→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

[EAI تعليق] منتدى قمة الحزام والطريق الذي عزز استراتيجية التنمية المتصلة محليًا ودوليًا

التصنيف
تعليق موجز
تاريخ النشر
5 يونيو 2020
مشاريع ذات صلة
مستقبل النمو الصيني وبناء حضارة جديدة في آسيا والمحيط الهادئ
EAI_20170519.pdf
EAI_20170519.pdf

[ملاحظة المحرر]

في الفترة من 14 إلى 15 مايو، عُقد 'منتدى قمة التعاون الدولي للحزام والطريق' في بكين، الصين. ارتفع الاهتمام المحلي بهذا المنتدى بعد أن أرسلت حكومة مون جاي إن، التي تولت السلطة في 10 مايو، أول وفد دبلوماسي لها. خلال المنتدى الذي استمر يومين، دعا الرئيس شي جين بينغ إلى التنمية المشتركة للدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق وتعزيز التجارة الحرة العالمية، وأعلن عن خطط استثمارية واسعة النطاق. هذا يختلف عن نهج إدارة ترامب التي تتبنى شعار 'أمريكا أولاً' وتتجه نحو الحمائية التجارية. يلقى هذا التحرك الصيني دعمًا كبيرًا من المجتمع الدولي، مما يبدو أنه يمثل دفعة إيجابية للرئيس شي جين بينغ الذي يستعد لعقد المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب الشيوعي الصيني في نهاية العام. ومع ذلك، يرى البروفيسور مين غوي سيك من جامعة هانيانغ أن هناك تحديًا صعبًا يتمثل في كسب ثقة الدول المجاورة، حيث تعارض دول مثل الهند وبعض دول جنوب شرق آسيا سلوك الاستثمار العدواني للصين، وذلك لضمان التنفيذ الناجح لاستراتيجية الحزام والطريق.


مسرح صيني بامتياز أبرز وجود الصين

اختتم 'منتدى قمة التعاون الدولي للحزام والطريق'، الذي أعدته الصين طموحة، بنجاح في 15 مايو. في هذا الاجتماع الدولي الكبير الذي حضره 29 رئيس دولة وحوالي 1500 مشارك من 130 دولة، أثبتت الصين بما فيه الكفاية أنها قائدة المجتمع الدولي، حيث تولت دور المخرج والممثل الرئيسي. هنا، برز شي جين بينغ كبطل رئيسي من خلال الدعوة إلى التنمية المشتركة للدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق وتعزيز التجارة الحرة العالمية، مما جعله يبرز بشكل أكبر مقارنةً بمعاداة العولمة وسياسة 'أمريكا أولاً' لترامب. ونتيجة لذلك، حقق شي جين بينغ نجاحًا كبيرًا في بناء صورة قيادية عالمية مرموقة قبل المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب، بينما يشعر الشعب الصيني بالفخر 'بنهضة الإمبراطورية الوسطى'. على الرغم من أن الولايات المتحدة والهند وبعض الدول الغربية تنتقد هذا الحدث باعتباره 'حفل أموال صيني'، إلا أن معظم الدول تقيّم بشكل إيجابي القيم والأهداف التي تسعى إليها مبادرة الحزام والطريق. على وجه الخصوص، أظهرت دول رابطة دول جنوب شرق آسيا وآسيا الوسطى وأفريقيا الفقيرة حماسًا للإشادة بمنتدى القمة هذا، معبرة عن أملها في الحصول على الدعم الصيني، مما يعكس قوة الصين.

بالنسبة لنا، الذين نعاني من أكبر أزمة في العلاقات الدبلوماسية بسبب قضية ثاد (THAAD)، يبدو أن التركيز ينصب فقط على أن هذا الحدث كان فرصة لاستعادة العلاقات بين البلدين، مما أدى إلى إهمال فهم المعاني السياسية والاقتصادية الدولية التي ينطوي عليها هذا المنتدى. هذا لا يرجع فقط إلى أن كوريا ليست مستفيدة مباشرة من مبادرة الحزام والطريق، بل يعكس أيضًا حقيقة أن عمق واتساع الأزمة بين البلدين، وهو أمر لم نختبره من قبل، كان كبيرًا جدًا، مما أدى إلى تركيز كل الاهتمام على حلها. ومع ذلك، إذا تم تنفيذ مبادرة الحزام والطريق بنجاح، فيمكننا الاستفادة منها وتحقيق فوائد كبيرة، لذلك يجب علينا تحليل خطط الصين الطموحة بعناية ووضع خطط تعاون استباقية. إن تعاوننا مع استراتيجية الحزام والطريق الصينية لا يقتصر على إمكانية المشاركة في المشاريع التي تنفذها البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، بل يتيح لنا أيضًا خلق فرص استراتيجية للوصول إلى آسيا الوسطى وأوروبا عبر طريق الحرير البري.

روح الحزام والطريق توسع التوافق العالمي

منذ طرح مبادرة الحزام والطريق في عام 2013، عملت الصين على صقل مفهومها وأهدافها بدقة. منذ أن شدد الرئيس شي جين بينغ على مبدأ 'التعاون المشترك، البناء المشترك، والتمتع المشترك' في منتدى بوآو لآسيا (Boao Forum for Asia) في مارس 2015، ذهب المنتدى الحالي إلى أبعد من ذلك بالقول إن 'واحد زائد واحد أكبر من اثنين'، مؤكدًا على أهمية التعاون الدولي وفعاليته في عصر العولمة والتجارة الحرة. وصف مبادرة الحزام والطريق بأنها 'محرك جديد لنمو الاقتصاد العالمي'، وأظهر ثقته في نجاح المبادرة، مستشهدًا بالقول المأثور 'حتى لو لم تتحدث أشجار الخوخ والبرقوق، فستنشأ مسارات طبيعية تحتها'. هذا هو أيضًا تعبير عن إرادة الصين في تحقيق 'عولمة صينية 2.0' من خلال بناء شبكة اقتصادية تركز على الأهداف الخمسة لمبادرة الحزام والطريق: 'تواصل السياسات، ترابط المرافق، سلاسة التجارة، تدفق رؤوس الأموال، وتفاهم الشعوب'. من خلال هذا، تريد الصين الآن أن تدعي أن 'العالم متحد ككيان واحد'.

يبدو أن هذه المحاولات الصينية قد حظيت بدعم وتأييد كبيرين من المجتمع الدولي حتى الآن. على سبيل المثال، يرى الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، طالب الرفاعي، أن 'العالم يواجه حاليًا تحديات هائلة تتمثل في 'عجز ثقافي، عجز اقتصادي، وعجز سلمي'، وأن مبادرة الحزام والطريق تساهم بشكل كبير في إدارة هذه العجوزات'. علاوة على ذلك، اكتسبت مبادرة الحزام والطريق دعمًا عالميًا واسعًا بعد أن تم تضمينها في قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (S/2274) في مارس 2016، ثم في قرار الجمعية العامة (A/71/9) في نوفمبر من نفس العام بتصويت إيجابي من جميع الدول الأعضاء الـ 193. بمعنى آخر، ساهمت مبادرة الحزام والطريق في التنمية الاقتصادية الإقليمية في أفغانستان وبناء بيئة أمنية. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت 56 دولة أو منظمات تعاون إقليمي حتى الآن بيانات مشتركة تتعلق بمبادرة الحزام والطريق، وأعلنت 9 دول مثل روسيا ومنغوليا وباكستان أن استراتيجيات التنمية الخاصة بها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بمبادرة الحزام والطريق.

تم تأكيد هذا التوافق في منتدى القمة الأخير من خلال اعتماد بيان مشترك يدعو إلى نبذ الحمائية وتعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق. يتكون البيان المشترك من خمسة بنود: △ دمج التنمية الوطنية مع التنمية العالمية المشتركة، △ تعزيز التعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة على أساس روح طريق الحرير، △ تسريع التعاون في السياسات واستراتيجيات التنمية، △ تحديد مجالات التعاون الرئيسية وطرق العمل، △ البحث عن تعاون عملي على أساس منتدى رفيع المستوى. هذا الإعلان، الذي يتناقض بوضوح مع نزعة ترامب الحمائية، يخلق بيئة تزيد من صداه. بهذا المعنى، يمكن تقييم هذا المنتدى بأنه كان ناجحًا للغاية بالنسبة للصين.

نتائج التعاون مدعومة بأموال وفيرة

حققت الصين بعض النتائج الملموسة في 'منتدى قمة الحزام والطريق' هذا مدعومة باليوان الصيني الوفير، بينما استفادت الدول المشاركة من الدعم الكبير الذي تلقته من الصين. أولاً، خلال هذا المنتدى الذي استمر يومين، وقعت 68 دولة أو منظمة دولية اتفاقيات مشاريع تعاون مع الصين، وكانت محتويات الاتفاقيات شاملة ومحددة للغاية، تتألف من 76 بندًا في 5 مجالات و270 مادة تفصيلية. ومع ذلك، كانت هذه النجاحات نتيجة لتقديم حزم مالية ضخمة، بما في ذلك 100 مليار يوان (حوالي 14.5 مليار دولار) إضافية لصندوق طريق الحرير، وتقديم 60 مليار يوان (حوالي 8.7 مليار دولار) كمساعدات إنمائية للدول النامية والمنظمات الدولية. في المقابل، تلقت الفلبين، التي تخوض نزاعًا على ملكية جزر نانشا، دعمًا ماليًا بقيمة 500 مليون يوان مقابل عدم إثارة القضية، ووصف الرئيس دوتيرتي ذلك بأنه 'مكسب مفاجئ'، بينما شاركت دول مجاورة مثل رابطة دول جنوب شرق آسيا وباكستان بنشاط في هذا الاحتفال الذي شهد توزيع هدايا صينية.

ثانيًا، من خلال الاتفاق على عقد الدورة الثانية في عام 2019، أصبح منتدى القمة حول مبادرة الحزام والطريق من المحتمل أن يصبح اجتماعًا دوريًا يعقد كل عامين. يمكن اعتبار هذا تطورًا لمبادرة الحزام والطريق من 'رؤية إلى واقع، ومن فكرة إلى عمل'. هذا يعكس زيادة نفوذ الصين وقدرتها التنفيذية، وهو دليل على تعزيز الشبكات السياسية والاقتصادية بين الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق والصين. يتجلى هذا التوسع في النفوذ أيضًا في توسع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB) من 57 دولة مؤسسة إلى 77 دولة عضو في غضون عامين.

ثالثًا، زادت المساهمة الاقتصادية للدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق، مما وفر للصين مخرجًا خارجيًا للنمو الاقتصادي. من عام 2014 إلى عام 2016، تجاوزت التجارة بين الصين والدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق 3 تريليون دولار، لتشكل 25.9٪ من إجمالي تجارة الصين. في عام 2016، تجاوز معدل نمو الصادرات إلى هذه المنطقة 26.2٪، متجاوزًا بكثير معدل نمو الصادرات الإجمالي للصين. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء 56 منطقة تعاون اقتصادي وتجاري في هذه البلدان، حيث استثمرت الشركات الصينية أكثر من 50 مليار دولار، مما أدى إلى زيادة في الإيرادات الضريبية بقيمة 1.1 مليار دولار وخلق 180 ألف فرصة عمل. تتوقع شركة الاستشارات الأمريكية ماكينزي أن تساهم الدول الواقعة على طول مبادرة الحزام والطريق بنسبة 80٪ في نمو الاقتصاد العالمي بحلول عام 2050، مما يزيد من حماس الصين.

تعميق استراتيجية التنمية المحلية المتصلة بمبادرة الحزام والطريق

كان أحد الأهداف الأولية لمبادرة الحزام والطريق هو وضع استراتيجية للتوسع الخارجي لمعالجة فائض الاستثمار. لذلك، تسعى جميع الحكومات المحلية إلى معالجة مشكلة فائض الإنتاج الخطير من خلال مبادرة الحزام والطريق، مع اعتبارها محركًا جديدًا للتنمية. ونتيجة لذلك، قامت 31 من أصل 32 مقاطعة ومدينة (省市) بوضع استراتيجيات تنمية مرتبطة بمبادرة الحزام والطريق. تماشيًا مع 'الرؤية والعمل' للحكومة المركزية، تتنافس كل حكومة محلية للاستفادة من مزاياها النسبية لتحقيق موقع مفضل.

تحول هذا التنافس إلى سباق لتحديد 'مناطق التجارة الحرة'، حيث تعمل حاليًا 11 مقاطعة ومدينة في الصين كـ 'مناطق تجارة حرة' لاستكشاف 'طريق الحرير الجديد للقرن الحادي والعشرين'. حددت الصين استراتيجيًا مناطق التجارة الحرة لتشمل منطقة الساحل الجنوبي الشرقي، بما في ذلك شنغهاي، ومنطقة شمال شرق لياونينغ، والمنطقة الوسطى التي تمتد عبر نهري اليانغتسي والأصفر. يُفسر هذا على أنه إجراء لزيادة كفاءة طريق الحرير البحري، وفي الوقت نفسه، لتعزيز شبكة الاقتصاد الإقليمي المحلي المرتبطة بطريق الحرير البري. لذلك، ستسرع الصين، التي تزيد من مستوى انفتاحها لتصبح 'صانع قواعد' الاقتصاد العالمي، في وضع استراتيجيات محلية لتوسيع مبادرة الحزام والطريق حول مناطق التجارة الحرة.

في الواقع، من بين المجالات الخمسة التي تم الاتفاق عليها في منتدى القمة الأخير، كانت هناك اتفاقيات على مستوى الحكومة المركزية مثل التعاون الدولي والسياسات والاستراتيجيات، ولكن كان هناك أيضًا المزيد من التبادلات الثقافية والتعاون العملي في مختلف المجالات التي استضافتها الحكومات المحلية. هذا يدل على المشاركة النشطة للغاية من قبل الحكومات المحلية، ويعزز التوقعات بأن دور الحكومات المحلية سيزداد في المستقبل مع ترسيخ منتدى القمة كحدث دوري.

تجاوز عقبة كسب ثقة الدول المجاورة

فيما يتعلق بمبادرة الحزام والطريق، أبرمت الصين بالفعل اتفاقيات مع حوالي 40 دولة و50 منظمة دولية. بناءً على هذه الإنجازات، يؤكد الرئيس شي جين بينغ بوضوح موقفه بأن 'الصين لن تكون متفرجة أو تابعًا، بل ستلعب دور المشارك والقائد'. تستند هذه الثقة إلى حقيقة أن مساهمة الصين في الاقتصاد العالمي في عام 2016 بلغت 33.2٪، وهو ما يزيد عن ضعف مساهمة الولايات المتحدة. تتصدى الصين للولايات المتحدة من خلال استراتيجية التوسع الغربي، التي تعزز الشراكات الاقتصادية مع الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق لزيادة نفوذها، بدلاً من الدخول في منافسة عسكرية. لذلك، تصبح آسيا الوسطى وجنوب غرب آسيا مناطق استراتيجية للصين. هذا هو السبب في أن الصين تروج لـ 'ستة ممرات اقتصادية' كمشروع رئيسي لمبادرة الحزام والطريق، وتركز بشكل خاص على بناء ممر 'كاشغر-جوادار'.

ومع ذلك، يواجه هذا المشروع مقاومة قوية من الهند. الهند هي الدولة الرئيسية الوحيدة التي قاطعت منتدى القمة هذا. من ناحية أخرى، تتزايد المقاومة لسلوك الاستثمار العدواني للصين، حيث ترفض دول جنوب شرق آسيا المشاركة في بناء 'سكة حديد كونمينغ-سنغافورة'. يرى البعض أن هذا يعيد تكرار سلوك الصين الاستغلالي في استيراد الموارد والطاقة من خلال 'منتدى الصين-أفريقيا'. في الواقع، يشكل التعاون في مجال الطاقة الجزء الأكبر من الاتفاقيات المبرمة في منتدى القمة هذا، مما يوفر أساسًا لهذه الانتقادات. على الرغم من أن التقييم العام هو أن مبادرة الحزام والطريق تساهم في الازدهار المشترك للصين والدول المشاركة، إلا أنه يبدو أن الصين لم تمنح الدول المجاورة ثقة كافية حتى الآن. هذا يمثل تحديًا صعبًا يجب على الصين التغلب عليه مع تزايد نفوذها. بهذا المعنى، يمكن اعتبار هذا المنتدى بمثابة حدث أظهر أن الصين تقف تحت شمس ساطعة، وأن ظلها عميق بنفس القدر. ■


المؤلف

مين غوي سيك
_ أستاذ في قسم دراسات الصين بكلية الدراسات العليا للشؤون الدولية بجامعة هانيانغ. حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية. تشمل مجالات بحثه الرئيسية الاقتصاد الصيني، الطاقة الصينية، السياسة الصينية، والفكر الصيني. تشمل أبحاثه الرئيسية "العلاقات الصينية الكورية والتبادل الثقافي" (2013) (مؤلف مشارك)، "التقاليد الصينية والصين الحديثة" (2012) (مؤلف مشارك)، "التخطيط الحضري والتغيرات في البيئة السكنية في بكين" (2015)، "تغيرات الحوكمة الريفية في الصين في عصر ما بعد الزراعة: مع التركيز على التغيرات في المصالح بين الجهات الفاعلة الحكومية على المستوى القاعدي" (2015).


يهدف 'تعليق EAI' إلى توفير منصة للحوار حيث يمكن للخبراء في مختلف المجالات تقديم تحليلات متعمقة وآراء واقتراحات سياسية حول القضايا المحلية والدولية الرئيسية. يرجى دائمًا ذكر المصدر عند الاستشهاد.

EAI هي مؤسسة بحثية مستقلة لا ترتبط بأي مصالح حزبية. إن الحجج والآراء الواردة في التقارير والمجلات والكتب التي تنشرها EAI لا تعكس آراء EAI، بل هي آراء المؤلف الفردي.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة