[منشورات ADRN] الانتخابات العامة الحادية عشرة في باكستان: النتائج والتداعيات على الديمقراطية
مقدمة
في 25 يوليو 2018، شهدت باكستان الانتخابات العامة الحادية عشرةة للمجلس الوطني وأربع مجالس إقليمية.
وفقًا للمفوضية الانتخابية الباكستانية (ECP)، بلغ إجمالي نسبة إقبال الناخبين في جميع أنحاء البلاد 51.7٪، وهو انخفاض بمقدار 3 نقاط مئوية عن الانتخابات العامة العاشرة التي أجريت في مايو 2013 عندما تم تسجيل نسبة إقبال الناخبين عند 55.02٪.
من خلال الانتخابات العامة الحادية عشرة التي أجريت في 25 يوليو 2018 في باكستان، شكل حزب حركة إنصاف باكستان (PTI) الحكومة في المركز وإقليمي پنجاب وخيبر بختونخوا (KP) وهو جزء من الحكومة الائتلافية في بلوشستان بينما انضم إلى المعارضة في السند حيث شكل حزب الشعب الباكستاني (PPP) الحكومة. يعتبر الرابطة الإسلامية الباكستانية نواز (PML-N) الحزب المعارض الرئيسي في المركز وفي إقليم پنجاب.
بينما شكل حزب حركة إنصاف باكستان (PTI)، على عكس الأحزاب المنافسة له، وهي الرابطة الإسلامية الباكستانية نواز (PML-N) وحزب الشعب الباكستاني (PPP)، الحكومة الفيدرالية لأول مرة في باكستان، فإن المجلس الوطني الخامس عشر، حسب التقارير، يضم ما يصل إلى 41٪ من أعضائه الذين تم انتخابهم لأول مرة.الفي الانتخابات العامة التي جرت في 25 يوليو 2018 في باكستان، شكل حزب حركة إنصاف باكستان (PTI) الحكومة فيدرالياً وفي مقاطعات البنجاب وخيبر بختونخوا (KP)، وهو جزء من الحكومة الائتلافية في بلوشستان، بينما انضم إلى المعارضة في السند حيث شكل حزب الشعب الباكستاني (PPP) الحكومة. ويعد الرابطة الإسلامية الباكستانية - نواز (PML-N) الحزب المعارض الرئيسي فيدرالياً وفي البنجاب.
وفي حين أن حزب حركة إنصاف باكستان، على عكس نظرائه، وهما الرابطة الإسلامية الباكستانية - نواز وحزب الشعب الباكستاني، قد شكل الحكومة الفيدرالية لأول مرة في باكستان، فإن الجمعية الوطنية الخامسة عشرة، حسب التقارير، تضم ما يصل إلى 41% من أعضائها المنتخبين لأول مرة.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.