استخدام صواريخ KN-23 الكورية الشمالية في الهجمات الروسية على أوكرانيا واتجاهات الاستجابة الكورية
ملخص شامل
تم تأكيد استخدام صواريخ KN-23 الكورية الشمالية في الهجمات الروسية على كييف وزابوريجيا في 11 أغسطس من خلال تقارير متقاطعة من عدة وسائل إعلام مستقلة. وهذا الحدث يدل على أن التقارب بين كوريا الشمالية وروسيا، الذي تلا قمة فوسوتشني في عام 2023، قد دخل مرحلة تشغيل أنظمة الأسلحة في ظروف القتال، بعد إضعاف نظام مراقبة العقوبات وتوقيع معاهدة الشراكة الاستراتيجية. تم تقييم نشر وحدات الصواريخ الروسية في الغرب من قبل جهاز المخابرات الأوكراني GUR والسلطات الفرنسية على أنه تغيير هيكلي موثوق، ولكن تقديرات الرئيس زيلينسكي بشأن حجم القوات المرسلة بحاجة إلى تحقق منفصل. بالنظر إلى ممارسات الحكومة الأوكرانية في التحكم في نطاق المعلومات المتعلقة بالوضع العسكري، تحتاج كوريا الجنوبية إلى اتباع نهج مزدوج يفصل بين الحقائق المؤكدة لاستخدام الصواريخ والبيانات غير المؤكدة. يمكن تلخيص اتجاهات الاستجابة في ثلاثة محاور: إعادة تقييم وضع الدفاع المشترك بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والحفاظ على المشاركة الإنسانية ومشاركة المعلومات مع أوكرانيا، والحفاظ على خط دعم الأسلحة الفتاكة.
I. تحليل الوضع القائم
تحليل الوضع القائم: تأكيد استخدام صواريخ KN-23 الكورية الشمالية في الهجمات الروسية على أوكرانيا
1. الخلفية والتطورات
نقطة انطلاق التقارب العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا كانت قمة فوسوتشني في سبتمبر 2023. انتهت هذه القمة دون مؤتمر صحفي أو بيان مشترك. إن حقيقة أن مكان القمة كان قاعدة فضائية تشير إلى أن التعاون سيتوسع لاحقًا إلى مجالات التكنولوجيا العسكرية والفضائية. في مارس 2024، رفضت روسيا تمديد نشاط لجنة الخبراء لمراقبة تنفيذ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وبالتالي، تم إضعاف نظام مراقبة العقوبات القائم بشكل فعلي. في يونيو من نفس العام، وقعت كوريا الشمالية وروسيا معاهدة شراكة استراتيجية شاملة.
بعد هذه المعاهدة، بدأت تقارير متكررة عن استخدام الأسلحة الكورية الشمالية في أوكرانيا. تم تأكيد استخدام صواريخ باليستية كورية شمالية في الهجمات على رادوشني وزابوريجيا. رصد جهاز المخابرات الأوكراني GUR والسلطات الفرنسية بشكل مستقل نشر وحدات الصواريخ الكورية الشمالية في الغرب الروسي. وهذا يعني أن كوريا الشمالية دخلت مرحلة المشاركة المباشرة في تشغيل أنظمة الأسلحة في ظروف القتال.
2. الوضع الحالي
في ليلة 11 أغسطس، استخدمت القوات الروسية صواريخ إسكندر وصواريخ KN-23 الكورية الشمالية وصواريخ كروز زيركون لضرب كييف وزابوريجيا في وقت واحد. أعلن الرئيس زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن زابوريجيا تعرضت لهجوم بواسطة "صواريخ باليستية كورية شمالية وصواريخ زيركون وقنابل موجهة". في البداية، تم الإبلاغ عن 6 قتلى و19 جريحًا، ولكن في وقت لاحق، أفادت التقارير بأن عدد القتلى ارتفع إلى 7 أو حتى 10. إن تباين أعداد القتلى والجرحى بين وسائل الإعلام يعكس نمطًا تقليديًا يتمثل في تعديل التقديرات الأولية بعد وقوع الحادث، وهو ما لا يؤثر على مصداقية التقارير.
أشارت صحيفة كييف إندبندنت إلى أن أنواع الصواريخ المستخدمة في هذا الهجوم تم الكشف عنها، لكن لم يتم الكشف عن العدد الدقيق للإطلاقات. وأفادت نفس الوسيلة أن الانتقادات قد أثيرت في الداخل بسبب توقف القوات الجوية الأوكرانية عن نشر أرقام إطلاق الصواريخ الروسية. وهذا يشير إلى أن الحكومة الأوكرانية تعدل استراتيجيتها في الكشف عن المعلومات المتعلقة بالوضع العسكري، مما يستدعي أخذ ذلك في الاعتبار عند تقييم دقة التقارير المتعلقة باستخدام الأسلحة الكورية الشمالية.
3. الفاعلون الرئيسيون والمصالح
الحكومة الأوكرانية والرئيس زيلينسكي: إن إثارة حقيقة استخدام الصواريخ الكورية الشمالية في المجتمع الدولي له هدفان متزامنان. الأول هو تعزيز الضغط الدولي على روسيا، والثاني هو الحصول على مبرر للحصول على دعم إضافي من الغرب مثل نظام باتريوت. ومع ذلك، فإن تقديرات زيلينسكي بشأن إرسال 30,000 إلى 50,000 جندي كوري شمالي تحتاج إلى تحقق، حيث لم يتم الكشف عن مصادرها، وقد تم تعديل التقديرات في غضون شهر. يجب تقييم هذا الأمر بشكل منفصل عن الحقائق المؤكدة لاستخدام الصواريخ.
وسائل الإعلام الأوكرانية (كييف إندبندنت، NK News، إلخ): تلعب وسائل الإعلام المحلية في أوكرانيا دورًا في نقل بيانات الحكومة بسرعة، لكنها في الوقت نفسه تظهر نبرة نقدية تجاه تقليص الحكومة لنشر المعلومات المتعلقة بالقوات الجوية، مما يكشف عن توتر معين بين الحكومة ووسائل الإعلام. وهذا يدل على أن تقارير وسائل الإعلام الأوكرانية ليست مجرد تمثيل للحكومة، بل تؤدي أيضًا وظيفة التحقق الذاتي.
روسيا: تحافظ روسيا على موقف غامض، حيث تستخدم الأسلحة الكورية الشمالية دون تأكيد أو نفي رسمي. يمكن تفسير ذلك على أنه استراتيجية للاستفادة القصوى من حرية التعاون التي تم الحصول عليها بعد إضعاف نظام مراقبة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.
كوريا الشمالية: في ظل عدم وجود تعويض اقتصادي واضح مقابل إرسال قوات كبيرة ودعم المواد، تستفيد كوريا الشمالية من جمع البيانات العملية والتحقق من تقنيات التوجيه الدقيق. كما تم تأكيد علامات تحسين دقة الصواريخ.
الغرب (الولايات المتحدة، فرنسا، إلخ): رصدت السلطات الفرنسية بشكل مستقل علامات تثبيت منصات إطلاق صواريخ كورية شمالية، وقدمت التحقق المتقاطع مع المعلومات التي أكدها جهاز المخابرات الأوكراني GUR. وهذا يدل على أن وكالات الاستخبارات الغربية لا تقبل المعلومات الواردة من أوكرانيا بشكل أحادي، بل تعمل على تشغيل نظام تحقق مستقل.
4. القضايا الرئيسية
القضية الأولى هي مسألة مصداقية تقارير وسائل الإعلام الأوكرانية. على الرغم من أن الأرقام التفصيلية مثل عدد القتلى تختلف بين وسائل الإعلام والأوقات، فإن الحقيقة الأساسية المتعلقة باستخدام صواريخ KN-23 تم الإبلاغ عنها من قبل عدة وسائل إعلام مختلفة مثل BBC وAP وSCMP وArab News وويليت، وكلها استندت إلى تصريحات زيلينسكي. كما أن التأكيد المستقل من جهاز المخابرات الأوكراني GUR والسلطات الفرنسية يتماشى مع ذلك. على عكس أرقام إرسال القوات، فإن حقيقة استخدام الصواريخ يجب اعتبارها حقيقة مثبتة.
القضية الثانية هي تغيير استراتيجية الحكومة الأوكرانية في الكشف عن المعلومات. إن النمط الأخير المتمثل في الكشف عن نوع الصواريخ ولكن عدم الكشف عن العدد يشير إلى أن دقة التقارير المتعلقة باستخدام الأسلحة الكورية الشمالية قد تنخفض في المستقبل. وهذا يبرز الحاجة إلى التحقق المستقل من الحكومة الكورية.
القضية الثالثة هي تغيير طبيعة التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا. إن الانتقال من مرحلة تقديم القوات إلى مرحلة التحقق العملي لأنظمة الأسلحة يمثل مشكلة تهز خط الأساس الذي اعتمدته سياسات الردع في شبه الجزيرة الكورية، ويجب التعامل معها بشكل منفصل عن الجدل حول حجم القوات المرسلة.
II. تحليل عميق للقضية
تحليل عميق للقضية: استخدام صواريخ KN-23 الكورية الشمالية في الهجمات الروسية على أوكرانيا
1. تحليل الأسباب الجذرية
خلف تقديم كوريا الشمالية للصواريخ إلى روسيا وتسليم البيانات العملية حسابات تتجاوز مجرد دعم دولة صديقة. أكبر ضعف في صناعة الصواريخ الكورية الشمالية هو عدم وجود بيانات تحقق عملية. لقد طورت كوريا الشمالية الصواريخ منذ فترة الحرب الباردة، لكنها لم تتح لها الفرصة للتحقق من أداء التوجيه الدقيق في بيئة القتال. ساحة المعركة الأوكرانية هي الاختبار الوحيد الذي يمكن أن يسد هذه الفجوة.
تحليل EAI يسلط الضوء على هذه النقطة بوضوح. "تشير إلى أن كوريا الشمالية، رغم عدم حصولها على تعويض اقتصادي واضح مقابل إرسال قوات كبيرة ودعم المواد، تستفيد من جمع البيانات العملية والتحقق من تقنيات التوجيه الدقيق". بمعنى آخر، تعتبر هذه الهجمات استثمارًا بالنسبة لكوريا الشمالية، وليس خسارة. المعلومات حول كيفية عمل كل صاروخ في الميدان، وأين تحدث الأخطاء، هي معلومات لا يمكن الحصول عليها من خلال التجارب الذاتية.
الدوافع من الجانب الروسي واضحة أيضًا. لقد استنفدت الحرب الأوكرانية بسرعة مخزون روسيا من الأسلحة الدقيقة. أفاد مجلس الأطلسي أن روسيا أطلقت 126 صاروخًا باليستيًا في يوليو 2026، وهو أعلى عدد شهري منذ بداية الحرب. في ظل هذا المستوى من الاستهلاك، سيكون من الصعب على روسيا الاعتماد فقط على إنتاجها المحلي، مما يجعل الصواريخ الكورية الشمالية وسيلة فعالة لسد الفجوة الكمية. تتداخل مصالح كوريا الشمالية وروسيا بدقة هنا. كوريا الشمالية تريد البيانات وروسيا تريد الكمية.
2. السياق الهيكلي
الهيكل السياسي: تم تأسيس الأساس المؤسسي للتقارب بين كوريا الشمالية وروسيا في قمة فوسوتشني في سبتمبر 2023. إن انتهاء هذه القمة دون مؤتمر صحفي أو بيان مشترك كان أمرًا غير معتاد. إن حقيقة أن مكان القمة كان قاعدة فضائية كانت إشارة إلى أن التعاون سيتوسع لاحقًا إلى مجالات التكنولوجيا العسكرية. بعد ذلك، في مارس 2024، رفضت روسيا تمديد نشاط لجنة الخبراء لمراقبة تنفيذ العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، مما أدى إلى إضعاف نظام مراقبة العقوبات بشكل فعلي. في يونيو من نفس العام، تم توقيع معاهدة شراكة استراتيجية شاملة، مما رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى التحالف. هذه المراحل الثلاث، أي القمة - إضعاف نظام المراقبة - توقيع المعاهدة، تظهر أن التعاون بين كوريا الشمالية وروسيا لم يكن رد فعل عفوي، بل كان عملية مؤسسية مخطط لها.
الهيكل التكنولوجي العسكري: إن KN-23، الذي تم تأكيده في هذا الهجوم، ليس عنصر دعم لمرة واحدة. تشير تقارير EAI إلى أن كوريا الشمالية تسعى لنشر وحدة صواريخ مخصصة في منطقة فورونيج الروسية، تضم 6 منصات إطلاق و120 صاروخًا. وهذا يدل على أن كوريا الشمالية قد دخلت مرحلة تشغيل أنظمة الأسلحة في ظروف القتال. إن تأكيد جهاز المخابرات الأوكراني GUR والسلطات الفرنسية لهذا النشر يعني أنه يجب اعتبار هذا تغيير هيكلي موثوق وليس مجرد ادعاء من مصدر واحد.
الهيكل الاقتصادي: تواجه قدرة روسيا على إنتاج الأسلحة الدقيقة حدودًا واضحة بسبب قيود إمدادات الأجزاء الناجمة عن العقوبات الغربية وفقدان العمالة الماهرة. في هذا السياق، تعتبر إمدادات الصواريخ من كوريا الشمالية موردًا ليس غير قابل للاستبدال، ولكن تكلفة استبداله مرتفعة للغاية. إن حقيقة أن كوريا الشمالية تحصل على بيانات تقنية بدلاً من تعويضات تقليدية مثل النقود أو الغذاء تشير إلى أن هذا التعاون هو جزء من مشروع طويل الأجل لتعزيز القوة العسكرية.
3. مقارنة مع سوابق تاريخية وحالات مشابهة
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام الأسلحة الكورية الشمالية في القتال خارج البلاد. وقد أشار تحليل سابق من EAI إلى أن هناك دلائل على استخدام قاذفات الصواريخ الكورية الشمالية F-7 من قبل حماس في الهجوم المفاجئ على إسرائيل في عام 2023. في ذلك الوقت، تم التأكيد على نمط يتم فيه التحقق من الأسلحة والتكتيكات الكورية الشمالية من خلال طرف نزاع معين. ومع ذلك، فإن حالة KN-23 هذه تختلف عن الحالات السابقة. فالصواريخ التقليدية مثل RPG أو القذائف العادية تعتبر مواد استهلاكية عامة، بينما KN-23 هو نظام صاروخي باليستي قصير المدى تم تطويره كأصل استراتيجي رئيسي. إن تكرار استخدام هذه الأسلحة في القتال يعني أن كوريا الشمالية تتحمل مخاطر كبيرة للحصول على بيانات عملية حول قوتها الأساسية.
حتى عند مقارنتها بنمط الحرب بالوكالة خلال فترة الحرب الباردة، هناك اختلافات. فقد استخدمت كل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة أنظمة أسلحتهما للتحقق من الأداء من خلال حلفائهما في حروب مثل حرب فيتنام والحرب الأفغانية. ومع ذلك، في هذه الحالات، كانت الدول الموردة للأسلحة قوى عظمى، بينما كانت الدول المستفيدة تخوض القتال. في هذه الحالة، الوضع معكوس. حيث تقدم كوريا الشمالية، التي تعتبر تقنيتها أضعف نسبيًا، الأسلحة، بينما تستهلكها روسيا، القوة العسكرية الكبرى، في القتال وتعيد البيانات. إن استخدام دولة ضعيفة لساحة المعركة الخاصة بدولة قوية كحقل اختبار لأسلحتها يمكن اعتباره نمطًا جديدًا نسبيًا ظهر في نمط الحروب بالوكالة في القرن الحادي والعشرين.
يجب أيضًا الإشارة إلى أوجه التشابه في التصميم بين نظام إسكندر وصواريخ KN-23. لقد تم الإشارة إلى وجود صلة تقنية بين KN-23 ونظام إسكندر-M منذ البداية. إن الظروف التي تم فيها استخدام إسكندر وKN-23 معًا في هذا الهجوم تشير إلى أنهما يتم تشغيلهما بشكل تكاملي ضد أهداف مشابهة. وهذا يدعم احتمال أن روسيا تقوم بتشغيل الصواريخ الكورية الشمالية كامتداد لنظامها الحالي، وليس مجرد دعم كمي.
4. المتغيرات الرئيسية في تطور القضية
المتغير الأول هو ما إذا كان سيتم استعادة نظام مراقبة العقوبات.ما لم يتم استعادة وظيفة لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، التي تم إضعافها بسبب رفض روسيا في مارس 2024، فإن القنوات الرسمية للتحقق من نقل الأسلحة الكورية الشمالية إلى روسيا ستظل غائبة. وهذا يعني أنه حتى لو تكررت حالات مشابهة في المستقبل، فإن استجابة المجتمع الدولي ستعتمد فقط على المعلومات الخاصة بالحكومات الفردية.
المتغير الثاني هو حجم دعم الغرب للقدرات الدفاعية الأوكرانية.إن الانتقادات التي أثيرت في الداخل بسبب توقف القوات الجوية الأوكرانية عن نشر أرقام إطلاق الصواريخ الروسية تشير إلى أن الحكومة الأوكرانية تواجه معضلة حول مدى تعرض قدراتها الدفاعية للضعف. إن قرار دعم أنظمة الاعتراض مثل باتريوت سيؤثر بشكل مباشر على تكرار استخدام الصواريخ الكورية الشمالية في القتال ونجاحها.
المتغير الثالث هو جودة البيانات التي تحصل عليها كوريا الشمالية وسرعة عودتها إلى شبه الجزيرة الكورية.تشير تحليلات EAI إلى أنه تم تأكيد أن خطأ الإصابة قد تم تحسينه إلى مستوى 1 متر. إذا استمرت هذه التحسينات في الدقة، فإن ذلك سيؤدي إلى ضرورة إعادة تقييم خط الأساس لتقييم أداء الصواريخ الكورية الشمالية الذي اعتمدته سياسات الردع في كوريا الجنوبية.
المتغير الرابع هو إمكانية التراجع المؤسسي للتعاون بين كوريا الشمالية وروسيا.إن توقيع المعاهدة الاستراتيجية الشاملة ونشر وحدات الصواريخ هما إجراءان تم تنفيذهما بالفعل، مما يجعل من الصعب توقع العودة إلى الوضع السابق في فترة قصيرة. ستصبح هذه التعاونات نقطة تحول رئيسية في البيئة الأمنية في شبه الجزيرة الكورية، اعتمادًا على التغيرات في الوضع العسكري الروسي، مثل بدء مفاوضات وقف إطلاق النار.
يلزم 3 أرصدة اعتبارًا من هنا
المحتوى بعد تحليل السيناريوهات متاح باستخدام الأرصدة.
سجّل الدخول لمتابعة القراءة*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.
هذا التقرير تحليل معمّق خطّط له باحث في EAI، ويستند إلى بحث دقيق بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وتولى باحث EAI صياغته النهائية.