[تقرير خاص لشبكة أبحاث الديمقراطية في آسيا] أزمة الوباء والحوكمة الديمقراطية في آسيا: دراسات حالة قطرية
مقدمة
في عام 2021، اختارت شبكة أبحاث الديمقراطية في آسيا (ADRN) أزمة الوباء والحوكمة الديمقراطية كتحدٍ مشترك يستمر في ابتلاء الديمقراطية في آسيا وإعاقتها.
على هذه الخلفية، نشرت شبكة أبحاث الديمقراطية في آسيا هذا التقرير الخاص لتقييم تأثير جائحة كوفيد-19 على الحوكمة الديمقراطية في المنطقة من خلال دراسة الظاهرة وتأثيرها داخل بلدان مختلفة في آسيا، بالإضافة إلى استجاباتها. يبحث التقرير في أسئلة ملحة ومعاصرة مثل: ما هي التحديات التي يواجهها كل بلد في ظل جائحة كوفيد-19؟ ما هي التحديات المشتركة التي يواجهها العالم؟ ما هي استجابات القطاعين العام والخاص لكل بلد على حدة؟ كيف غيرت جائحة كوفيد-19 سلوك وسياسات الدول الكبرى الداخلية والخارجية؟
بالاعتماد على مجموعة غنية من الموارد والبيانات، يقدم هذا التقرير تحليلات خاصة بكل بلد، ويسلط الضوء على مجالات التحسين، ويقترح توصيات سياسية لضمان الحوكمة الديمقراطية في أوقات الأزمات والطوارئ.
اقتباسات من الورقة
«الديمقراطيات التي نجحت في تدابير احتواء كوفيد-19، مثل أستراليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وتايوان، تعاملت مع تدابير كوفيد المضادة بناءً على العلم، بالإضافة إلى الشفافية التي تسمح للجمهور بتحليل سياسات الحكومة علمياً. عقدت هذه البلدان مؤتمرات صحفية شبه يومية حتى تمت السيطرة على الفيروس لزيادة ثقة الجمهور في الحكومة وتوجيه اللوائح.» - مركز اليابان للتبادل الدولي.
«كان الاتجاه نحو الحكم الاستبدادي ينتشر في جميع أنحاء العالم قبل اندلاع أزمة كوفيد-19. ومع ذلك، فقد فاقم الوباء هذا الاتجاه. في العديد من البلدان، أتاحت الجائحة فرصة للقادة الاستبداديين لتوسيع سلطاتهم. مع تفشي الوباء، طالب هؤلاء الرؤساء التنفيذيون المنتخبون بسلطات أكبر من الهيئة التشريعية لإدارة الأزمة الصحية... إن إحياء المؤسسات الديمقراطية أمر بالغ الأهمية في مكافحة الفساد بطريقة حصيفة ومنهجية.» - معهد خيسيه م. روبيريدو للحوكمة.
«شهدت فترة الوباء أزمة صحية عامة واقتصادية، بل وتسارعاً في الاتجاهات المناهضة للديمقراطية التي فاقمت هذه الأزمات. تميزت استجابة سريلانكا لجائحة كوفيد-19 بعدم الاكتراث بحقوق الأقليات، وقمع الاحتجاجات، وزيادة العسكرة، والتحرك نحو الاستبداد، وما يصاحب ذلك من نقص في المساءلة. كل هذه العمليات، بالإضافة إلى كونها مقلقة في حد ذاتها، ساهمت في أوجه القصور المختلفة في الاستجابة لجائحة كوفيد-19.» - مركز البدائل السياسية.
المؤلفون
ساهم باحثون مختلفون من مركز اليابان للتبادل الدولي، وأكاديمية التعليم السياسي، ومعهد شرق آسيا، والمعهد الإندونيسي للعلوم، ومعهد خيسيه م. روبيريدو للحوكمة، ومعهد كينغ براجاديبوك، ومؤسسة مانوشر جون، وجمعية أبحاث المشاركة في آسيا، والمعهد الباكستاني للتنمية والشفافية التشريعية، ومؤسسة ساماتا، ومركز البدائل السياسية في البحث والكتابة لكل تقرير.
قدم معهد شرق آسيا الدعم في شكل تنضيد وتدقيق لغوي لإنتاج التقارير.
■ تنضيد بواسطة ها إيون يون باحثة زميلة
للاستفسارات: 02 2277 1683 (تحويلة 208) | hyoon@eai.or.kr
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.