#28. التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا، ما ينتظرنا!
تمكنت من النمو بعدة طرق من خلال المشاركة في برنامج التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا لمدة شهر. أولاً، تعلمت مهمة جديدة تواجه السياسة الكورية من خلال كتابة خمسة محاضر مؤتمرات، بما في ذلك برنامج "شروط نجاح الرئيس" الذي استضافه معهد شرق آسيا. بناءً على المحتوى النظري الذي تعلمته في المدرسة، تمكنت من رؤية كيفية عمل السياسة الحقيقية. أوصي بشكل خاص ببرنامج التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا للطلاب المتخصصين في العلوم السياسية الذين يرغبون في تطبيق ما تعلموه على الواقع.
كما حققت في التغيرات في اتجاهات التجارة بعد الصراع التاريخي بين كوريا واليابان، وتعلمت كيفية النظر إلى مؤشرات مختلفة تتعلق بموضوع واحد واكتشاف الآثار المترتبة عليه. تعلمت أنه من المهم النظر إلى التغيرات في المؤشرات المختلفة مثل أحجام الاستيراد والتصدير، والتغيرات في الميزان التجاري، والتغيرات في اتجاهات الاستثمار الأجنبي المباشر بين البلدين، والتطور عند إجراء البحث.
كما استمتعت بعملية تشغيل حساب معهد شرق آسيا على انستغرام والتواصل مع أعضاء فريقي. وضعنا أفكارًا معًا للتوصل إلى أفكار لجعل معهد شرق آسيا أكثر ألفة للناس. تمكنت من متابعة آخر القضايا الدولية أثناء التحضير للنشر على انستغرام.
بالإضافة إلى ذلك، تمكنت من الوصول إلى تقارير مختلفة يتعامل معها معهد شرق آسيا أثناء إجراء برامج التدريب الداخلي. كطالب متخصص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، كانت فرصة جيدة لدراسة تخصصي باستمرار حتى خلال العطلة. آمل أن يتسع نطاق فصول مدرستي أيضًا. أعتقد أن برنامج التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا فرصة جيدة لمزيد من النمو لجميع الطلاب المهتمين بالقضايا الدولية بشكل عام، بما في ذلك السياسة الكورية والسياسة الدولية. شكراً لكم.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.