[تقرير السياسة الخارجية رقم 41] التغييرات والآفاق لسياسة التحالف/الشراكة الروسية في القرن الحادي والعشرين
المؤلف
حصل شين بيوم-شيك على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلاقات الدولية من جامعة سول الوطنية، والدكتوراه في العلوم السياسية من معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية (MGIMO). وهو حاليًا أستاذ في قسم العلاقات الدولية بجامعة سول الوطنية والمدير العام للشؤون في الجمعية الكورية للدراسات السلافية (KASS). تشمل أعماله الأخيرة: تحديات القرن الحادي والعشرين والعلاقات الدولية لأوراسيا (باللغة الكورية)؛ خيار روسيا: الانتقال إلى النظام ما بعد السوفيتي وتغييرات في الدولة والسوق والمجتمع (باللغة الكورية)؛ السياسة الروسية لعدم الانتشار وشبه الجزيرة الكورية (مؤلف مشارك).
ملخص
لإعادة مكانتها كقوة عالمية رائدة في بيئة دولية سريعة التغير، سعت روسيا جاهدة لإنشاء شبكة معقدة من التحالفات/الشراكات متعددة المستويات. يهدف هذا البحث إلى فحص كيفية تطور استراتيجية التحالف/الشراكة الروسية وما يمكن توقعه. منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، مرت استراتيجية الأمن الروسية بثلاث مراحل رئيسية. أولاً، حاول الرئيس يلتسين الحفاظ على نفوذ موسكو المتضائل في مواجهة الفوضى الناتجة عن تحول النظام. ثانيًا، في ظل السياسة الخارجية متعددة الاتجاهات العملية للرئيس بوتين، بدأ الكرملين في استعادة نفوذه. ثالثًا، حاولت روسيا كبح جماح أحادية الولايات المتحدة من خلال تعزيز شراكتها مع الصين. ومع ذلك، فإن استراتيجية التحالف/الشراكة الروسية ليست متماثلة في كل منطقة. بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا، أو مساحة تبريرها، تسعى موسكو إلى تطوير علاقات ثنائية "الغرب + 1 (روسيا)" من خلال التعاون التدريجي. في مساحة النفوذ، وبينما تحاول الحفاظ على هيمنتها من خلال تأمين علاقات تحالف/شراكة ثنائية وإقليمية صغيرة ومتعددة الأطراف مع الدول السوفيتية السابقة، يقوم الكرملين بإنشاء نموذج تحالف شبه مرن يركز على الشراكات الاستراتيجية مع بكين. منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي مساحة المكافأة حيث تعزز روسيا أصولها الجديدة لتكون قائدة عالمية. أخيرًا، ترى روسيا بقية العالم كمساحة إمكانيات، وتحاول بناء أصول مستقبلية لمصالحها. ومع ذلك، تواجه استراتيجية الأمن الروسية عقبات رئيسية مثل توسع الناتو، وأمن الطاقة، وضعف قوتها الناعمة. لتكثيف قوتها الذكية، تحتاج روسيا إلى اكتشاف دورها كوسيط عالمي للطاقة، والمشاركة بشكل أكثر نشاطًا في المؤسسات متعددة الأطراف الإقليمية والعالمية.
النص الكامل باللغة الكورية متاح هنا
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.