→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

#35. التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا، ما ينتظرنا!

التصنيف
أخرى
تاريخ النشر
2 مارس 2022
مشاريع ذات صلة
برنامج EAI للتدريب الداخلي

ني هاو! اسمي مي زيمينغ وأنا حاليًا طالب صيني متخصص في التعاون الدولي في كلية الدراسات العليا للدراسات الدولية بجامعة يونسي. بعد 3 فصول دراسية في يونسي، وجدت نفسي مهتمًا بشكل خاص بقضايا كوريا الشمالية والعلاقات الأمريكية الصينية، وأردت تعميق رؤيتي في اهتماماتي الأكاديمية. مسلحًا بفهم موجز للسياسة والاقتصاد والثقافة في شرق آسيا، رغبت في تطبيق معرفتي النظرية التي تعلمتها في المدرسة على مجال مهني بطريقة عملية. لقد أُعجبت بما تعلمته عن إنجازات معهد شرق آسيا وكيف كان يعمل كمركز أبحاث كوري رائد. وبهذا المعنى، كان برنامج التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا خيارًا مثاليًا لي.

خلال فترة عملي كمتدرب في معهد شرق آسيا على مدار الأسابيع الثمانية الماضية، وجدت نفسي أحقق أهدافي وتم تعزيزي بشكل كبير في هذه المنصة المهنية. شعرت بالفخر الشديد لحصولي على فرصة لنسخ الندوة عبر الإنترنت لمشروع "التواصل عبر زووم حول كوريا الشمالية" العالمي، حيث اكتسبت الكثير من الرؤى الثاقبة بالإضافة إلى وجهات النظر المهنية حول قضايا كوريا الشمالية بعد الاستماع إلى الخطابات التي ألقاها علماء وخبراء مرموقون من جميع أنحاء العالم. كانت المهمة الأكثر إثارة للاهتمام وتحديًا بالنسبة لي هي الترجمة من الكورية إلى الإنجليزية لمشروع شبكة أبحاث الديمقراطية الآسيوية، والذي اعتبرته فرصة ثمينة لرفع مستوى مهاراتي في اللغتين الإنجليزية والكورية. أيضًا، كمتدرب صيني، كنت سعيدًا لأنني تمكنت من استخدام قدرتي الصينية للمساعدة في البحث عن خبراء صينيين في مختلف مجالات دراسات شرق آسيا. لقد نموت كثيرًا من خلال كل هذه المهام وأصبحت نسخة أفضل من نفسي.

أشعر بالامتنان الشديد لأن تجربة التدريب الداخلي الشتوية هذه أكسبتني شعورًا كبيرًا بالإنجاز في تقديم مساهماتي في الأبحاث الثاقبة والعمليات اليومية لمعهد شرق آسيا. أكاديميًا، اكتسبت وجهات نظر مهنية من علماء وخبراء مرموقين، وتعمقت رؤاي الشاملة حول القضايا العالمية. على مدار الشهرين الماضيين، تلقيت العديد من الاقتراحات التي لا تقدر بثمن وصقلت العديد من المهارات العملية التي ستكون مفيدة للغاية لي حتى في المستقبل.

تجربتي في معهد شرق آسيا هي بلا شك تسليط ضوء ملهم على حياتي الدراسية العليا. مرة أخرى، أود أن أقول شكرًا جزيلاً لجميع موظفي معهد شرق آسيا الداعمين لمشاركتهم هذه المغامرة الرائعة معي. سأواصل ما اكتسبته هنا لمواصلة إجراء دراسة ثاقبة وعيش حياة غنية.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة