→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

#12. التدريب الداخلي في معهد شرق آسيا، ما ينتظرنا!

التصنيف
أخرى
تاريخ النشر
29 مايو 2020
مشاريع ذات صلة
برنامج EAI للتدريب الداخلي

التدريب الداخلي الشتوي لعام 2020

كارولينا كوتشاركزيك، كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي

اسمي كارولينا وأنا طالبة دراسات عليا في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي، حيث أتخصص في الدراسات الكورية. بعد فصلي الدراسي الثالث، قررت أنه قد حان الوقت للبحث عن فرصة عمل في المجال الذي أهتم به - البحث في القضايا والتطورات الحالية في شبه الجزيرة الكورية وخارجها. قدم معهد شرق آسيا مثل هذه الفرصة - على الرغم من قلقي من عدم تمكني من القبول، تقدمت بطلب المساعدة من مركز التطوير الوظيفي بكلية الدراسات الدولية العليا بجامعة يونسي، وتم قبولي في النهاية.

خلال فترة التدريب، شاركت في مشاريع مختلفة: عملت على ورشة عمل المجتمع المدني في ميانمار؛ بحثت عن فرقة BTS وتأثيرها على المجتمعين الكوري والدولي؛ بحثت في التأثيرات متعددة الأبعاد لمبادرة الحزام والطريق الصينية، بالإضافة إلى وجهات النظر المتنازع عليها والدوافع وراء المفاهيم المختلفة لمبادرة 'آسيا والمحيط الهادئ الحرة والمفتوحة'. على الرغم من التحديات التي واجهتها في بعض الأحيان، ساعدتني هذه المشاريع في تنظيم معرفتي حول كيفية إجراء البحوث وزودتني بفرص لممارسة تطوير قواعد البيانات وإعداد التقارير.

شارك زملائي المتدربون وأنا في ندوات تدريبية نظمها باحثون فرديون، تمكنا خلالها من التعرف على المشاريع الجارية المحددة والتحديات التي يواجهها المعهد يوميًا. كل يوم، أتيحت لنا فرصة التعاون كفريق والتعلم من بعضنا البعض حتى في أصغر المهام مثل إعداد بطاقات الأسماء، وإنشاء قواعد البيانات، أو التصميمات الرسومية للمشاريع القادمة.

كان أحد الفعاليات التي تمكنت من المشاركة فيها هو الحوار الجانبي النووي لكوريا الشمالية العالمي لعام 2020، حيث عملت كمساعدة في الفعالية. سمح لي هذا المؤتمر بالمشاركة في مناقشات أكاديمية رفيعة المستوى حول القضايا النووية الحالية في شبه الجزيرة، بالإضافة إلى فهم الآليات الكامنة وراء تنظيم الفعاليات والتعاون بين المؤسسات.

خلال الأسابيع العشرة من يناير حتى أوائل مارس، تعرفت على كيفية عمل المؤسسة البحثية من الداخل. أتيحت لي الفرصة لمقابلة باحثين رائعين ولطفاء، كان شغفهم بالعمل دافعًا لي حتى في أصعب أوقات الشك الذاتي. كان لطفهم وتوجيههم عونًا كبيرًا في مسار عملي، وأنا ممتنة لهم لذلك.

أود هنا أن أشكر معهد شرق آسيا، وجميع الباحثين، ومجلس الإدارة على منحي هذه الفرصة لتجربة العمل جنبًا إلى جنب مع أكاديميين محترفين.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة