→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

أسئلة وأجوبة ذكية: ستيفن هاغارد - تداعيات وتأثيرات العقوبات على كوريا الشمالية:

التصنيف
وسائط متعددة
تاريخ النشر
22 أغسطس 2016
مشاريع ذات صلة
قراءة كوريا الشمالية بشكل صحيح (Global NK Zoom & Connect)

يشغل البروفيسور ستيفن هاغارد حاليًا منصب أستاذ في كلية الدراسات العليا الدولية بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو (UCSD)، وهو يشغل كرسي لورانس وسالي كراوس لدراسات شبه الجزيرة الكورية ومنطقة المحيط الهادئ. بصفته رئيس تحرير مجلة دراسات شرق آسيا (JEAS) التي ينشرها معهد دراسات شرق آسيا، وعضوًا في مجلس العلاقات الخارجية، قام البروفيسور هاغارد، بالاشتراك مع الدكتور ماركوس نولاند، بنشر العديد من الأعمال المتعلقة بالسياسة والاقتصاد الكوري الشمالي، بما في ذلك "مجاعة في كوريا الشمالية: الأسواق والمساعدات والإصلاح" (2007) و"شهود على التحول: رؤى اللاجئين حول كوريا الشمالية" (2011). كما أنه يشارك ككاتب في مدونة "كوريا الشمالية: شهود على التحول" التابعة لمعهد بيترسون للاقتصاد الدولي في الولايات المتحدة.


ملخص

إلى أي مدى حققت العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على كوريا الشمالية هذا العام أهدافها المرجوة، وما هي الآثار المترتبة عليها في المستقبل؟ في هذا الصدد، يجادل البروفيسور ستيفن هاغارد بأن العقوبات الحالية المفروضة على كوريا الشمالية تتضمن تدابير قوية للغاية مقارنة بالعقوبات المماثلة في الماضي، ولكن لكي تكون العقوبات فعالة، فإن التعاون والتنفيذ النشط من جانب الصين أمر ضروري. ويشير إلى أن انضمام الصين بشكل غير مسبوق إلى قرار مجلس الأمن رقم 2270 بشأن العقوبات على كوريا الشمالية هذا العام يرجع إلى توافق المصالح الصينية في إصلاح الهيكل الصناعي والتنمية الاقتصادية في شمال شرق الصين، وكذلك منع تصاعد أزمة الأسلحة النووية الكورية الشمالية، مع مصالح العقوبات. ويقدم البروفيسور هاغارد نصيحة مفادها أن دور الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هو إقناع الصين بأن الهدف النهائي للعقوبات ليس تغيير النظام في كوريا الشمالية أو تحفيز انهيار النظام، مما قد يؤدي إلى تفاقم عوامل عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية. على وجه الخصوص، يذكر أنه من المهم تصميم وتنفيذ عقوبات ذات أدوات وأساليب وشدة مناسبة، مع الهدف النهائي المتمثل في إعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات على المدى القصير، وتوجيه كوريا الشمالية نحو تجميد أو التخلي عن تطوير الأسلحة النووية على المدى الطويل. علاوة على ذلك، يتوقع البروفيسور هاغارد أنه إذا تم تنفيذ الإجراءات العقابية الحالية بقوة تفوق مستوى معين، فإن الاقتصاد الكوري الشمالي، الذي تحول بسرعة إلى اقتصاد مفتوح في السنوات القليلة الماضية، قد يدخل في حالة أزمة مالية في فترة قصيرة، ويتوقع بحذر مسارًا يكون فيه الانهيار الاقتصادي سابقًا لانهيار النظام.

يقوم معهد دراسات شرق آسيا (EAI) بإجراء مقابلات فيديو تفاعلية تحت عنوان "أسئلة وأجوبة ذكية" مع خبراء محليين ودوليين، ويهدف إلى تقديم تحليل دقيق وفي الوقت المناسب للقضايا الراهنة من خلال طرح الأسئلة والأجوبة مع خبراء في المجالات ذات الصلة. تعكس آراء الخبراء في هذه المقابلة آراءهم الشخصية ولا تعكس بالضرورة موقف معهد دراسات شرق آسيا (EAI). يرجى التأكد من ذكر المصدر عند الاستشهاد بمحتوى "أسئلة وأجوبة ذكية".

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة