ملخص قضية: هل هي معركة مع الذات؟ المتغير الأكبر للاقتصاد العالمي في عام 2017 هو السياسة الاقتصادية/التجارية للولايات المتحدة
ملاحظة المحرر
هذا الملخص للقضية هو نتيجة للبحث المشترك بين مراكز الفكر الذي تجريه EAI بالتعاون مع Yeosijae (如時齋) والعديد من مراكز الفكر الرائدة في كوريا، وتم نشر نسخة موجزة منه في صحيفة JoongAng Sunday في 12 فبراير 2017. أظهرت إدارة ترامب، منذ بدايتها، تحركات تثبت أن وعودها المتعلقة بالسياسة التجارية والدبلوماسية خلال الحملة الانتخابية لم تكن مجرد كلام، مثل إعلان الانسحاب من الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP). في ظل عدم الاستقرار المتزايد في السياسة والاقتصاد الدوليين وصعود الشعبوية، فإن الوضع المفارق حيث تتسبب الولايات المتحدة، التي كانت تلعب دور المثبت، في زعزعة استقرار النظام التجاري العالمي وهيكل الأمن، يُعزى في تحليلات مراكز الأبحاث الرائدة في الولايات المتحدة إلى عدم التعافي الكامل للاقتصاد الأمريكي ومستوى المعيشة منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008. ومع ذلك، فإن السياسات الاقتصادية والتجارية التي تسعى الإدارة الحالية بقيادة ترامب إلى تنفيذها أو التي أعلنت عنها تواجه انتقادات بأنها تقف في تناقض جوهري مع العلاجات التي يقترحها الخبراء بالإجماع.
من النص
يشير تقرير المجلس الأطلسي إلى أن الوضع المفارق حيث يكتسب شعبويون مثل دوتيرتي (Duterte) نفوذاً، وتحولت دولتان في العالم الناطق بالإنجليزية، كانتا تدافعان عن التجارة الحرة وانفتاح الأسواق، إلى أيقونات للعزلة والانغلاق من خلال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (Brexit) وشعار "أمريكا أولاً" (America First)، ينذر باستمرار بيئة استثمارية قاتمة لفترة من الوقت.
من المرجح أن تكون الانتخابات الرئاسية أو العامة المقرر إجراؤها في العديد من الدول الرئيسية في نصف الكرة الجنوبي، مثل الأرجنتين وتشيلي والبرازيل والمكسيك، بالإضافة إلى الدول المتقدمة الرئيسية، نقطة تحول حاسمة لتحديد مدى انتشار هذه المشاعر الشعبوية والمعادية للتحرير وكيف ستتطور.
صحيح أن الاقتصاد الأمريكي قد عاد إلى مستوياته الطبيعية من حيث نمو الناتج المحلي الإجمالي ومعدل البطالة بعد الأزمة المالية عام 2008. تقييم الاقتصاديين ليس خاطئًا. لكن المشكلة تكمن في "الاتجاه التاريخي". بمعنى آخر، لم يتعافَ منحنى نمو الناتج المحلي الإجمالي، الذي انحرف عن خط الاتجاه بعد الأزمة الاقتصادية عام 2008، إلى مساره الأصلي، بل تم فقط "تطبيع" معدل النمو.
المشكلة تكمن في مدى توافق أهداف السياسات الاقتصادية/التجارية لإدارة ترامب مع هذه العلاجات المتمثلة في تحفيز الاستثمار وتشجيع التوظيف وتخفيف القيود المتعلقة بتكاليف المعيشة. وفوق كل شيء، فإن توسيع الاستثمار في القطاع الخاص، والذي يمكن اعتباره حلاً طويل الأجل وجذريًا، هو مهمة لا يمكن تحقيقها أبدًا من خلال الحمائية التجارية، مما يجعل التناقض حتميًا.
نظرًا لأن منطقة آسيا والمحيط الهادئ من شبه المؤكد أن تصبح منطقة تحدد المصالح الحيوية للولايات المتحدة سياسيًا واقتصاديًا في المستقبل، فإن انسحاب الولايات المتحدة من مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP) لا يمثل إشارة مفيدة لحلفاء الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ فحسب، بل يحمل أيضًا خطر أن يكون خطأً فادحًا للولايات المتحدة نفسها.
في أوائل يناير، أصدر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) تقريرًا بعنوان "إعادة تنشيط الاستراتيجية الاقتصادية الأمريكية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ" (Reinvigorating U.S. Economic Strategy in the Asia-Pacific) تحت عنوان فرعي "توصيات للإدارة الجديدة" (Recommendations for the Incoming Administration)، وقدم ثماني توصيات لإدارة ترامب. ومع ذلك، بعد أيام قليلة من توليها المنصب، تتجه الإدارة الجديدة بلا هوادة في اتجاه يتعارض تمامًا مع هذه النصائح التي تدعو إلى "تقديم رؤية واضحة لأمريكا كدولة محيط هادئ" و"إكمال مفاوضات الشراكة عبر المحيط الهادئ (TPP) للحفاظ على الأسواق الحرة وتوسيعها" و"السعي لتحقيق علاقات متبادلة المنفعة مع الصين" و"تحسين وصيانة الهيكل الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ".
تقدم نشرة EAI الإخبارية تشخيصات وتحليلات الخبراء لفهم القضايا الرئيسية محليًا ودوليًا، وتتضمن اقتراحات لوضع سياسات سليمة. تسعى EAI إلى توفير رؤية متوازنة وإعداد منصة لمناقشات سياسية بناءة لإنتاج الأفكار اللازمة لمجتمعنا.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.