[تقرير NSP رقم 36] أجندة السياسة الخارجية لإدارة أوباما
المؤلف
حصل سانغ هيون لي على درجة الدكتوراه من قسم العلوم السياسية بجامعة إلينوي في أوربانا شامبين وهو حاليًا مدير برنامج الدراسات الأمنية في معهد سيجونغ. شغل منصب زميل باحث في المعهد الكوري للدراسات الدولية والمعهد الكوري لتحليل الدفاع. تشمل اهتماماته البحثية الرئيسية السياسة الدولية، والعلاقات الكورية الأمريكية، وقضايا كوريا الشمالية، وتشمل أعماله الأخيرة: الاستراتيجية الأمنية الوطنية لحكومة لي ميونغ باك: رؤية 'كوريا العالمية' وتحدياتها (2009)؛ وجهة نظر إدارة أوباما بشأن الأمن الخارجي وسياسة كوريا الشمالية (باللغة الكورية، 2009)؛ البيئة الدبلوماسية وشبه الجزيرة الكورية (باللغة الكورية، بالاشتراك، 2009)؛ تحالف جمهورية كوريا والولايات المتحدة في مرحلة انتقالية: 2003-2008 (باللغة الكورية، بالاشتراك، 2009)، مجتمع شرق آسيا: أسطورة وحقيقة (باللغة الكورية، بالاشتراك، 2008)؛ النظام المعلوماتي وشرق آسيا: تحول السياسة العالمية في عصر المعلومات (باللغة الكورية، بالاشتراك، 2008)؛ قضية كوريا الشمالية ونظام السلام في شبه الجزيرة الكورية (باللغة الكورية، بالاشتراك، 2008)؛ وتحول تحالف جمهورية كوريا والولايات المتحدة (باللغة الكورية، بالاشتراك، 2008).
ملخص
منذ إنشائها، واجهت إدارة أوباما بيئة أمنية جديدة للقرن الحادي والعشرين. والأكثر إثارة للدهشة هو أن الولايات المتحدة تشهد تراجعًا نسبيًا في قوتها، بينما تشهد دول ناشئة جديدة، مثل الصين والهند، صعودًا سريعًا في المجتمع الدولي. وقد أدى النمو الملحوظ للاقتصاد العالمي والعولمة إلى ظهور جهات فاعلة متنوعة جديدة لتتولى نفوذًا أكبر في عملية صنع القرار في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية على المستوى العالمي. مع ظهور تحديات عابرة للحدود ومتعددة الأوجه مثل الإرهاب، وانتشار الأسلحة النووية، والبيئة، التي تشكل تصورًا جديدًا للتهديد في القرن الحادي والعشرين، تواجه إدارة أوباما الآن عالمًا لم تعد فيه الولايات المتحدة قادرة على التصرف بشكل أحادي لتحقيق السلام والاستقرار العالميين. وبناءً على ذلك، تولي الإدارة الجديدة أولوية عالية للحوارات والتعاون متعدد الأطراف في القضايا الأمنية والشراكات العالمية في الاستجابة لهذه التهديدات العابرة للحدود، مبتعدة عن النهج الأحادية لإدارة بوش في السياسة الخارجية. في بيئة الأمن المتغيرة للقرن الحادي والعشرين التي تميزت بصعود القوى الناشئة والتحديات الانتقالية، تحاول إدارة أوباما استعادة القيادة العالمية الأمريكية من خلال معالجة أجندات سياستها الخارجية بنجاح، والتي تشمل 1) الدبلوماسية الاقتصادية في مكافحة الأزمة المالية العالمية، 2) الحرب العالمية على الإرهاب مع تركيز إقليمي على العراق وإيران وأفغانستان، 3) عدم انتشار الأسلحة النووية بمنطق الصفر، 4) إعادة تقييم سياسة التحالف لتعزيز الروابط القائمة وكذلك لتوليد شراكات استراتيجية جديدة، لا سيما مع الصين الصاعدة، 5) المخاوف المتعلقة بالطاقة والبيئة، مع اهتمام خاص بتغير المناخ العالمي، و 6) التنمية الدولية.
النص الكامل باللغة الكورية متاح هنا
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.