[ورقة عمل] اكتشاف الطبقة المفقودة
مقدمة
على مدى السنوات الثماني الماضية، حدثت ثلاث تحولات في الانتقال الديمقراطي في ميانمار: (1) من الوحدة إلى الفيدرالية (2) من المركزية إلى اللامركزية و (3) من الحكم المحلي المركزي إلى الحكم المحلي اللامركزي القائم. بعد عام 2010، أصبحت ميانمار ديمقراطية موجهة بحكومة شبه مدنية تجمع بين العسكريين والمنتخبين على كل مستوى من مستويات الإدارة وفقًا للدستور. يمكن أيضًا الاعتراف بالمرسوم الرئاسي الصادر عام 2012 كخطوة أولى للديمقراطية والحكم والخدمات المحلية. بعبارة أخرى، يمكن القول إن الانتخابات المحلية واللامركزية الضعيفة خلقت بعض المساحات للمواطنين في الحكم المحلي. ونتيجة لذلك، تمنح بعض هيئات الحكم المحلي بعض المساحات للسماح بمشاركة المواطنين في الديمقراطية والخدمات المحلية.
ومع ذلك، لا تزال الديمقراطية المحلية في سياق الديمقراطية الفيدرالية بحاجة إلى توضيح لأن الحكومة والمنظمات العرقية المسلحة والجيش لا يتفقون بشكل عام على بناء الدولة. أصبحت الفيدرالية والديمقراطية مصدر قلق كبير لشعب ميانمار في عملية الانتقال الجارية. يؤكد الفكر الجديد في الحكم المحلي في النظام الفيدرالي على تقسيم السلطة بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات. ومن المتوقع أن يصدر في المستقبل اقتراح للاعتراف بالحكومة الفيدرالية والكفاءة الكاملة لحكومات الولايات.
ستكون دراسة الحكومة المحلية في الأنظمة الفيدرالية (حكومة الطبقة الثالثة) ضرورية للدراسة كجزء من بناء الدولة. يهدف هذا المقال بشكل أساسي إلى فهم طبيعة الحكم المحلي الذاتي الحقيقي. بالإضافة إلى ذلك، يقدم مقارنة للحكومات المحلية ويدرس كيف تم تطبيق الحكم الذاتي المحلي في الدول الفيدرالية من خلال دراسات الحالة. بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في متابعة التحول إلى الديمقراطية والنظام الفيدرالي، يهدف هذا البحث إلى المساهمة بالمعرفة حول مفهوم الحكم الذاتي المحلي في النظام الفيدرالي، وما هي وظائف وسلطات الحكومات المحلية، وكيف نشأت الحاجة إلى الحفاظ على العلاقات بين الحكومات بين الولايات، وكيف تؤدي إلى ديمقراطية دائمة في جميع أنحاء العالم. بالإضافة إلى ذلك، فإن النظر في الحكم الذاتي المحلي في سياق فيدرالي سيكون بالتأكيد مفيدًا لمستقبل البلاد.
جدول المحتويات
ينقسم هذا البحث إلى أربعة أجزاء على النحو التالي:
1. فهم الحكم المحلي الذاتي
2. الحكومات المحلية في الأنظمة الفيدرالية
3. تحليل هيكل النظام الإداري الحالي
4. نموذج الحكومة المحلية الذي تتصوره الأقليات العرقية في ميانمار
المؤلف
يجمع معهد سالوين بين التحليل الموضوعي وبرامج تمكين المجتمع العملي لتأطير النقاش حول السياسات والمساعدة في تشكيل السياسات العامة في بورما/ميانمار على أساس العدالة الاجتماعية والمسؤوليات البيئية وحق تقرير المصير العرقي.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.