→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

أسئلة وأجوبة ذكية: جيون بونغ غن] أزمة كوريا الشمالية النووية وتوقعات مفاوضات تعديل اتفاقية الطاقة الذرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة

التصنيف
وسائط متعددة
تاريخ النشر
18 أبريل 2013
مشاريع ذات صلة
قراءة كوريا الشمالية بشكل صحيح (Global NK Zoom & Connect)

رابط يوتيوب: video.eai.or.kr/130416_Sqa.flv

حصل البروفيسور جيون بونغ غن على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة أوريغون بالولايات المتحدة، وهو يشغل حاليًا منصب رئيس قسم أبحاث الأمن والتوحيد في معهد أبحاث الأمن القومي التابع للمعهد الوطني للدراسات الدبلوماسية.


نقاط الخلاف وخلفية مفاوضات تعديل اتفاقية الطاقة الذرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة

"لا يزال هناك خلاف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حول مطلب كوريا الجنوبية بإعادة المعالجة والتخصيب، ومعارضة الولايات المتحدة"

"كوريا الجنوبية: ① ضمان إمدادات الوقود النووي لمحطات الطاقة النووية بشكل مستقر لتعزيز الأمن الطاقوي والقدرة التنافسية لتصدير الطاقة النووية ② وضع خطة نهائية لمعالجة الوقود النووي المستهلك لضمان استمرارية محطات الطاقة النووية ③ السعي للحصول على تقنية إعادة المعالجة بالعمليات الحرارية (pyro-processing) لتطوير نظام الطاقة النووية المستقبلي القائم على المفاعلات السريعة"

"الولايات المتحدة: معارضة قوية لظهور دول جديدة للتخصيب وإعادة المعالجة من منظور منع الانتشار النووي، لأن تهديد الأسلحة النووية من قبل الدول المارقة أو الجماعات الإرهابية يمثل أكبر تهديد أمني للولايات المتحدة في عصر ما بعد الحرب الباردة"

"المكانة الاستثنائية لكوريا الجنوبية: برزت كواحدة من القوى النووية الأربع الكبرى، لكنها الدولة الوحيدة بينها التي لا تملك سلطة إعادة المعالجة"

نظرًا لوجود فجوة واضحة في المواقف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، فمن غير المتوقع أن تصل مفاوضات تعديل اتفاقية الطاقة الذرية بين البلدين إلى اتفاق بسهولة. يمكن تلخيص جوهر الفجوة في المواقف بين البلدين في مطلب كوريا الجنوبية بإعادة المعالجة والتخصيب ومعارضة الولايات المتحدة لذلك.

شهدت كوريا الجنوبية تطورًا سريعًا في صناعة الطاقة النووية على مدى العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، وبرزت كواحدة من القوى النووية الأربع الكبرى في العالم، وبالتالي أصبحت معالجة الوقود النووي المستهلك مسألة بالغة الأهمية. أولاً، بالنسبة لكوريا الجنوبية، التي يعتمد اقتصادها على الطاقة بنسبة 97٪، فإن ضمان إمدادات مستقرة ورخيصة من الطاقة النووية، وهي مصدر طاقة شبه محلي، أمر مهم للغاية من منظور الأمن الطاقوي. بالإضافة إلى ذلك، لضمان إمدادات الوقود النووي، وهو العيب الأكثر خطورة الذي تواجهه كوريا الجنوبية مقارنة بالدول المصدرة الأخرى مثل روسيا وكندا، فمن الضروري إكمال دورة الوقود النووي من خلال الحصول على سلطة إعادة المعالجة والتخصيب. ثانيًا، فيما يتعلق بمسألة معالجة الوقود النووي المستهلك، من المتوقع أن تمتلئ مرافق التخزين المؤقت الحالية في غضون 5-10 سنوات، وحتى عند بناء مرافق تخزين وسيطة، هناك مشكلة تتمثل في صعوبة إقناع السكان المحليين في غياب خطة معالجة نهائية. لضمان استمرارية محطات الطاقة النووية في كوريا الجنوبية، من الضروري وضع خطة معالجة نهائية للوقود النووي المستهلك. ثالثًا، من منظور الأمن الطاقوي المستقبلي، يعد الحصول على تقنية إعادة المعالجة بالعمليات الحرارية أمرًا ضروريًا لتطوير نظام الطاقة النووية المستقبلي القائم على المفاعلات السريعة.

في حالة الولايات المتحدة، تعاملت مع قضايا التعاون النووي من منظور منع الانتشار النووي منذ التجربة النووية الهندية في عام 1974، ولذلك عارضت بشدة ظهور دول جديدة للتخصيب وإعادة المعالجة. لقد بذلت الولايات المتحدة جهودًا كبيرة لتعزيز نظام منع الانتشار على مدى الثلاثة أو الأربعة عقود الماضية، لدرجة أنها تخلت طوعًا عن سلطتها في التخصيب وإعادة المعالجة، ولم تظهر دول جديدة للتخصيب وإعادة المعالجة باستثناء حالات استثنائية مثل إيران وكوريا الشمالية. بعد هجمات 11 سبتمبر، أصبحت الدول المارقة أو الجماعات الإرهابية التي تهدد السلام العالمي أو الولايات المتحدة بأسلحة الدمار الشامل أكبر تهديد للأمن القومي يمكن للولايات المتحدة تخيله، ولذلك تبذل جهودًا أكثر حيوية لتعزيز نظام منع الانتشار. إن جهود الولايات المتحدة مثل مبادرة منع الانتشار الأمني (PSI)، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1540، وقيادة قمة الأمن النووي، هي إجراءات في إطار سياسة منع الانتشار النووي. على وجه الخصوص، تؤكد الولايات المتحدة باستمرار في قمة الأمن النووي على منع إنتاج المزيد من المواد النووية والإدارة الآمنة للمواد النووية الحالية، مما يعني أن توسيع مرافق التخصيب وإعادة المعالجة يُنظر إليه على أنه توسيع لإنتاج المواد النووية. لذلك، لا يمكن للولايات المتحدة إلا أن تستجيب بحساسية لمطلب كوريا الجنوبية بالحصول على سلطة التخصيب وإعادة المعالجة.

ومع ذلك، فإن كوريا الجنوبية ليست فقط الدولة الوحيدة التي شهدت تطورًا سريعًا في صناعة الطاقة النووية على مدى العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، بل هي أيضًا الدولة الوحيدة بين القوى المصدرة للطاقة النووية الأربع الكبرى مثل فرنسا وكندا وروسيا التي لا تملك سلطة التخصيب وإعادة المعالجة. لذلك، فإنها في وضع لا مفر منه من السعي لإيجاد طريقة خاصة لمنح كوريا الجنوبية سلطة التخصيب وإعادة المعالجة دون تقويض جهود الولايات المتحدة لتوسيع نطاق منع الانتشار.

ومع ذلك، فإن كوريا الجنوبية ليست فقط الدولة الوحيدة التي شهدت تطورًا سريعًا في صناعة الطاقة النووية على مدى العقدين أو الثلاثة عقود الماضية، بل هي أيضًا الدولة الوحيدة بين القوى المصدرة للطاقة النووية الأربع الكبرى مثل فرنسا وكندا وروسيا التي لا تملك سلطة التخصيب وإعادة المعالجة. لذلك، فإنها في وضع لا مفر منه من السعي لإيجاد طريقة خاصة لمنح كوريا الجنوبية سلطة التخصيب وإعادة المعالجة دون تقويض جهود الولايات المتحدة لتوسيع نطاق منع الانتشار.

أزمة كوريا الشمالية النووية وتوقعات مفاوضات تعديل اتفاقية الطاقة الذرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة

"الجدل حول التسليح النووي المحلي، والادعاء بامتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية من خلال التخصيب وإعادة المعالجة، يؤثر سلبًا على مفاوضات تعديل اتفاقية الطاقة الذرية"

"من المرجح أن تنتهي هذه المفاوضات بتأجيل القرار: قد تشمل الشروط تقديم حلول وسط جديدة، وحل قضية كوريا الشمالية النووية، وإنهاء البحث المشترك في العمليات الحرارية"

بعد التجربة النووية الثالثة، فإن سلسلة تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية تعمل بشكل أساسي كعامل سلبي إضافي للمفاوضات في ظل تعارض مواقف البلدين، كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. تخشى الولايات المتحدة أن يؤثر السماح بتخصيب اليورانيوم على كوريا الجنوبية سلبًا على جهود نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية. علاوة على ذلك، فإن الدعوات المطالبة بالتسلح النووي أو تطوير القدرة على تطوير الأسلحة النووية من خلال الحصول على تقنية تخصيب اليورانيوم، التي تثار في الداخل بعد الأزمة النووية لكوريا الشمالية، تجعل الولايات المتحدة تشك في إرادة كوريا الجنوبية لنزع السلاح النووي، مما يزيد من صعوبة المفاوضات.

لذلك، من المرجح أن تنتهي هذه المفاوضات بتعليق القرار. من المتوقع تأجيل تعديل اتفاقية الذرة والتعاون النووي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشروط مثل تقديم حلول وسط جديدة، أو عندما تدخل قضية الأسلحة النووية لكوريا الشمالية مرحلة الحل، أو حتى انتهاء البحث المشترك بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حول عملية الدفع. بالطبع، قد تظهر الولايات المتحدة موقفًا أكثر انفتاحًا من اتفاقية التعاون النووي الحالية التي تعكس بقوة منظور عدم الانتشار، وقد يتم التوصل إلى حل وسط لا يتم فيه تحقيق مطالب كوريا الجنوبية بتخصيب اليورانيوم بشكل أحادي الجانب. في هذه الحالة، قد يتم الاتفاق على معالجة قضية تخصيب اليورانيوم من خلال إجراء مفاوضات لاحقة وإلحاق بروتوكول إضافي. ومع ذلك، بغض النظر عن الشكل، فمن الواضح أن المفاوضات لن تكون من النوع الذي يمكن لأي طرف أن يقول إنه "نجاح".

تحديات كوريا الجنوبية

"يجب خلق رؤية لشراكة الطاقة الذرية ومنع الانتشار النووي بين البلدين من خلال قمة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة"

"ضرورة دبلوماسية شاملة تشمل القطاع الصناعي، وقطاع البحث والتطوير، والسياسيين، والإعلاميين"

"ضرورة إنشاء منظمة قوية داخل وزارة الخارجية تتناول قضايا منع الانتشار النووي المتنوعة المتعلقة بالطاقة الذرية"

"الحاجة الملحة لبناء شبكة خبراء في أبحاث السياسات النووية ومركز أبحاث السياسات النووية"

ينص "الرؤية المشتركة للتحالف بين جمهورية كوريا والولايات المتحدة الأمريكية"، التي تم اعتمادها في عام 2009، على أن التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة سيتوسع من كونه تحالفًا يقتصر على شبه الجزيرة الكورية والقضايا العسكرية، كما كان في الماضي، إلى "تحالف استراتيجي شامل ذي نطاق عالمي". ومع ذلك، فإن هذه الرؤية للتحالف الاستراتيجي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لا تنعكس بشكل كافٍ في مجال التعاون النووي. على الرغم من أن كوريا الجنوبية أصبحت الآن قوة عالمية في مجال الطاقة النووية وعدم الانتشار، إلا أن انطباع الولايات المتحدة عن كوريا الجنوبية التي حاولت تطوير أسلحة نووية في الماضي لا يزال قائمًا.

لذلك، فإن أهم ما هو ملح هو بناء تصور بأن كوريا الجنوبية شريك يمكنها العمل مع الولايات المتحدة من أجل المصالح المشتركة للمجتمع الدولي في مجالات الطاقة النووية وعدم الانتشار. وبالتالي، من الضروري إنشاء رؤية لشراكة مستقبلية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في مجال الطاقة النووية وعدم الانتشار من خلال قمة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في مايو. من المرغوب فيه أن تجري مفاوضات تعديل اتفاقية الذرة والتعاون النووي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة على أساس هذه الرؤية الجديدة.

ثانيًا، كما يتضح من حالة اليابان، يجب أن نتذكر أن مسألة تعديل اتفاقية الذرة ليست مجرد قضية يمكن للدبلوماسيين تحقيق نتائج فيها، بل هي قضية تتطلب دبلوماسية شاملة. يجب على الصناعة، ومجال البحث والتطوير، والسياسيين، والصحفيين، وغيرهم أن يعملوا معًا لحماية المصالح الوطنية في مجال الطاقة النووية.

ثالثًا، تتولى حاليًا مفاوضات الذرة قسم نزع السلاح وعدم الانتشار في وزارة الخارجية وفريق التفاوض المؤقت بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ومع ذلك، نظرًا لأن قضية الذرة هي قضية تتعلق بمصالح وطنية شاملة تشمل قضايا متنوعة مثل تصدير المفاعلات النووية، وإعادة المعالجة، وعدم الانتشار، فمن الضروري إنشاء منظمة أقوى داخل وزارة الخارجية تتولى قضايا الذرة وعدم الانتشار.

رابعًا، هناك حاجة ملحة لإنشاء منظمات و شبكات خبراء تجري أبحاثًا شاملة حول مختلف القضايا النووية الحالية في كوريا الجنوبية، ومركز أبحاث السياسات النووية الذي يلعب دورًا محوريًا في بناء هذه الشبكات. لا يمكن لمنظمات الخبراء أن تقدم فقط اقتراحات بشأن السياسة النووية الشاملة للحكومة الكورية الجنوبية، ولكن إذا أدى ذلك إلى بناء شبكة خبراء دائمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، فيمكن أن يساهم ذلك في تحقيق نتائج تفاوضية أكثر فائدة لكوريا الجنوبية على المدى الطويل.■


يتلقى معهد دراسات شرق آسيا (EAI) دعمًا ماليًا من مؤسسة ماك آرثر الأمريكية. يقوم معهد دراسات شرق آسيا بإجراء مقابلات فيديو على شكل أسئلة وأجوبة ذكية مع خبراء محليين ودوليين، ويهدف إلى تقديم تحليل دقيق وفي الوقت المناسب للقضايا الحالية من خلال طرح الأسئلة والأجوبة مع خبراء في المجالات ذات الصلة. تم تجميع هذا النص من محتويات المقابلة بواسطة الباحث كيم يانغ جيو (مركز أبحاث الأمن الآسيوي في معهد دراسات شرق آسيا)، وهو رأي شخصي ولا يعكس موقف معهد دراسات شرق آسيا. يرجى التأكد من ذكر المصدر عند الاستشهاد بالأسئلة والأجوبة الذكية.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة