→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

أسئلة وأجوبة ذكية | لان فيتشيا: الوكلاء المحترمون والخبراء الأجانب: توظيف وتدريب عمال الرعاية المهاجرين في تايوان واليابان

التصنيف
وسائط متعددة
تاريخ النشر
13 يوليو 2017

نبذة عن المؤلف

لان فيتشيا هي عالمة مشهورة عالميًا في علم الاجتماع، متخصصة في قضايا الجندر والعمل والهجرة والعولمة. تشغل منصب أستاذة في قسم علم الاجتماع بالجامعة الوطنية في تايوان، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة عام 2000. تم نشر أطروحة الدكتوراه الخاصة بها ككتاب بعنوان "سندريلا العولمة: العمال المنزليون المهاجرون في تايوان وأصحاب العمل الجدد" (2006)، وفازت بجائزة الكتاب المتميز من الجمعية الأمريكية لعلم الاجتماع. حصلت على درجتي البكالوريوس والماجستير من الجامعة الوطنية في تايوان، وشغلت مناصب باحثة زائرة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، ومعهد لايدن الدولي لدراسات آسيا في هولندا، وجامعة نيويورك، ومؤخرًا في جامعة هارفارد. كما أنها عضو في هيئة تحرير أربعة مجلات أكاديمية.

ملخصأجرت مجلة EAI مقابلة مع الأستاذة لان فيتشيا من الجامعة الوطنية في تايوان حول بحثها بعنوان "التفاوض على ثقافات الرعاية والفروق الأخلاقية: توظيف وتدريب عمال الرعاية المهاجرين في تايوان واليابان". يناقش هذا البحث كيف تشكل الخطابات الثقافية والسياسية المختلفة في دول شرق آسيا تصورات عمال الرعاية المهاجرين من جنوب شرق آسيا. على وجه الخصوص، تصف الأستاذة لان كيف أن الثنائيات المتناقضة في اليابان وتايوان تشكل سياسات عمال الرعاية المهاجرين في كلا البلدين. في برنامج "العمال المدعوين" في تايوان، يُنظر إلى عمال الرعاية المهاجرين على أنهم ينتمون إلى أسر معينة، ويلعبون دورًا كأفراد من العائلة الممتدة، ولكنهم يُعاملون كعمال مؤقتين، ولا يحصلون على حماية قانون معايير العمل، ولا يمكنهم التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة. في المقابل، في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية (EPA) اليابانية، يُعامل عمال الرعاية المهاجرون على أنهم "خبراء أجانب" ويتعين عليهم اجتياز إجراءات اعتماد واختبارات صارمة. على الرغم من أن هؤلاء العمال المهاجرين يتمتعون بنفس الأجور وظروف العمل مثل اليابانيين الذين يقومون بعمل مماثل، إلا أنه من الصعب عليهم أداء دورهم كمهنيين حقيقيين بسبب التأكيد الياباني على الاختلافات العرقية والعناصر الثقافية. تنصح الأستاذة لان بأنه في تايوان، يجب إصلاح القوانين لضمان حماية عمال الرعاية المهاجرين بموجب قانون معايير العمل والاعتراف بهم كمهنيين، وفي اليابان، يجب بذل الجهود لتخفيف حواجز الدخول وتقليل التحيزات الثقافية والعرقية. في الختام، تقول الأستاذة لان إن الاستعانة بمصادر خارجية للعمل لا تقلل من جودة الرعاية، وأن التعرض للتعددية الثقافية يمكن أن يوسع تبادل الثقافات التقليدية، وأن دراسة الحالتين في البلدين يمكن أن تقدم دروسًا للمجتمع الكوري عند صياغة سياسات الهجرة وعمال الرعاية.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة