→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

مقابلة مع معهد دراسات شرق آسيا (EAI): الحرب الروسية الأوكرانية والجغرافيا السياسية لشرق آسيا

التصنيف
وسائط متعددة
تاريخ النشر
31 مايو 2022
مشاريع ذات صلة
حرب أوكرانيااستراتيجية شاملة تجاه كوريا الشمالية
تفاصيل.png
تفاصيل.png

رابط يوتيوب : https://www.youtube.com/watch?v=pa2U4wGiIIosW8y7fd9VIM

[ملاحظة المحرر]

دعا معهد دراسات شرق آسيا (EAI) في إطار برنامجه [Global NK Zoom & Connect] البروفيسور ريتشارد كيه بيتس (Richard K. Betts) من جامعة كولومبيا (Columbia University) لإجراء حوار لمناقشة تأثير الحرب الروسية الأوكرانية على البيئة الأمنية العالمية وشمال شرق آسيا. يذكر البروفيسور بيتس أن الحرب الروسية الأوكرانية الجارية أصبحت بمثابة اختبار لنظريات الإكراه العسكري والاقتصادي (coercion theory). كما يشير إلى أوجه التشابه بين كوريا الشمالية وروسيا، موضحًا مشكلة عدم الاستقرار الأمني الإقليمي التي تنشأ عندما تمتلك الأنظمة الاستبدادية الفردية أسلحة نووية. وفيما يتعلق بالعلاقات الصينية الروسية، يتوقع أن الصين في "موقف محرج"، وأنها ستساعد روسيا بطرق غير عسكرية أو اقتصادية على المدى الطويل.


أولاً: تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وتوقعاتها

• يشير البروفيسور بيتس إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية "تنبئ ببداية حقبة جديدة من الحرب الباردة، بشكل مشابه لكيفية تجسيد الحرب الكورية للمواجهة العسكرية في الحرب الباردة السابقة"، ويصفها بأنها "نقطة تحول هائلة في الجغرافيا السياسية" بهذا المعنى.

• يوضح أن الحرب الأوكرانية "هي بمثابة اختبار لنظريات الإكراه العسكري والاقتصادي". على سبيل المثال، العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا لم تؤثر فقط على اقتصاد روسيا وطريقة خوضها للحرب، بل "جلبت تأثيرات عكسية لأنها سببت معاناة للغرب وكذلك لروسيا... وبشكل غير مباشر للعالم بأسره".

• تظهر الحرب الأوكرانية تأثير التقنيات الجديدة مثل "استخدام الطائرات بدون طيار" و"الابتكارات التكتيكية" و"فعالية الأسلحة المضادة للدبابات".

• "المهمة الأكثر أهمية الآن هي إيجاد الظروف التي يمكن فيها لكلا الطرفين التفاوض بجدية على إنهاء الحرب بالاتفاق". يركز البروفيسور بيتس على احتمال أن تستمر هذه الحرب "لسنوات دون أن يحقق أي من الطرفين تقدمًا كبيرًا".

ثانياً: العلاقات الروسية الصينية وتوقعات تايوان

• يؤكد البروفيسور بيتس أن الصين لديها حافز لتطوير علاقات أوثق مع روسيا بسبب الضغوط الغربية، لكنها "تدرك مخاطر التحالف الوثيق للغاية مع روسيا بعد رؤية رد الفعل الحازم والمتحد للدول في العالم على الغزو الروسي لأوكرانيا".

• لذلك، يشير إلى أن الصين في "موقف محرج". ويتوقع أنه في نهاية المطاف، يمكن للصين "مساعدة روسيا بطرق اقتصادية وليس بوسائل عسكرية"، وربما "تقديم مساعدة عسكرية سرية لروسيا".

• ومع ذلك، يجادل بأن "الاتجاه طويل الأجل الذي تظهره سلسلة الأحداث الجارية... يتجه نحو تعزيز التحالف الروسي الصيني في الإطار العام".

• "المشكلة الأكبر حاليًا هي الدروس التي ستستخلصها الصين من هذا الحادث فيما يتعلق بقضية تايوان". من ناحية، "تدرك الصين أن ردود الفعل السلبية الساحقة من العديد من دول العالم قد حدثت". من ناحية أخرى، "تدرك أيضًا أن الحكومة التايوانية ليست في وضع مواتٍ مثل أوكرانيا من حيث المكانة السياسية والدبلوماسية".

• يرى البروفيسور بيتس أن قضية تايوان "من المحتمل أن تكون محفزًا للأزمة أكثر من كوريا الشمالية"، ويشير إلى أن "المجتمع السياسي الأمريكي لديه فكرة مريحة بأن الوضع الراهن في قضية تايوان سيستمر لفترة طويلة بشكل غامض". يوضح أن السياسة الرسمية الأمريكية تجاه تايوان هي "الدفاع عن تايوان طالما بقيت واحدة من المقاطعات المتمردة للصين، ولكن إذا سعت للاستقلال... (فلن ندافع عنها)".

ثالثاً: أوجه التشابه بين روسيا وكوريا الشمالية

• يؤكد البروفيسور بيتس أنه لاحظ أن "الدول ذات الأنظمة الاستبدادية الفردية تتخذ قرارات سياسية بناءً على افتراضات حول مواقف مستحيلة الحدوث من وجهة نظر تحليل الخبراء... وتشعر بالتهديد".

• يؤكد البروفيسور بيتس أن "الخطر الحقيقي هو عندما يدرك بوتين أن روسيا تواجه هزيمة مذلة". إذا انتهت هذه الحرب بانتصار أوكراني كبير، فسيتعين على بوتين الاختيار بين "الإحراج الشديد والعار" و"صدمة العالم الغربي"، ويتوقع أنه قد "ينظر في استخدام الأسلحة النووية على المستوى الرمزي" لدفع الغرب إلى الوراء.

• وبهذا المعنى، يجادل بأننا حاليًا "في توتر بين معاقبة الغزو الروسي" و"خطر إثارة رد فعل ذعر روسي". كما يؤكد أن ما يثير القلق هو أن بوتين يتوقع أن "قدرات روسيا النووية ستعمل كدرع ضد الانتقام الغربي".

• ويشير في نهاية المطاف إلى أن "الأكثر إثارة للقلق هو أن كلا من بوتين وكيم جونغ أون لديهما طموحات متطرفة، ويبدو أن القيود على سلطتهما داخل حكومتهما شبه معدومة".

رابعاً: السيرة الذاتية

ريتشارد كيه بيتس (Richard K. Betts)أستاذ كرسي ليو أ. شيفرين (Leo A. Shifrin) في دراسات الحرب والسلام بجامعة كولومبيا (Columbia University). شغل منصب رئيس قسم دراسات الأمن القومي في مجلس العلاقات الخارجية (Council on Foreign Relations)، وهو حاليًا زميل أقدم. شغل البروفيسور بيتس منصب زميل أقدم في معهد بروكينغز (Brookings Institution) حتى عام 1990. كما شغل منصب محاضر وأستاذ زائر في كلية كينيدي بجامعة هارفارد (Harvard University). حصل على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد.


■ إعداد وتحرير: لي سيونغ يون (Lee Seung-yeon)، باحث في معهد دراسات شرق آسيا (EAI)

    للاستفسارات: 82 2 2277 1683 (داخلي 205) | slee@eai.or.kr

المرفقات

  • [GlobalNK]Interview(RichardK.Betts)_Ep.11_국문.pdf

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة