#20. التدريب الداخلي في المعهد الأوروبي الآسيوي، وما يحمله المستقبل!
فصل خريف 2020
سين كيم، جامعة كوريا
كان كوني جزءًا من المعهد الأوروبي الآسيوي كمتدرب مليئًا باللحظات التي لا تُنسى.
صادفت المعهد الأوروبي الآسيوي بالصدفة من خلال أحد أساتذتي في جامعة كوريا، والذي عرّفني بهذه المؤسسة المرموقة خلال الاستشارة المهنية. كانت وجهتي الأولية كامبريدج، حيث خططت لبدء دراساتي العليا فور تخرجي من جامعة كوريا في أواخر عام 2020. لسوء الحظ، أحبط انتشار فيروس كورونا خططي، ولذلك أجلت دراساتي إلى عام 2021 وبدأت في وضع خطة جديدة لسنة الفجوة غير المتوقعة. عندما طلبت النصيحة، أوصاني أستاذي بالتقدم بطلب تدريب داخلي في المعهد الأوروبي الآسيوي، والذي تبين أنه أحد أفضل القرارات التي اتخذتها حتى الآن.
خلال فترة التدريب الداخلي في المعهد الأوروبي الآسيوي، شاركت في العديد من المشاريع المختلفة حيث كان هذا هو الموسم الأكثر ازدحامًا لهذا العام. خاصة في شهر أكتوبر، ساعدت في تنظيم حدثين رئيسيين: 'حوار مستقبل كوريا واليابان الثامن' و'الندوة الاستراتيجية للدبلوماسية MBN-EAI: المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين ودبلوماسية القوة الوسطى لكوريا الجنوبية'. كانت مهامي الأساسية هي تحليل بيانات المسح، وإنشاء الرسوم البيانية، وترجمة الوثائق، وتلخيص المؤتمرات استعدادًا لهذه الفعاليات الأكاديمية. بالإضافة إلى هذه الأدوار، سنحت لي الفرص للمشاركة في ندوات عبر الإنترنت مختلفة، وقراءة العديد من المجلات حول العلوم السياسية والشؤون الدولية، وحضور الاجتماعات/الندوات/المنتديات مع وجبة غداء لذيذة!
لقد كانت تجربة ساحرة حقًا أن أتعرف على طبيعة العمل في المعاهد البحثية وأن أشارك في التحضير لمشاريع ضخمة يقودها باحثون أكفاء ومجتهدون. بالإضافة إلى ذلك، أضافت جولات الغداء المنتظمة في يولجي-رو المزيد من المرح والمتعة في العمل في هذا المجتمع المحفز فكريًا! كانت القهوة التي تناولناها خلال فترات الراحة وجولات المقاهي هي الأفضل التي تذوقتها حتى الآن، وما زلت أفتقد العديد من المقاهي التي عرفني عليها الباحثون الودودون في المعهد الأوروبي الآسيوي.
لقد كان من دواعي سروري حقًا أن أتمكن من اكتساب خبرة مباشرة في مجال الشؤون الدولية، وأخيرًا وليس آخرًا، شكرًا للجميع على جعل تجربتي في المعهد الأوروبي الآسيوي لا تُنسى!
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.