تعليق مرئي] التغيرات في النظام العالمي لعام 2023 ومستقبل شبه الجزيرة الكورية: العلاقات الصينية الأمريكية وتوقعات كوريا الشمالية
رابط يوتيوب : https://www.youtube.com/watch?v=9hmIS2WUzc8
في تعليق مرئي خاص بالعام الجديد، أكد ها يونغ سون، رئيس معهد دراسات شرق آسيا (EAI)، أن عام 2023 سيكون عامًا حاسمًا في تحديد مسار النظام العالمي، وتوقع التغيرات في الوضع الدولي لعام 2023 التي ستنتج عن العلاقات الصينية الأمريكية وقوة كوريا الشمالية النووية. من خلال تحليل البيانات الرسمية، يُنظر إلى أن الصين والولايات المتحدة ستدخلان مرحلة "الاستكشاف" و"التكيف" في عام 2023، وأن تعزيز كوريا الشمالية لقوتها النووية سيؤدي إلى زيادة الردع المتكامل الأمريكي وتعزيز التعاون الأمني بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان، وتكثيف العقوبات الدولية، مما لن يضمن سيادتها وحقها في البقاء وحقها في التنمية.
1. الأهمية التاريخية لعام 2023 00:20
"عام 2023، عام حاسم يحدد مسار النظام العالمي"
2. توقعات العلاقات الصينية الأمريكية لعام 2023 02:23
"العلاقات الصينية الأمريكية لن تسير في طريق التدهور فقط... عام 2023 هو عام "الاستكشاف" و"التكيف""
3. توقعات كوريا الشمالية لعام 2023 10:23
"تعزيز كوريا الشمالية لقوتها النووية لن يضمن حقها في الدفاع عن النفس أو حقها في البقاء أو حقها في التنمية... ستواجه صعوبات خطيرة في عام 2023" ■
■ مشاهدة الجزء الثاني: سباق التسلح في شمال شرق آسيا وتحديات الدبلوماسية الكورية
■ ها يونغ سون_ يشغل حاليًا منصب رئيس معهد دراسات شرق آسيا (EAI) وأستاذ فخري في جامعة سيول الوطنية. شغل منصب عضو في مجلس كبار المستشارين للجنة التحضيرية للقمة بين الكوريتين وعضو في مجلس استشاري الأمن القومي الرئاسي (2008-2016). حصل على درجة البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة سيول الوطنية، وعلى درجة الدكتوراه في السياسة الدولية من جامعة واشنطن بالولايات المتحدة. عمل أستاذًا في قسم العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة سيول الوطنية (1980-2012)، وكان باحثًا زائرًا في معهد الدراسات الدولية بجامعة برينستون الأمريكية ومعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام في السويد. تشمل كتبه ومؤلفاته الأخيرة "السياسة العالمية للحب: الحرب والسلام" (2019)، "نظرة صحيحة على تاريخ الدبلوماسية الكورية: التقليد والحداثة" (2019)، "المنافسة على بناء النظام في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بين الصين والولايات المتحدة" (2017).
نص الفيديو
تستمر المنافسة الاستراتيجية بين الصين والولايات المتحدة، ولكن هناك مجال للاستكشاف. عند النظر إلى الوثائق الصينية، فإن كلمة "استكشاف" تحمل معنى بالغ الأهمية. وعند فحص الوثائق الأمريكية، تبرز كلمة "تكييف" بشكل جديد. سيتم المضي قدمًا في المنافسة في مجالات مثل الاقتصاد والتكنولوجيا، وفي الوقت نفسه، سيتم النظر في المكان الذي يمكن فيه إيجاد مساحة للتعاون على الأقل. بالطبع، إذا لم يكن ذلك ممكنًا، فقد تتفاقم المنافسة الاستراتيجية، ولكن ربما ستكون مرحلة البحث عن إمكانية تكييف معينة ضمن حدود.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.