→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

عودي إلى الوطن، أمريكا؟

التصنيف
تعليق موجز
تاريخ النشر
27 سبتمبر 2017
مشاريع ذات صلة
أمريكا المستقبليةمجلس المراكز الفكرية العالمي

ملاحظة المحرر

يُلخص هذا الموجز الإخباري السياسات الخارجية لإدارة ترامب الأمريكية في مبدأ "أمريكا أولاً" (America First). وقد أدى هذا إلى تقييم مفاده أن الولايات المتحدة قد تحولت من موقفها السابق المتمثل في المشاركة الفعالة في الشؤون الدولية وقيادتها، إلى اتجاه انعزالي. يستعرض هذا التقرير تقليدي السياسة الخارجية الأمريكية المتمثلين في الانعزالية والتدخلية، ويحلل كيف بدأ مسار الانعزالية لإدارة ترامب وما هي دلالاته. ثم يناقش المشاكل والتحديات التي تواجه الانعزالية على طريقة ترامب من خلال تلخيص مواقف مراكز الفكر الأمريكية الرئيسية تجاهها.


من النص الرئيسي

“في عام 1997، نُشرت مقالة بعنوان "عودي إلى الوطن، أمريكا" (Come Home, America) في المجلة الأكاديمية المرموقة "الأمن الدولي" (International Security). جادل المؤلفون بقوة بأن الولايات المتحدة يجب أن تتوقف عن التدخل في السياسة الدولية، مما أثار ردود فعل قوية محليًا ودوليًا. منذ ذلك الحين، ومع أحداث 11 سبتمبر وحرب العراق، تصاعدت المعارضة لتدخل الولايات المتحدة في السياسة الدولية، وخاصة مع احتلال داعش للمنطقة الوسطى، زادت المناقشات السلبية حول التدخل الأمريكي، وخاصة تدخل القوات الأمريكية.”

“في عام 2012، نُشرت مقالة بعنوان "لا تعودي إلى الوطن، أمريكا" (Don’t Come Home, America) في مجلة "الأمن الدولي" (International Security)، انتقدت الموقف الانعزالي للولايات المتحدة في السياسة الخارجية والأمنية، مجادلة بأن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى لعب دور كقائد عالمي للحفاظ على النظام الدولي والسلام وتحقيق الازدهار الاقتصادي العالمي.”

“وفقًا للخبراء... من المتوقع أن تؤدي الانعزالية الاقتصادية إلى زيادة عدم الاستقرار في الاقتصاد الأمريكي والعالمي، وتقليل المصداقية، مما يؤدي إلى زيادة التكاليف ذات الصلة وتجميد الاستثمارات. لذلك، يحذرون بشدة من مخاطر انسحاب المعاهدات ويشددون على ضرورة السعي لتجديد المعاهدات بدلاً من الانسحاب منها.”

“مع توسع التجارة وانفتاح الأسواق، تزداد التكاليف التي يتحملها المواطنون الأمريكيون (انخفاض الوظائف، زيادة التكاليف الاجتماعية) في المقابل، فإن الفوائد التي يحصلون عليها (زيادة الدخل) صغيرة نسبيًا، مما دفع المواطنين الأمريكيين إلى التحول نحو الحمائية الاقتصادية، وبالتالي نحو الانعزالية الوطنية.”

“يؤكد الخبراء من مختلف مجالات الفكر... أن اختيار الولايات المتحدة للانعزالية في هذا الوضع لا يمكن أن يكون في مصلحتها على الإطلاق، وأن ما تحتاجه الولايات المتحدة الآن هو إيجاد دور جديد للولايات المتحدة كقائد دولي يتناسب مع المجتمع الدولي المتغير من خلال مناقشات داخلية كافية.”


تقدم نشرة EAI الإخبارية تشخيصات وتحليلات الخبراء للقضايا الرئيسية المحلية والدولية وتقدم اقتراحات لتوجيه السياسات العامة السليمة. تسعى EAI جاهدة لتوفير رؤية متوازنة وتوفير منصة للنقاش السياسي البناء لإنتاج الأفكار اللازمة لمجتمعنا.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة