#26. التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا، ما يخبئه المستقبل!
مرحباً، اسمي غوني بن جيرا، طالب في الشؤون العالمية والسياسة في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي. لقد حظيت بفرصة رائعة للتدرب في معهد شرق آسيا لمدة شهرين في صيف عام 2021. على الرغم من اضطرارنا للعمل من المنزل في معظم الأوقات، إلا أن الوقت الذي قضيته في معهد شرق آسيا كان ذا قيمة كبيرة بالنسبة لي.
من خلال التدرب في معهد شرق آسيا، أتيحت لي الفرصة لرؤية آلية عمل مركز الفكر عن كثب وللمرة الأولى. بينما يدير المعهد العديد من المشاريع، إلا أنني تعاملت بشكل أساسي مع العمل المتعلق بـ 'شبكة أبحاث الديمقراطية الآسيوية (ADRN)'. بدعم وتوجيه كبيرين من قائد فريق المتدربين لدينا، جون جو هيون، تمكنت من المشاركة في عملية إنشاء منشورات عالية الجودة من خلال إجراء البحوث الخلفية، وتجميع الموارد ذات الصلة، ومراجعة المقالات وتنسيقها وتحريرها. بالإضافة إلى ذلك، قمت ببعض المهام لمشاريع أخرى، مثل البحث لبرنامج معهد شرق آسيا لتعزيز المجتمع المدني في ميانمار.
خلال فترة تدريبي، أتيحت لي فرصة رائعة لتحسين مهاراتي في الكتابة والتحرير، فضلاً عن توسيع معرفتي بالقضايا الحالية التي تكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لي كطالب في العلوم السياسية. من خلال المنشورات المتعددة التي قرأتها، والندوة التي حضرتها، ومن خلال المراقبة والتعلم من موظفي معهد شرق آسيا، استفدت كثيراً من هذين الشهرين. لقد كانت تجربة عمل وبحث رائعة، وأعتقد أنها ستكون ذات فائدة كبيرة في مسيرتي المهنية المستقبلية.
أود أن أشكر جميع موظفي معهد شرق آسيا، وخاصة قائد فريقنا جون جو هيون، على الدعم المستمر الذي قدموه لنا طوال فترة التدريب، مما جعلها تجربة تعليمية رائعة.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.