→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

“حلول العلاقات الكورية اليابانية: يجب توسيع قاعدة تبادل المواطنين”

التصنيف
وسائط متعددة
تاريخ النشر
5 يوليو 2015
مشاريع ذات صلة
إعادة بناء العلاقات الكورية اليابانيةحوار كوريا واليابان للمستقبل

تشغل السيدة لي سوك جونغ منصب رئيسة معهد دراسات شرق آسيا، وتتولى أيضًا منصب أستاذة في قسم الإدارة العامة وكلية الدراسات العليا للإدارة العامة بجامعة سونغ كيونغ كوان.

يشغل السيد كودو ياسوشي منصب رئيس منظمة "أوريون إن بي أو"، وهي مؤسسة فكرية غير ربحية في اليابان.


كودو ياسوشي: لقد قمتم بعمل رائع. أعتقد أن "الحوار المستقبلي الكوري الياباني الثالث" كان أول مناقشة شاملة حول مستقبل البلدين، وقد اختتم بنجاح. ما رأيك في هذا الحوار، السيدة لي سوك جونغ؟

لي سوك جونغ: أعتقد أن الحوار المستقبلي الكوري الياباني الثالث كان بناءً للغاية، حيث تضمن إرادة لتطوير العلاقات بين البلدين بشكل أكثر توجهاً نحو المستقبل مقارنة بالحوارين السابقين، ولحل الجمود في العلاقات الحكومية بقوة المجتمع المدني. وبالمصادفة، اليوم هو الذكرى الخمسين لتوقيع المعاهدة الأساسية بين كوريا واليابان (22 يونيو 1965)، لذلك أعتقد أن الإرادة القوية لدى المشاركين من كلا البلدين لتحسين العلاقات قد أدت إلى نتائج جيدة.

كودو ياسوشي: بالأمس، عُقد اجتماع وزراء خارجية كوريا واليابان، وبدأت أخيرًا تحركات على المستوى الحكومي لتحسين العلاقات. ما هي أهمية الحوارات غير الرسمية مثل "مستقبل كوريا واليابان" في ظل هذه التحركات الحكومية؟

لي سوك جونغ: علمت أن الرئيسة بارك غيون هي حضرت حفل الذكرى الخمسين لتطبيع العلاقات الكورية اليابانية الذي أقيم في السفارة اليابانية لدى كوريا اليوم. كما علمت أن رئيس الوزراء آبي شينزو حضر حفل الذكرى الخمسين الذي أقيم في السفارة الكورية لدى اليابان. أعتقد أن هذه إشارات جيدة لكلا البلدين. آمل أن يستغل المشاركون في الحوار المستقبلي الكوري الياباني وقادة الرأي الآخرون هذه الفرصة لتقديم آراء جيدة للحكومتين، بحيث تصدر تصريحات جيدة في 15 أغسطس المقبل، وهو يوم الذكرى السبعين لتحرير كوريا والذكرى السبعين لنهاية الحرب في اليابان، وتتضمن رؤية مستقبلية عظيمة وقيمًا مشتركة ومصالح وطنية.

كودو ياسوشي: في الحوارات غير الرسمية، أعتقد أن التبادل الحقيقي غير ممكن ما لم يعتبر مواطنو البلدين العلاقات الكورية اليابانية مشكلة شخصية. ما هو الدور الذي تعتقدون أن الحوارات غير الرسمية يجب أن تلعبه في تشكيل العلاقات المستقبلية في شمال شرق آسيا وبين كوريا واليابان؟

لي سوك جونغ: بشكل عام، تتأثر السياسات الخارجية بشكل كبير بالرأي العام مع دمقرطة المجتمع. عندما يفكر المواطنون في أن الحكومة تركز فقط على المصالح الوطنية الملموسة، فإن المواطنين النشطين يهتمون بما يتجاوز مصالح بلدهم، ويهتمون بسلام وازدهار المنطقة والعالم، والقيم والمعايير المشتركة، مثل تعزيز حقوق الإنسان أو النهوض بالديمقراطية. ومع ذلك، أعتقد أنه يجب عليهم عدم الاكتفاء بالاهتمام الفردي، بل استخدام ذكائهم الجماعي لتقديم مقترحات سياسية بشكل أكثر نشاطًا والمشاركة بفعالية لضمان انعكاس آراء المواطنين.

كودو ياسوشي: سؤال أخير. ما هو الدور الذي يجب أن يلعبه "الحوار المستقبلي الكوري الياباني" في العام المقبل؟

لي سوك جونغ: على الرغم من وجود منتديات متنوعة أخرى بين كوريا واليابان، إلا أن حوارنا المستقبلي الكوري الياباني يعتمد على استطلاعات الرأي، لذلك أعتقد أنه يلعب دورًا مهمًا في تحديد مدى فهم المواطنين في كلا البلدين من خلال تلك الاستطلاعات، وما إذا كان هذا الفهم حقيقيًا أم مجرد سوء فهم. بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن مناقشات الحوار المستقبلي الكوري الياباني متاحة للجمهور، فإنها يمكن أن تثير اهتمام المواطنين العاديين، وقد شارك فيها جمهور ياباني رائع كما في هذا الحوار. أعتقد أنه يجب علينا الاستمرار في لعب دور توسيع قاعدة تبادل المواطنين، بحيث يمكن للمواطنين العاديين وقادة المنظمات المدنية المختلفة المشاركة كمحاضرين في المستقبل.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة