال علاقاتها مع المنظومة الاقتصادية لبريكس.
-
مخاوف من تحول منطقة المحيط الهادئ إلى ساحة للتنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين أعربت بالاو ودول جزر المحيط الهادئ الأخرى علناً عن قلقها من الانجرار إلى المنافسة الجيوسياسية بين الولايات المتحدة والصين. وشدد رئيس بالاو ورئيس منتدى جزر المحيط الهادئ (PIF)، ويبس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن "المحيط الهادئ هو بيتنا وليس ساحة للمواجهة الجيوسياسية"، في حين ذكرت صحيفة نيكاي آسيا أن سكان بالاو يشعرون بالقلق بين الوجود العسكري الأمريكي وتوسع النفوذ الصيني.
-
تعميق التعاون الأمني بين اليابان وأستراليا استعداداً لتغير دور الولايات المتحدة في ظل التغير المتسارع للبيئة الأمنية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ نتيجة لتعميق التعاون بين الصين وروسيا وكوريا الشمالية وتغير الأولويات الاستراتيجية للولايات المتحدة، تسعى اليابان وأستراليا إلى بناء شراكة ثنائية أكثر استقلالية ومرونة. ويُفسر هذا على أنه تحرك لتعزيز التعاون متعدد الأطراف المصغر في المنطقة لتقليل الاعتماد على نظام التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
-
أستراليا ونيوزيلندا توقعان اتفاقية التعاون البحري 'Plan Tasman' وقعت البحرية الملكية الأسترالية (RAN) والبحرية الملكية النيوزيلندية (RNZN) على "خطة تسمان" لدمج القدرات البحرية للبلدين. وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة تكميلية لإطار عمل تسمان البحري لعام 2024، وذلك في إطار تعزيز التنسيق الأمني البحري الإقليمي.
-
جدل حول استدامة تحالف أوكوس (AUKUS)، وبروز الغواصات الكورية كبديل مطروح مع حلول الذكرى الخامسة لتأسيس تحالف أوكوس (AUKUS)، تزداد الشكوك حول إمكانية تحقيقه في ظل تأخر توريد غواصات فرجينيا الأمريكية وتأخر تصميم غواصات SSN-AUKUS البريطانية. ويشير البعض إلى عيوب خطة أوكوس، مقترحين الغواصات الكورية الجنوبية القائمة على اليورانيوم منخفض التخصيب (المستندة إلى فئة باراكودا الفرنسية) كبديل مناسب.
-
قراصنة كوريا الشمالية يستهدفون أستراليا كواحدة من أكبر ثلاث وجهات للهجمات السيبرانية في العالم وفقاً لتقرير الدفاع الرقمي لعام 2026 الصادر عن مايكروسوفت، برزت أستراليا كثالث أكبر دولة مستهدفة بالهجمات السيبرانية التي ترعاها كوريا الشمالية، واحتلت المرتبة الحادية عشرة عالمياً في وتيرة الاختراقات السيبرانية التي تستهدف القطاعين الحكومي والخاص. وأشار التقرير إلى أن تطور التهديدات السيبرانية باستخدام الذكاء الاصطناعي هو السبب الرئيسي وراء ذلك.
-
أستراليا تسعى لتنفيذ استراتيجية القوة المتوسطة في الذكاء الاصطناعي وقيادة المعايير العالمية له تسعى أستراليا لترسيخ مكانتها كقوة متوسطة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال فعاليات تجمع خبراء الأمن القومي والدبلوماسية مثل "ماتش كلاس الذكاء الاصطناعي"، بينما تحاول OpenAI استخدام أستراليا كحقل تجارب لمواجهة "وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقين". وفي وقت سابق، قدمت OpenAI اعتذاراً عن حادثة اختراق وكيلها لموقع الحكومة الأسترالية.
-
الصين تسعى لترقية علاقاتها مع جزر سليمان إلى شراكة استراتيجية شاملة صرح القائم بالأعمال الصيني بأنه سيعمل على تطوير "الشراكة الاستراتيجية الشاملة" مع حكومة جزر سليمان إلى مستوى أعلى، وتواصل الصين تقديم مشاريع المساعدات مثل برنامج التدريب بجامعة جزر سليمان الوطنية وبناء طريق أوكي. ويأتي هذا امتداداً لتوجه الصين نحو توسيع نفوذها في منطقة المحيط الهادئ، وهو ما تراقبه أستراليا والولايات المتحدة بحذر.
-
تسارع الدبلوماسية المناخية في المحيط الهادئ قبيل مؤتمر الأطراف COP31، واعتماد إعلان ارتفاع مستوى سطح البحر اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة "إعلان ارتفاع مستوى سطح البحر" الذي يتضمن تدابير استجابة مشتركة من جميع الدول الأعضاء لمواجهة ارتفاع منسوب مياه البحار، وتطالب الدول الجزرية في المحيط الهادئ بزيادة التمويل المناخي وتعزيز قدرات التنفيذ في آن واحد قبيل انعقاد مؤتمر COP31 في فيجي. ومن جانبه، يعقد رئيس الوزراء الأسترالي ألبانيز اجتماعات "ما قبل مؤتمر الأطراف" في فيجي وتوفالو، ممارساً في الوقت نفسه دبلوماسية المحيط الهادئ بهدف كبح النفوذ الصيني.
-
ناورو تطالب السلطة الدولية لقاع البحار بتبني لوائح التعدين في الأعماق خلال عامين طالبت ناورو مجلس السلطة الدولية لقاع البحار (ISA) بصياغة لوائح التعدين في أعماق البحار في غضون عامين، مما أدى إلى احتدام التنافس حول القواعد الدولية المتعلقة بتطوير موارد أعماق البحار في المحيط الهادئ، مثل منطقة كليبرتون-كلاريون. وتعد هذه القضية مرتبطة ارتباطاً مباشراً بسباق إعادة هيكلة سلاسل توريد المعادن الحيوية.
-
أستراليا تترشح رسمياً لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي أعلن رئيس الوزراء الأسترالي ألبانيز في الجمعية العامة للأمم المتحدة عن الترشح الرسمي لبلاده للحصول على مقعد عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي للفترة 2029-2030. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها مسعى لتوسيع نفوذ أستراليا في المحافل متعددة الأطراف، في ظل البيئة الجيوسياسية المتغيرة منذ آخر مرة شغلت فيها أستراليا مقعداً في مجلس الأمن عامي 2013-2014.
-
-
إعادة رسم الحدود بين الكوريتين بقلم كيم يو-جونغ: بدء عملية "تحويل المنطقة منزوعة السلاح إلى حدود"
-
تسليم أول طائرة F-16V لتايوان وتجميد حزمة الـ 14 مليار دولار: إشارات مزدوجة في السياسة الأمريكية تجاه تايوان
-
المنافسة على بدائل بالانتير لأنظمة القيادة والسيطرة القائمة على الذكاء الاصطناعي واستراتيجية كوريا الجنوبية خلال فترة انتقال حق السيطرة العملياتية
-
احتمالية التباعد الاستراتيجي بين كوريا الجنوبية واليابان في حالة طوارئ تايوان واستجابة كوريا الجنوبية
-
تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية في مخاطر الذكاء الاصطناعي وجدل تسمية "الذكاء الاصطناعي الفائق": التنافس الأمريكي الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي وتداعياته على كوريا الجنوبية