[تقرير NSP رقم 39] استراتيجية إدارة أوباما لشرق آسيا وشبه الجزيرة الكورية
المؤلف
سيونغهو شين أستاذ مساعد في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة سول الوطنية، وهو حاليًا زميل زائر في مركز الشرق والغرب في واشنطن العاصمة. كان زميلًا في برنامج CNAPS في معهد بروكينغز، وأستاذًا مساعدًا للبحث في مركز آسيا والمحيط الهادئ للدراسات الأمنية (APCSS) في هونولولو، هاواي، وزميل باحث في معهد تحليل السياسة الخارجية (IFPA) في كامبريدج، ماساتشوستس. تشمل اهتماماته البحثية الأمن الدولي، والسياسة الخارجية الأمريكية، وسياسات شمال شرق آسيا، وشبه الجزيرة الكورية. حصل الدكتور شين على درجة الدكتوراه والماجستير من كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية بجامعة تافتس، ودرجة البكالوريوس من جامعة سول الوطنية.
ملخص
نظرًا للأزمة الاقتصادية المستمرة، ستركز أولويات أوباما العليا على القضايا المحلية مثل الرعاية الصحية، وقانون سقف وانبعاثات الكربون، والطاقة. ومع ذلك، لا يزال أوباما يواجه تحديات خطيرة في السياسة الخارجية بما في ذلك الحرب في أفغانستان والعراق، والحرب العالمية على الإرهاب، وصعود الصين، وتغير المناخ وما إلى ذلك. ستكون شرق آسيا أولوية ثانية لأجندة السياسة الخارجية لإدارة أوباما مع تركيزها على جهود الحرب في أفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع. لدعم جهود الحرب، يرغب أوباما في رؤية الاستقرار في شرق آسيا. وتُعرَّف الصين كشريك رئيسي في إدارة شرق آسيا بطريقة سلمية. ولهذا الغرض، ترحب إدارة أوباما وتشجع صعود الصين السلمي ودورها الإيجابي في شؤون شرق آسيا وكذلك في السياسة العالمية. وفي الوقت نفسه، يريد أوباما بناء شراكة أقوى مع الحلفاء التاريخيين مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا. وسيكون تشكيل شراكة جديدة مع دول مثل الهند وإندونيسيا أجندة أخرى. كما يريد أوباما تشكيل آلية أمنية متعددة الأطراف أكثر مؤسسية بالإضافة إلى العلاقات الثنائية القائمة. أما بالنسبة لشبه الجزيرة الكورية، يرحب أوباما بجهود كوريا الجنوبية لبناء تحالف استراتيجي تلعب من خلاله كوريا الجنوبية دورًا أكبر في القضايا الأمنية الإقليمية والعالمية. وفي الوقت نفسه، سيعتمد أوباما دبلوماسية قسرية تجاه كوريا الشمالية مع عقوبات صارمة على الاستفزازات النووية مقترنة بحوارات مباشرة. وبينما ستصبح مبادرة الأمن البحري والدفاع الصاروخي مجالًا لمزيد من التعاون، قد يصبح التصديق على اتفاقية التجارة الحرة وتجديد اتفاقية الطاقة الذرية نقطة خلاف بين الحليفين.
النص الكامل باللغة الكورية متاح هنا
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.