تحليل جولة المبعوثين الخاصين لمحادثات السلام الأوكرانية: استمرار المفاوضات في ظل جمود فعلي
ملخص تنفيذي
زار مبعوثا الرئيس ترامب الخاصان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، موسكو وكييف يومي 5 و6 سبتمبر، لكنهما فشلا في تحقيق أي اختراقات ملموسة مع أي من الجانبين. وصف بوتين وضع المفاوضات بأنه "ليس بسيطًا"، بينما أشار زيلينسكي إلى إمكانية استمرار الحرب حتى فصل الشتاء، مما يشير إلى جمود مستمر يكسب فيه كلا الجانبين الوقت مع التمسك بمواقفهما الحالية. ويشير حضور مستشاري الأمن القومي من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في محادثات كييف إلى أن المناقشات المستقبلية حول الضمانات الأمنية وإعادة الإعمار قد يتم تحديدها ضمن إطار متعدد الأطراف تشارك فيه أوروبا، بدلاً من قناة ثنائية بين واشنطن وموسكو. وينبغي على الحكومة والشركات الكورية الجنوبية تقييم تقدم المفاوضات بناءً على مؤشرات مادية، مثل استئناف الغارات الجوية، بدلاً من الخطاب العام. كما يجب عليها الاستعداد للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار على مراحل، على أساس هياكل المشاريع المشتركة مع الشركات الأوروبية.
أولاً. تحليل الوضع
مفاوضات السلام في حرب أوكرانيا: جولة ويتكوف وكوشنر في موسكو وكييف
1. الخلفية والتطورات
في 5 سبتمبر، التقى مبعوثا الرئيس ترامب الخاصان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالرئيس بوتين في الكرملين بموسكو لأكثر من ثلاث ساعات [17][18]. وذكر الكرملين أن الوفد الأمريكي "عرض بعض الأفكار لإنهاء الحرب" [17]. وفي كلمته الافتتاحية في الاجتماع، وصف بوتين وضع المفاوضات بأنه "ليس بسيطًا" [13][18]. وجاء هذا التعليق بعد إعلان ترامب في اليوم السابق أن المبعوثين سيزوران البلاد حاملين مقترحًا لإنهاء الحرب [13].
قبل الاجتماع وبعده، وافق الجيش الروسي على وقف الغارات الجوية على العاصمتين، موسكو وكييف، لمدة ثلاثة أيام [13]. لم يكن هذا نتيجة تفاوضية بقدر ما كان إجراءً محليًا لبناء الثقة طوال مدة المحادثات. وكان الرئيس زيلينسكي أول من أعلن عن زيارة المبعوثين إلى موسكو وجدول سفرهما اللاحق إلى كييف عبر قناته على تيليجرام [15]. ويمكن قراءة مبادرة أوكرانيا في نشر جدول المفاوضات على أنها محاولة من جانب كييف لإظهار شفافية العملية لجمهورها المحلي وشركائها الأوروبيين.
وصل ويتكوف وكوشنر إلى كييف بالقطار في 6 سبتمبر [11]. وكانت هذه أول زيارة للمبعوثين إلى أوكرانيا منذ الغزو الروسي الشامل [12]. ووصفت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية الجولة بأنها محاولة لإحياء الدفع لإنهاء الحرب، الذي "فقد زخمه على مدى الأشهر الستة الماضية بينما كان التركيز على الحرب مع إيران" [12].
2. الوضع الحالي
لخصت وسيلة الإعلام المحلية "ذا كييف إندبندنت" نتائج الزيارة بعنوان "الحرب ستستمر" [16]. وعلى الرغم من أن ويتكوف وزيلينسكي قدما تقييمات إيجابية للاجتماع، إلا أن أيًا من الجانبين لم يعلن عن تحقيق اختراق ملموس [1]. وصرح زيلينسكي فور انتهاء المحادثات بأن الحرب مع روسيا من المرجح أن تستمر حتى فصل الشتاء "في الوقت الحالي" [1][8]. وأضاف أن أوكرانيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية ستجتمع مجددًا في الأسابيع المقبلة لاستكشاف سبل التوصل إلى اتفاق [3].
أفادت التقارير أن ويتكوف حث كلاً من روسيا وأوكرانيا على تقديم "تنازلات" [9]. ويشير هذا إلى أن فريق التفاوض الأمريكي يضع نفسه كوسيط، ويضغط من أجل التوصل إلى تسوية من كلا الجانبين بدلاً من محاولة فرض خطة لصالح طرف واحد. وذكرت وسيلة الإعلام الإستونية "إي آر آر نيوز" أن ويتكوف وصف محادثات كييف بأنها "جوهرية" وصرح بأن المفاوضات ستستمر طالما كان ذلك ضروريًا [19].
لم يقتصر حضور محادثات كييف على الجانب الأوكراني فحسب، بل شمل أيضًا مستشاري الأمن القومي من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. وذكرت وسيلة الإعلام اللاتفية "دلفي" أن كيريلو بودانوف، رئيس مكتب رئيس أوكرانيا، أعلن أن "ممثلي شركائنا الأوروبيين - فرنسا وبريطانيا العظمى وألمانيا - موجودون أيضًا في كييف" [10]. ويمكن اعتبار قرار الدول الأوروبية الثلاث بإيفاد مستشاريها للأمن القومي، بدلاً من مسؤولين على المستوى العملي، خطوة استباقية لمنع استبعاد أوروبا من قناة ثنائية محتملة بين واشنطن وموسكو.
3. الفاعلون الرئيسيون والمواقف
روسياوصفت روسيا المحادثات بأنها "مفيدة للغاية" لكنها لم تقدم أي إشارات على تنازلات ملموسة [17]. واكتفى يوري أوشاكوف، مساعد الكرملين المشرف على المفاوضات على المستوى العملي مع أوكرانيا، بالقول إن المبعوثين الأمريكيين "عرضوا أفكارًا لبعض الخيارات من أجل التوصل إلى تسوية" [17]. ونقلت قناة "دويتشه فيله" الألمانية عن تحليل للخبراء أن الزيارة كانت محاولة لإحياء الدبلوماسية المتعثرة بعد أشهر من الجمود، إلا أن التوقعات بتحقيق اختراق كانت منخفضة [14]. وتشمل الأسباب المذكورة القتال المستمر، والخلافات الجوهرية حول التنازلات، وثقة روسيا في موقفها في ساحة المعركة [14]. وهذا يدعم الاستنتاج بأن الكرملين يتبع استراتيجية كسب الوقت على طاولة المفاوضات مع استخدام تفوقه العسكري كورقة ضغط.
أوكرانيابينما أكدت أوكرانيا التزامها بمواصلة المفاوضات، قدمت أيضًا توقعًا واقعيًا بأن الحرب ستستمر حتى فصل الشتاء [1][8]. ويمكن تفسير تقديم زيلينسكي لتقييم متفائل وتوقع متشائم في آن واحد على أنه رسالة مزدوجة موجهة إلى كل من الجمهور المحلي والشركاء الغربيين. ويبدو أنها خطوة محسوبة لإظهار الاستعداد للتفاوض مع تخفيف التوقعات المفرطة مسبقًا بإنهاء الحرب مبكرًا.
الولايات المتحدةتقود الولايات المتحدة المفاوضات من خلال قناة مبعوثي الرئيس ترامب الشخصيين. ويتكوف هو مطور عقاري، وكوشنر هو صهر ترامب [1]. هذه البنية، التي يتنقل فيها مبعوثون موثوق بهم شخصيًا خارج القنوات الدبلوماسية المعتادة لوزارة الخارجية بين روسيا وأوكرانيا، هي نمط مميز لدبلوماسية إدارة ترامب تجاه كلا البلدين. ووصفت مجلة "بوليتيكو" الجولة بأنها "محاولة واضحة لإعادة إطلاق المفاوضات المتوقفة" [15].
القوى الأوروبية الثلاث (المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا)من خلال حضور مستشاري الأمن القومي لمحادثات كييف، أظهرت هذه الدول عزمها على المشاركة في عملية التفاوض [10]. ويمكن اعتبار هذه الخطوة انعكاسًا لمخاوف الدول الأوروبية من أن المفاوضات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا قد تمضي قدمًا مع استبعاد مصالح أوروبا الأمنية.
4. القضايا الرئيسية
أولاً، أعادت الجولة تأكيد التشغيل المنفصل لقناة دبلوماسية للمفاوضات وقناة عسكرية للضغط. وعلى الرغم من وجود اتفاق لوقف الغارات الجوية على العاصمتين لمدة ثلاثة أيام، إلا أن هذا أبعد ما يكون عن وقف شامل لإطلاق النار [13].
ثانياً، لم يتم الكشف عن التفاصيل المحددة لـ "التنازلات" التي يطالب بها الجانب الأمريكي [9]. ويبدو أن الفجوة بين مواقف الجانبين بشأن القضايا الرئيسية مثل الأراضي والضمانات الأمنية وتخفيف العقوبات لا تزال واسعة.
ثالثاً، يعد مستوى المشاركة الأوروبية في المفاوضات متغيرًا رئيسيًا في المستقبل. ومن المرجح أن تحدد الجولة التالية من المحادثات ما إذا كان حضور مستشاري الأمن القومي سيترجم إلى نفوذ تفاوضي ملموس أم سيبقى مجرد عمل رمزي للمراقبة.
رابعاً، سيكون الاجتماع اللاحق "في الأسابيع المقبلة" الذي أعلنه زيلينسكي هو الاختبار الحقيقي للنتائج الجوهرية للجولة [3]. وحتى ذلك الحين، وبغض النظر عن النبرة المتفائلة للتصريحات العامة، سيكون من الضروري قراءة الوضع من خلال مؤشرات مادية، مثل التطورات العسكرية على الخطوط الأمامية واحتمال استئناف الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
ثانياً. تحليل معمق
مفاوضات السلام في حرب أوكرانيا: جولة ويتكوف وكوشنر في موسكو وكييف – تحليل معمق
1. تحليل الأسباب الجذرية
يكمن السبب الأساسي لانتهاء جولة المبعوثين دون تحقيق اختراق في التصورات المختلفة جذريًا لدى روسيا وأوكرانيا فيما يتعلق بتوقيت المفاوضات. في كلمته الافتتاحية، وصف بوتين الوضع بأنه "ليس بسيطًا" [13][18]. لم يكن هذا مجرد تواضع خطابي؛ بل كان مدعومًا بتقييم مفاده أن القوات الروسية تحافظ على تفوق تدريجي في ساحة المعركة. ونقلت وسيلة الإعلام الألمانية "دويتشه فيله" عن خبراء تحديدهم للقتال المستمر، والخلافات الجوهرية حول التنازلات، وثقة روسيا في ساحة المعركة كأسباب لتباطؤ موسكو في وتيرة المفاوضات [14].
موقف أوكرانيا هو العكس. فبعد المحادثات مباشرة، صرح زيلينسكي بأن الحرب من المرجح أن تستمر حتى فصل الشتاء "في الوقت الحالي" [1][8]. لا ينبغي تفسير هذا التصريح على أنه اعتراف بفشل المفاوضات، بل كإشارة إلى أن أوكرانيا تعتزم كسب الوقت والصمود ما لم تقدم روسيا تنازلات تتجاوز إجراءات بناء الثقة المحلية. وفي حين كان هناك وقف متبادل للغارات الجوية على العاصمتين لمدة ثلاثة أيام [13]، كان هذا أشبه بلفتة ثانوية خلال فترة التفاوض أكثر من كونه خطوة جوهرية نحو إنهاء الحرب. السبب الجوهري لنتائج الجولة هو حالة من الجمود ينتظر فيها كل طرف أن يقدم الآخر التنازل الأساسي الأول.
2. السياق الهيكلي
الهيكل السياسي الداخلي للولايات المتحدة. ترتبط الجولة بتحول في أولويات السياسة الخارجية لإدارة ترامب. وقدرت صحيفة "ذا غلوب آند ميل" الكندية أن زخم الإدارة لإنهاء الحرب قد تراجع "على مدى الأشهر الستة الماضية بينما كان التركيز على الحرب مع إيران" [12]. ويشير استخدام قناة المبعوث الشخصي - ويتكوف وكوشنر - بدلاً من الخطوط المعتادة لوزارة الخارجية لقيادة المفاوضات إلى أن حرب أوكرانيا قد تراجعت أولويتها في السياسة الخارجية الأمريكية لصالح قضية إيران ولم تتم العودة إليها إلا مؤخرًا. كما أن تسلسل زيارات المبعوثين له دلالته. فمسار الرحلة، الذي جعلهما يزوران موسكو أولاً ثم كييف [15]، يكشف عن حكم واشنطن بأن الكرملين هو الذي يملك المفتاح الحقيقي للتسوية.
المخاوف الأوروبية من الاستبعاد والاستجابة. إن حضور مستشاري الأمن القومي من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا في محادثات كييف له أهمية هيكلية [10]. إن احتمال وجود قناة ثنائية بين واشنطن وموسكو تتناول قضايا الأراضي والأمن في أوكرانيا مع استبعاد أوروبا يذكرنا بتجربة ما بعد ضم شبه جزيرة القرم عام 2014، عندما أصبحت صيغة نورماندي (هيئة استشارية رباعية تضم ألمانيا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا) معطلة فعليًا. ويمكن اعتبار قرار المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا بإيفاد مستشاري الأمن القومي، بدلاً من مسؤولين على المستوى العملي، تدخلاً استباقيًا لضمان عدم تهميشهم على طاولة المفاوضات. وهذا مظهر من مظاهر القلق الهيكلي الأوروبي من أن مستقبل البنية الأمنية للقارة يمكن أن يتقرر باتفاق ثنائي بين واشنطن وموسكو.
نهج الكرملين المزدوج: التفاوض والضغط. وصف الجانب الروسي المحادثات بأنها "مفيدة للغاية" [17] لكنه لم يعط أي إشارة على تنازلات ملموسة. واكتفى المساعد أوشاكوف بالذكر أن المبعوثين الأمريكيين "عرضوا بعض الأفكار المتعلقة بالحل" [17]. وهذا يوضح النمط المتكرر للكرملين في التعبير عن استعداده لمواصلة الحوار عبر القنوات الدبلوماسية مع حجب التنازلات الجوهرية. وهذا النهج ذو المسار المزدوج ليس جديدًا. فقد أشار تحليل سابق لاجتماع موسكو في 5 سبتمبر إلى أن ضربة الجيش الروسي لمطار في كييف في الليلة التي سبقت المحادثات كانت مثالاً على هذا التشغيل المنفصل لقنوات التفاوض والضغط العسكري [4].
3. السوابق التاريخية والحالات المقارنة
تُظهر بنية هذه الجولة نمطًا مشابهًا لعملية مفاوضات مينسك في 2014-2015. ففي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، كانت اتفاقيات وقف إطلاق النار المحلية مصحوبة بقتال مستمر في ساحة المعركة. والسمة المشتركة هي الفجوة بين التقدم المعلن على طاولة المفاوضات والواقع العسكري على الأرض. ومع ذلك، على عكس عملية مينسك، تختلف هذه الجولة في أن الولايات المتحدة قد تقدمت كوسيط مباشر. كما أن إشارة أوروبا إلى عزمها على المشاركة، من خلال حضور مستشاريها للأمن القومي للمحادثات [10]، تمثل أيضًا ديناميكية مختلفة عن حقبة صيغة نورماندي.
علاوة على ذلك، فإن دعوة ويتكوف إلى "تنازلات" [9] من كلا الجانبين، بدلاً من محاباة طرف واحد، تتبع دليل عمل مشابهًا لجهود حل النزاعات السابقة التي توسطت فيها الولايات المتحدة. ويشير تعليق الرئيس ترامب في اليوم السابق لإيفاد المبعوثين بأنه قد "حل ثماني حروب" بالفعل [11] إلى أن توقيت المفاوضات يتأثر بالدافع السياسي الداخلي المتمثل في إضافة حرب أوكرانيا إلى قائمة إنجازاته في السياسة الخارجية. وهذا يتماشى مع الحالات السابقة التي سعت فيها الإدارات إلى تحقيق انتصارات دبلوماسية في أواخر فترات ولايتها، حيث يمكن للجدول الزمني السياسي الداخلي للولايات المتحدة، وليس نضج الصراع للحل، أن يملي وتيرة عملية التفاوض.
4. المتغيرات الرئيسية التي تشكل التطورات المستقبلية
أولاً، الاستئناف المحتمل للضغط المادي الروسي. سيكون استئناف روسيا لهجومها على منشآت الطاقة أو المدن الكبرى بعد انتهاء وقف الغارات الجوية على العاصمتين لمدة ثلاثة أيام مؤشرًا رئيسيًا على جدوى القناة الدبلوماسية. ومن المرجح أن تعكس المؤشرات المادية الحالة الفعلية للمفاوضات بدقة أكبر من التصريحات العامة المتفائلة.
ثانياً، مستوى المشاركة الأوروبية في المفاوضات. من المتغيرات الرئيسية ما إذا كان حضور مستشاري الأمن القومي البريطاني والفرنسي والألماني سيثبت أنه لفتة لمرة واحدة أم سيصبح موطئ قدم لأوروبا لتأمين حصة في تحديد الشروط الموضوعية للتفاوض. وسيكون الجدول الزمني لـ "اجتماع أوكرانيا والولايات المتحدة والدول الأوروبية مجددًا في الأسابيع المقبلة" [3] الذي ذكره زيلينسكي اختبارًا حقيقيًا لذلك.
ثالثاً، الارتباط بالجدول الزمني السياسي الداخلي للولايات المتحدة. نظرًا للحافز القوي لدى إدارة ترامب لإعادة صياغة نهاية حرب أوكرانيا كإنجاز في السياسة الخارجية بعد تركيزها على إيران، لا يمكن استبعاد احتمال أن تملي وتيرة المفاوضات المستقبلية توقيت البيت الأبيض المفضل للإعلان أكثر من اتفاق جوهري على الشروط الفعلية.
رابعاً، الوضع في ساحة المعركة خلال فصل الشتاء. بما أن زيلينسكي نفسه قد قبل استمرار الحرب حتى فصل الشتاء كأمر واقع [1][8]، فمن المرجح أن يحدد الصراع على البنية التحتية للطاقة ومعدل الاستنزاف في القوات والمعدات خلال أشهر الشتاء النفوذ التفاوضي لكل جانب عند استئناف المحادثات في الربيع التالي.
يلزم 3 أرصدة اعتبارًا من هنا
المحتوى بعد تحليل السيناريوهات متاح باستخدام الأرصدة.
سجّل الدخول لمتابعة القراءة*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.
هذا التقرير تحليل معمّق خطّط له باحث في EAI، ويستند إلى بحث دقيق بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتولى باحث EAI صياغته النهائية.