#32. زمالة معهد شرق آسيا، ما هو التالي!
أنا ماريون تريبالاج، وأنا حاليًا أدرس تخصص التعاون الدولي، الشؤون العالمية، والسياسة في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي. معهد شرق آسيا هو تجربتي الأولى في معهد بحثي، وكان مثاليًا للحصول على رؤية مباشرة لعمل مراكز الفكر.
أتيحت لي الفرصة للمشاركة في مشروع ADRN حول ميانمار والانقلاب العسكري في فبراير 2021. تمكنت من إجراء بحث معمق حول التداعيات الدبلوماسية في منطقة شرق آسيا والمجتمع الدولي. بالإضافة إلى ذلك، تابعت الأخبار يوميًا لكتابة تقارير أسبوعية عن أزمة ميانمار. كما قدمت الدعم لترجمة المقابلات، وإعداد الأسئلة، والبحث عن النشطاء المؤيدين للديمقراطية وأنشطتهم. أنا ممتنة بشكل خاص لإتاحة الفرصة لي للمشاركة في المشروع، حيث أتيحت لي من خلال هذه التجربة فرصة لتطبيق المفاهيم التي تعلمتها خلال دراستي في عملي. علاوة على ذلك، تمكنت من سماع وجهات نظر مختلفة، من الباحثين إلى السلطات العامة والنشطاء المدنيين. تمكنت من اكتساب فهم شامل للوضع المعقد في ميانمار وتأثيره على العلاقات الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، يشرف المتدربون على مشروع EAI.People على إنستغرام. استمتعت بهذه المهمة بشكل خاص لأنني تمكنت من تطوير قدراتي في العمل الجماعي والتواصل حيث كانت المسؤولية الكاملة عن المشروع تقع على عاتقنا. كان فريقنا متنوعًا للغاية، وكان من المحفز مشاركة وجهات نظر مختلفة وتنمية الانفتاح الذهني الضروري في الدراسات الدولية. تمكنت أيضًا من توسيع مهاراتي اللغوية من خلال الترجمة من الكورية إلى الإنجليزية وتحسين مهاراتي الكتابية عن طريق تلخيص الندوات والمقالات الإخبارية.
توفر التدريب في معهد شرق آسيا مساحة لتنمية كفاءات جديدة، واستكشاف الأفكار المبتكرة، وتعزيز المهارات البحثية بما يتجاوز النطاق الأكاديمي. أوصي بشدة ببرنامج التدريب في معهد شرق آسيا للحصول على معرفة واسعة حول العلاقات الدولية في شرق آسيا وعلاقتها بالمجتمع العالمي. أنا ممتنة للموظفين لاستقبالنا بحرارة وإدراجنا في مشاريع مختلفة. أود أن أضيف شكرًا خاصًا لموجهتي ومديرة التدريب، السيدة جون، لتوافرها ودعمها خلال فترة عملي في معهد شرق آسيا.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.