→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

[مؤتمر المعهد الشرقي الأكاديمي - بروكينغز] التحالفات والشراكات ومستقبل النظام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

التصنيف
تعليق موجز
تاريخ النشر
2 ديسمبر 2024
صورة مصغرة للحدث.png
صورة مصغرة للحدث.png

1. توقعات السياسة الاقتصادية لترامب وتداعياتها الإقليمية

2. توقعات سياسة ترامب تجاه الصين

3. استراتيجية الولايات المتحدة بشأن حادث محتمل في تايوان وتأثيره على حلفاء الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

4. احتمال تراجع استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ واستجابات الحلفاء

5. مستقبل التعاون متعدد الأطراف والصغير في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

6. العلاقات بين الكوريتين وتحديات الأمن في شبه الجزيرة الكورية

7. مستقبل التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان

8. الدور الاستراتيجي لكوريا الجنوبية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

9. دور ومسؤوليات الدول المتوسطة خلال فترة انتقال القيادة الأمريكية

1. توقعات السياسة الاقتصادية والدبلوماسية لترامب وتداعياتها الإقليمية

الحمائية الاقتصادية وسياسات التعريفة الجمركية: قد تؤدي سياسات التعريفة الجمركية لإدارة ترامب، بما في ذلك التعريفات الجمركية الشاملة والتعريفات الانتقائية على الدول ذات الفائض التجاري مع الولايات المتحدة مثل كوريا الجنوبية واليابان، إلى تفاقم حروب التجارة وعدم اليقين الاقتصادي. في حين أن بعض الدول قد تستفيد مؤقتًا من التعريفات الجمركية الأمريكية على الصين، فإن الدول ذات الفائض التجاري ستتعرض للضغط قريبًا.

الربط بين السياسات الاقتصادية والأمنية: قد لا تختلف سياسات الأمن في فترة ترامب الثانية اختلافًا كبيرًا عن سياسات إدارة بايدن، ولكن في السياسة الاقتصادية، قد تعمل كعامل يضعف رغبة وقدرة الحلفاء على التعاون الوثيق مع الولايات المتحدة من منظور أمني.

الديناميكيات السياسية الداخلية الأمريكية تجاه سياسات التحالف: لا تحدد وجهات نظر ترامب بشأن التحالفات وآسيا اتجاه السياسة الخارجية للإدارة الأمريكية القادمة. يدعم العديد من الشخصيات داخل الحزب الجمهوري التحالفات، وهذا يمكن أن يلعب دورًا في كبح سياسات ترامب الخارجية.

التداعيات الإقليمية واستجابات الحلفاء: نظرًا لتركيز ترامب على اختلالات التجارة والاقتصاد القائم على الصفقات، قد تفرض الإدارة القادمة على الحلفاء زيادة واردات المنتجات الأمريكية أو المطالبة بتنازلات في الصناعات الرئيسية. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تسرع الدول الحليفة جهودها لتنويع شركائها التجاريين وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة والصين.

2. توقعات سياسة ترامب تجاه الصين

سياسة متشددة: يشير التعيينات الرئيسية في إدارة ترامب، بما في ذلك ماركو روبيو ومايك والتز، إلى سياسة متشددة تجاه الصين. ويدل ذلك على استمرار المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين، خاصة في قطاع التكنولوجيا. يقترح ترامب فرض ضغوط على الصين من خلال إجراءات مثل التعريفات الجمركية. ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى اضطراب في سلاسل التوريد ويؤثر سلبًا على حلفاء الولايات المتحدة مثل كوريا الجنوبية واليابان، المرتبطين اقتصاديًا بالصين.

الفصل الاستراتيجي والمنافسة الاستراتيجية: لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان ترامب ينظر إلى الصين كتهديد اقتصادي فقط أم كتهديد أمني أيضًا. على الأقل، من المتوقع تعزيز استراتيجية الفصل في مجالات التكنولوجيا وسلاسل التوريد. ومع ذلك، فإن فعالية سياسات التعريفة الجمركية في تحقيق إعادة التوطين (reshoring) أمر مشكوك فيه. في الماضي، عززت سياسات التعريفة الجمركية لإدارة ترامب الأولى تنويع سلاسل التوريد بدلاً من إعادة التوطين.

المنافسة بين الولايات المتحدة والصين من منظور أمني: يمكن تفسير المنافسة بين الولايات المتحدة والصين على أنها صراع حول النظام الإقليمي، وتسعى الصين إلى توسيع نفوذها من خلال تقديم إطار بديل للولايات المتحدة. لا تضغط هذه المنافسة الاستراتيجية فقط على حلفاء الولايات المتحدة للتوافق مع الأهداف الاستراتيجية للحكومة الأمريكية، بل يمكن أن تضعف أيضًا العلاقات الاقتصادية بين هؤلاء الحلفاء والصين. وفي الوقت نفسه، هناك مجال لإضعاف تماسك الحلفاء في مواجهة الصين.

استجابة الصين: من المرجح أن يتبنى الرئيس شي جين بينغ سياسة ترقب حذرة (wait-and-see) للاستعداد للضغوط الأمريكية، مع السعي لتعزيز العلاقات مع دول الجنوب العالمي، ومجموعة بريكس (BRICS)، والدول غير المنحازة من خلال استراتيجية تحوط (hedging). يمكن لهذه الشراكات التي تبنيها الصين أن تعوض التأثيرات الاقتصادية والسياسية لإجراءات الاحتواء الأمريكية ضد الصين. من المتوقع أن يتبع شي جين بينغ، الذي يعطي الأولوية للحفاظ على الاستقرار، استراتيجية لإلقاء اللوم على الولايات المتحدة في الصراعات المحتملة مع تجنب المواجهة المباشرة معها.

3. استراتيجية الولايات المتحدة بشأن حادث محتمل في تايوان وتأثيره على حلفاء الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

موقف ترامب: يعتبر ترامب تايوان عبئًا ماليًا على الولايات المتحدة من منظور تجاري، وانتقد دور تايوان في المنافسة العالمية لصناعة أشباه الموصلات. في حين أن العلاقات الأمريكية التايوانية قد تتعمق ظاهريًا، إلا أن هناك خطرًا متزايدًا من عدم القدرة على التنبؤ بها في غياب اتجاه استراتيجي واضح. يمكن لهذا الغموض الاستراتيجي أن يجعل الصين أكثر جرأة ويؤدي إلى عدم استقرار إقليمي.

التأثير على الحلفاء: تواجه كوريا الجنوبية تحديًا يتمثل في الموازنة بين التزاماتها كحليف للولايات المتحدة ومخاوفها بشأن الاستقرار الإقليمي. قد يجبر التحالف الكوري الشمالي الصيني كوريا الجنوبية على خوض حرب على جبهتين، مما قد يواجه صعوبة في توزيع الأصول المتاحة للدفاع عن شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك موارد القوات الأمريكية في كوريا. يمكن أن يكون الحادث المحتمل في تايوان اختبارًا للتعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان. سيعتمد رد فعل كوريا الجنوبية واليابان على القيادة الأمريكية والوضوح الاستراتيجي، لكن ترامب يفتقر إلى هذا الوضوح الاستراتيجي.

الديناميكيات الإقليمية والاستجابات: تفضل دول جنوب شرق آسيا مثل الفلبين وسنغافورة نهجًا عمليًا ومتوازنًا لتجنب التوترات وعدم الاستقرار الناجم عن التوترات الأمريكية الصينية حول تايوان. على سبيل المثال، تظهر الفلبين استعدادًا للتحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة مع تجنب تصعيد العلاقات مع الصين. من ناحية أخرى، تسعى الصين إلى إظهار قوتها ونفوذها في المنطقة مع تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات الصينية قد تختبر مرونة شبكة تحالفات الولايات المتحدة في المنطقة وتستهدف نقاط الضعف المحتملة.

التوقعات المستقبلية والتحديات: سيكون تعزيز القدرة المحلية لتايوان ورفع مكانتها الدولية من المهام الرئيسية. قد تعطي إدارة ترامب الأولوية لدعم جهود تايوان لتحديث جيشها، ولكن من المرجح أن تقتصر مشاركتها في القضايا ذات التداعيات الإقليمية الأوسع.

4. احتمال تراجع استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ واستجابات الحلفاء

خطر التراجع الاستراتيجي: يخشى الحلفاء من احتمال حدوث فراغ قيادي بسبب انسحاب الولايات المتحدة من العديد من آليات التعاون متعددة الأطراف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. في حين أن الولايات المتحدة استعادت قيادتها العالمية بعد تراجع استراتيجي في الماضي، مثل عقيدة نيكسون، فإن تراجع الولايات المتحدة طويل الأمد في ظل إدارة ترامب قد يوفر للصين فرصة لتوسيع نفوذها في المنطقة. هذا قد يجعل من الصعب على الولايات المتحدة إعادة ترسيخ قيادتها في منطقة المحيطين الهندي والهادئ في المستقبل.

التأثير على نظام الأمن الإقليمي: قد يضعف الانسحاب الأمريكي أهمية آليات التعاون الأمني متعددة الأطراف مثل التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان. يخشى حلفاء الولايات المتحدة من العودة إلى نموذج "المحور والمتحدث" (hub-and-spoke). ومع ذلك، فإن سياسة ترامب المتشددة تجاه الصين قد تعمل على تعزيز العلاقات مع الحلفاء في سياق احتواء الصين. في هذا السياق، قد يواصل ترامب دفع استراتيجية الولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والشراكة مع الهند، ومبادرات مثل كواد (Quad).

التداعيات الاقتصادية: إذا أدت احتمالية التراجع الاقتصادي في ظل إدارة ترامب، وخاصة إجراءات مثل الانسحاب من إطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ (IPEF) أو فرض تعريفات جمركية شاملة، إلى إضعاف المشاركة الاقتصادية الأمريكية في المنطقة، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة اعتماد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة على الصين. يمكن أن يشكل هذا الفراغ عبئًا على الحلفاء مثل كوريا الجنوبية للحفاظ على التعاون الاقتصادي الإقليمي بشكل مستقل.

ردود فعل الحلفاء: من المرجح أن تسعى كوريا واليابان إلى تعزيز التعاون الثلاثي، مع استكشاف استراتيجيات مستقلة أو جماعية. وسيعزز تعزيز المشاركة المتعددة الأطراف من خلال الروابط مع الآسيان (ASEAN) والهند وأوروبا. يجب على الحلفاء أن يتقدموا بنشاط لدعم المشاركة الأمريكية المستمرة، مع التركيز على الأهداف الأمنية والاقتصادية المشتركة. من الضروري مواءمة استراتيجيات الحلفاء مع السياسة الأمريكية والسعي إلى استجابة موحدة للتحديات مثل البرنامج النووي لكوريا الشمالية والطموحات الاستراتيجية للصين.

المعضلة الاستراتيجية لكوريا: تواجه كوريا تحديًا مزدوجًا يتمثل في الاعتماد على الردع الموسع للولايات المتحدة مع الاستعداد لمخاطر انسحابها. يجب على كوريا تعزيز استقلاليتها الاستراتيجية، خاصة في ظل التهديد النووي المتزايد لكوريا الشمالية واحتمال تورطها في المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.

توقعات إيجابية: على الرغم من احتمال تراجع المشاركة الأمريكية، لا تزال هناك فرص للتأثير على الإدارة الأمريكية من خلال آليات مختلفة، بما في ذلك القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، والدبلوماسية، والعلاقات بين الشركات، وأنشطة المنظمات غير الحكومية. من المرجح أن تستمر المشاركة الأمريكية في آسيا بغض النظر عن الرئيس الذي يتولى منصبه.

5. مستقبل التعاون المتعدد الأطراف وشبه المتعدد الأطراف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

مجموعة كواد (Quad) وأوكوس (AUKUS): اكتسبت الأطر المتعددة الأطراف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ زخمًا تحت إدارة بايدن، لكنها ستواجه حالة من عدم اليقين في ظل إدارة ترامب التي تتبع نهجًا قائمًا على الصفقات. ستواصل مجموعة كواد التركيز على احتواء الصين، لكن القيادة الأمريكية في تعزيز التعددية قد تضعف. ستظل أوكوس إطارًا تعاونيًا مهمًا، خاصة فيما يتعلق بالدفاع والتعاون التكنولوجي، ولكن قد تتجه نحو تحميل الحلفاء المزيد من التكاليف.

إطار التعاون الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ (IPEF): تم تصميم إطار التعاون الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ لإظهار التزام الولايات المتحدة ووجودها الاقتصادي في المنطقة، ولكنه لا يزال غير مكتمل وغير ملزم قانونيًا. إذا عاد ترامب إلى تفضيل العلاقات الثنائية وتجاهل النهج المتعدد الأطراف لإطار التعاون الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، فقد تتضاءل أهمية هذا الإطار الذي اعتمد على التعاون بحسن نية بقيادة الولايات المتحدة. ونتيجة لذلك، من المرجح أن يركز شركاء الولايات المتحدة في المنطقة بشكل أكبر على أطر تعاون أكثر قابلية للتنبؤ وإلزامًا، مثل الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP).

الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ (CPTPP): في ظل الاحتمال الضئيل لانضمام إدارة ترامب مجددًا إلى الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ، تسعى دول متوسطة الحجم مثل اليابان إلى تحديث أحكام الشراكة لمواجهة التحديات الجديدة، مثل تعزيز مرونة سلاسل التوريد والاستجابة للإكراه الاقتصادي. حتى بدون مشاركة الولايات المتحدة، يمكن للشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ أن تعمل كآلية رئيسية لضمان التجارة القائمة على القواعد. أجلت كوريا انضمامها إلى الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ، مع التركيز على القضايا السياسية الداخلية والاستجابة لإطار التعاون الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ولكن مع تزايد الحمائية الأمريكية، تبرز الشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ كوسيلة مهمة لمواجهة اضطرابات النظام التجاري.

6. العلاقات بين الكوريتين وتحديات الأمن في شبه الجزيرة الكورية

المخاطر الدبلوماسية: قد يؤدي النهج التفاوضي لترامب إلى مفاوضات خطيرة مع كوريا الشمالية. إذا أبرمت إدارة ترامب صفقة منفردة مع بيونغ يانغ، فقد يؤدي ذلك إلى قبول امتلاك كوريا الشمالية للقدرات النووية، مما يقوض المصالح الأمنية لكوريا. إن دبلوماسية ترامب تجاه كوريا الشمالية، التي تفضل القمم غير المتوقعة والنهج من أعلى إلى أسفل، قد تكرر فشل قمة هانوي. علاوة على ذلك، فإن أسلوبه الانفرادي يحمل خطر استبعاد أصحاب المصلحة الرئيسيين مثل كوريا، مما يثير مخاوف من التوصل إلى اتفاق يفتقر إلى الإجماع الإقليمي والاستدامة. من غير المرجح أن يقبل كيم جونغ أون بشروط التفاوض السابقة، خاصة وأنه نجح في تعزيز قدراته النووية ويتقارب مع روسيا والصين. تطالب كوريا الشمالية الآن بضمانات شاملة لبقائها، بما في ذلك تدابير الدعم الاقتصادي، مما يقلل من احتمالية نجاح المفاوضات.

قضايا الأمن: إذا اكتفى ترامب باتخاذ تدابير محدودة، ونجحت كوريا الشمالية في تعزيز قدراتها النووية وإضعاف العقوبات الدولية بدعم من روسيا والصين، فسيمثل ذلك خطرًا كبيرًا على أمن كوريا والاستقرار الإقليمي.

اتجاهات الرأي العام المحلي: مع تصاعد التهديد النووي لكوريا الشمالية، تتزايد الأصوات المطالبة بامتلاك كوريا لأسلحة نووية خاصة بها. إن المطالب المفرطة للولايات المتحدة بتقاسم الدفاع أو ضعف التزامها بتقديم الردع الموسع يمكن أن يؤجج هذه المطالب الشعبية الكورية، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الأمني الإقليمي. علاوة على ذلك، فإن تصور انسحاب الولايات المتحدة أو دبلوماسيتها القائمة على الصفقات قد يثير مشاعر معادية للولايات المتحدة داخل المجتمع الكوري.

7. مستقبل التعاون الثلاثي بين كوريا والولايات المتحدة واليابان

إرث بايدن: رسخت قمة كامب ديفيد التعاون الثلاثي بين كوريا والولايات المتحدة واليابان على مستويات مختلفة. يحظى التعاون الثلاثي بدعم الحزبين في كوريا، ويبدو أن جميع الأطراف الشريكة تدرك الأهمية الاستراتيجية للشراكة. ومع ذلك، فإن النهج التفاوضي لترامب تجاه الحلفاء وتفضيله للتعاون الثنائي على التعددية قد يقوض الإنجازات التي حققتها إدارة بايدن. إذا استمر غياب القيادة الأمريكية، فقد يضعف مستوى إضفاء الطابع المؤسسي على التعاون الثلاثي.

تحديات التعاون الثلاثي: لا تزال الصراعات التاريخية المتجذرة والقومية في كوريا واليابان تشكل عقبات رئيسية. قد تحد القاعدة السياسية الضعيفة لرئيس الوزراء الياباني إيشيبا من زيادة الإنفاق الدفاعي. في غياب قيادة أمريكية قوية، قد تجد كوريا واليابان صعوبة في الحفاظ على زخم التعاون الثلاثي.

فرص التعاون: تشجع التهديدات الأمنية الإقليمية، مثل التطورات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية، على تعاون ثلاثي أوثق. يعد الاستجابة الموحدة ضرورية لردع هذه التهديدات والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. تشير استطلاعات الرأي إلى أن الشعب الكوري يدرك أهمية الشراكة الثلاثية، ولدى اليابان أيضًا حافز ضئيل للانسحاب من التعاون الحالي، مما يجعل من المرجح استمرار الجهود لتعزيز التعاون الثلاثي بين كوريا والولايات المتحدة واليابان.

8. الدور الاستراتيجي لكوريا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ

استراتيجية كوريا في منطقة المحيطين الهندي والهادئ ورؤية "الدولة المحورية العالمية": ترتكز السياسة الخارجية للرئيس يون سوك يول على تحالف قوي مع الولايات المتحدة، مما يحمل في طياته فرصًا وتحديات. بالنظر إلى النهج التفاوضي لترامب، فإن الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة يمكن أن يجلب صعوبات كبيرة لكوريا. في الوقت نفسه، أدى هذا النهج أيضًا إلى تنويع شراكات كوريا الدولية، بما في ذلك تعزيز العلاقات مع الآسيان، والتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والتفاعل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقد أدى ذلك إلى تزويد كوريا بالمرونة الاستراتيجية والخيارات اللازمة لمواجهة التحديات الناشئة عن التغيرات في علاقاتها مع الولايات المتحدة.

توسيع القيادة: تسعى كوريا بنشاط لتعزيز قيادتها في المنطقة، بما في ذلك تنشيط منظمات مثل قيادة الأمم المتحدة للقوات. كما تعطي الأولوية لتعزيز التعاون الثلاثي بين كوريا والولايات المتحدة واليابان وتطوير مبادرات مثل مجموعة التشاور النووي (NCG). على الرغم من احتمال انسحاب الولايات المتحدة من مختلف أطر التعاون التي عززتها إدارة بايدن في ظل إدارة ترامب، ستعمل كوريا على ضمان استمرار هذه الآليات التعاونية الجديدة وتطورها على المستوى العملي.

الاستراتيجية الاقتصادية: لمواجهة الإكراه الاقتصادي الصيني، سعت كوريا إلى تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات من خلال تعزيز العلاقات التجارية مع جنوب شرق آسيا والعالم الجنوبي. ومع ذلك، لا يزال الاعتماد على الصين في الصناعات الرئيسية مثل أشباه الموصلات يمثل نقطة ضعف قاتلة. مع استمرار جهود التنويع، وبالنظر إلى أن الصين هي الشريك التجاري الأكبر لكوريا، يجب على الحكومة الكورية أن تسعى جاهدة لإدارة المخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية بحذر.

9. دور ومسؤوليات الدول المتوسطة في فترة التحول القيادي في الولايات المتحدة

دور الدول المتوسطة كمثبتات: يجب على الدول المتوسطة مثل كوريا واليابان أن تلعب دورًا أكبر في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. يجب التركيز بشكل خاص على تعزيز التعددية وتعزيز النظام القائم على القواعد.

الحفاظ على المعايير الإقليمية: تلعب الدول المتوسطة دورًا رئيسيًا في ضمان فعالية الأطر المتعددة الأطراف وشبه المتعددة الأطراف مثل مجموعة كواد، وأوكوس، والشراكة الشاملة والتقدمية عبر المحيط الهادئ. تعمل كوريا واليابان على توسيع تفاعلاتهما مع العالم الجنوبي للتخفيف من حدة المنافسة بين الولايات المتحدة والصين.

ضمان المشاركة الأمريكية المستمرة: يجب على الدول المتوسطة إقناع الولايات المتحدة بمواصلة المشاركة في الشؤون العالمية من خلال التأكيد على المصالح المشتركة والتعاون المتبادل، وتشجيعها على الاستمرار في لعب دور مهم في معالجة التهديدات المشتركة للبشرية وتعزيز الاستقرار العالمي.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة