#13. تدريب المعهد الشرقي الأفريقي، ما ينتظرنا!
تدريب شتاء 2020
سوهينا ميهرا، كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي
مرحباً، اسمي سوهينا ميهرا وأنا أتخصص في الدراسات الكورية في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي.
عرفت بالمعهد الشرقي الأفريقي (EAI) من خلال زملائي في الجامعة الذين تدربوا هنا سابقاً. منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي التي تعرض تجاربهم التدريبية جعلتني مهتمة ببيئة عمل المعهد الشرقي الأفريقي. البحث هو مجال اهتمامي، وبدا أنه المكان المثالي لي لاكتساب خبرة تدريبية.
خلال الأسابيع الخمسة عشر التي عملت فيها في المعهد الشرقي الأفريقي، تمكنت من تكوين علاقات قيمة مع باحثين خبراء في هذا المجال واكتساب رؤية حول العمليات التنظيمية لمركز أبحاث كوري جنوبي بارز. تمكنت من دعم ندوتين والمساعدة في التحرير والتصميم وجمع البيانات والعمليات التنظيمية على المستوى الأساسي. أشعر بالفخر لمعرفة أن مساهماتي الصغيرة كانت جزءاً من اللبنات الأساسية التي تشكل مشاريع المعهد الشرقي الأفريقي الضخمة.
كما أتيحت لي الفرصة للتعلم من زملائي المتدربين والتواصل مع كل واحد منهم خلال وجبات الغداء اللذيذة وفترات استراحة القهوة. سمحت لنا بيئة العمل في المعهد الشرقي الأفريقي باستكشاف مهارات جديدة وتحمل تحديات جديدة، مع الاستمتاع أيضاً. السيدة يونغهيون لي، مديرة مشروع برنامج التدريب في المعهد الشرقي الأفريقي، نسقت تجربة تدريب محفزة ومرنة لنا، وأنا ممتنة جداً لذلك.
بصفتي رئيسة تحرير مجلة NOVAsia بجامعة يونسي للدراسات الدولية العليا حول الشؤون الدولية، لدي شغف بالبحث والكتابة عن القضايا المؤثرة. لاحظت معلمتي السيدة سي يونغ كيم قدراتي ورغبتي في المساهمة بهذه الطريقة ومنحتني الفرصة لإجراء بحث أساسي حول الهوية الكورية. أصبح هذا المشروع مهمتي الأساسية، وكان من دواعي سروري المطلق العمل مع السيدة كيم، التي هي محررة وكاتبة وباحثة ممتازة. أشعر بامتنان شديد لمنحي هذه الفرصة لأنها ستظل إنجازاً هاماً أتطلع إليه لسنوات قادمة.
أود أن أشكر كل فرد في المعهد الشرقي الأفريقي لتقديمه لي بيئة عمل دافئة وجذابة. سأتذكر وقتي في المعهد الشرقي الأفريقي بكل مودة.
شكراً لكم.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.