→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

[تقرير NSP رقم 33] تاريخ شبكات التحالف

التصنيف
ورقة عمل
تاريخ النشر
28 ديسمبر 2009
مشاريع ذات صلة
اللجنة الأمنية الوطنية (NSP)

المؤلف

حصل تشايسنج تشون على درجتي البكالوريوس والماجستير من قسم العلاقات الدولية بجامعة سول الوطنية، والدكتوراه من قسم العلوم السياسية بجامعة نورث وسترن. شغل منصب أستاذ مساعد في جامعة سوكميونغ للنساء، وهو حاليًا أستاذ مشارك في قسم العلاقات الدولية بجامعة سول الوطنية. تشمل أعماله الأخيرة: الواقعية الكاثوليكية في الفكر السياسي الدولي لـ رينهولد نيبور (بالكورية)؛ أفكار حول المؤسسات الدولية للواقعيين (بالكورية)؛ وتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين كوريا واليابان وسياسة الولايات المتحدة تجاه إرسال كوريا لقوات إلى فيتنام (بالكورية).


ملخص

لقد تطور نظام التحالف عبر التاريخ بين الدول القومية التي تسعى لتأمين بقائها في نظام دولي فوضوي وغير مركزي يعتمد على المساعدة الذاتية. في البداية، تم تشكيل التحالف للحفاظ على توازن القوى بين الدول المتنافسة في النظام، ثم تم توسيع مفهوم التحالف ليعكس الأمن الجماعي في مؤتمر أوروبا في القرن التاسع عشر، وفي النهاية لمعالجة الجوانب غير العسكرية، مثل تطوير الديمقراطية والصراع الأيديولوجي، إلى جانب المخاوف الأمنية التقليدية مثل ظهور الأسلحة النووية في القرن العشرين. إدراكًا لأهمية دراسة الطبيعة المتغيرة جذريًا لشبكات التحالف للتكيف بشكل أفضل مع بيئة أمنية متغيرة في القرن الحادي والعشرين، تركز هذه الورقة بشكل أساسي على نظرة تاريخية شاملة لنظام التحالف منذ القرن السابع عشر وتداعياته على الحاضر. يظهر الفحص الدقيق لتاريخ التحالفات في ضوء سياسات ما بعد الحرب الباردة أن الدول لا تزال تشارك المصالح في موازنة الولايات المتحدة في النظام أحادي القطب بدلاً من الانضمام إلى الولايات المتحدة؛ ويلعب توازن القوى الإقليمي دورًا في النزاعات الإقليمية حيث لا تستطيع الولايات المتحدة الإشراف على جميع الأمور الإقليمية كقوة موازنة؛ كما أن صعود الجهات الفاعلة غير الحكومية، بما في ذلك الجماعات الإرهابية العابرة للحدود، يؤكد بشكل أكبر على ضرورة وجود شبكات تحالف على المستوى العالمي كاستجابة للتهديدات الجديدة، مما يغير مفهوم التحالف نفسه؛ على الرغم من أن النظام أحادي القطب تحت هيمنة الولايات المتحدة لا يمكن إنكاره، فإن صعود الصين اقتصاديًا وعسكريًا يقدم عدم يقين آخر في النظام الدولي، مما يتطلب بدوره تحالفات عسكرية وقائية لموازنة ذلك؛ كما أن القدرات العسكرية المتفوقة للولايات المتحدة تجبر الدول الأخرى ضمنيًا على الامتثال للنظام العالمي الذي تحافظ عليه القوة العظمى في العالم؛ وتؤدي الاتجاهات الكبرى للعولمة وثورة تكنولوجيا المعلومات والديمقراطية إلى تمكين الجمهور العام لزيادة تأثيره في عملية صنع السياسات الخارجية أو العسكرية في شكل رأي عام.

النص الكامل باللغة الكورية متاح هنا

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة