[مستقبل كوريا الشمالية 2] دبلوماسية كوريا الشمالية العسكرية أولاً وبديلها المستقبلي
ملخص
يحلل هذا البحث خلفية وتطور دبلوماسية سون-غون (العسكرية أولاً) التي تركز على ضمان بقاء نظام كوريا الشمالية الاشتراكي وإعداد البيئة الدبلوماسية لإقامة دولة قوية ومزدهرة في المستقبل. ومع ذلك، فإن الدبلوماسية العسكرية أولاً ستفشل في النهاية، والإجراء البديل الذي يمكن لكوريا الشمالية اتخاذه هو تغيير استراتيجيتها الدبلوماسية من سون-غون إلى سون-كيونغ (الاقتصاد أولاً) من خلال العملية المكونة من ثلاث خطوات التي اقترحها المؤلف. كما أن مساهمات الدول المجاورة والمجتمع الدولي في هذا التطور الاستراتيجي أمر بالغ الأهمية. تسعى كوريا الشمالية إلى الواقعية إلى حد ما، لكنها لم تتغلب على النظام الدولي للحرب الباردة عند تقييم حقبة ما بعد الحرب الباردة والبيئة السياسية للقرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، إذا واصلت بيونغ يانغ الترويج للدبلوماسية العسكرية أولاً، فإن العواقب الواضحة ستكون فرض عقوبات اقتصادية منتظمة على كوريا الشمالية وتعميق الصعوبات المالية المحلية. لذلك، من أجل البقاء والسعي إلى التنمية الطبيعية، من المستحسن أن تتخلى كوريا الشمالية عن الأسلحة النووية (الخطوة الأولى)، وتصلح نظامها وتفتح اقتصادها (الخطوة الثانية)، وتتجه نحو استراتيجية براغماتية لدبلوماسيتها (الخطوة الثالثة). وأخيراً، فإن تغيير الفهم بأن قضية الأسلحة النووية الكورية الشمالية ليست مسألة أسلحة دمار شامل وانتشار، بل قضية بقاء سياسي لنظام كيم جونغ إيل، أمر مهم. بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى جهود الدول المجاورة والمجتمع الدولي للتطور المشترك في سياستهم تجاه كوريا الشمالية.
النص الكامل باللغة الكورية متاح هنا
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.