تقرير السياسة الوطنية للأمن 32: سياسة التحالف الصينية في القرن الحادي والعشرين: التغيير والاستمرارية
المؤلف
شغل يونغ نام تشو منصب أستاذ مشارك في كلية الدراسات الدولية العليا بجامعة سول الوطنية منذ عام 2002. حصل على درجة الدكتوراه من قسم السياسة بجامعة سول الوطنية عام 1999، وشغل منصب زميل زائر في مركز دراسات الصين المعاصرة بجامعة بكين، وباحث زائر في قسم العلوم السياسية بجامعة نانكاي في تيانجين، وباحث زائر في معهد هارفارد-ينتشينغ. تشمل أعماله الرئيسية: المجالس الشعبية المحلية في الصين: التنمية والانتقال (نيويورك: مطبعة جامعة كامبريدج، 2009)؛ مسار الصين في القرن الحادي والعشرين (بالكورية، باجو: نانام، 2009)؛ تطور النظام البرلماني الصيني (بالكورية، سيول: بوليتيا، 2006)؛ السياسة الصينية في عصر هو جينتاو (بالكورية، باجو: نانام، 2006)؛ والإصلاح السياسي الصيني والمجلس الوطني لنواب الشعب (بالكورية، سيول: نانام، 2000). يركز بحثه الحالي على النظام البرلماني الصيني، وسيادة القانون، والتغيرات في علاقات الدولة والمجتمع.
ملخص
تهدف هذه المقالة إلى تحليل سياسة التحالف الصينية في القرن الحادي والعشرين. ولتحقيق ذلك، تستقصي ثلاثة مواضيع. الأول هو إعادة ضبط السياسة الخارجية الصينية في فترة الإصلاح وتأثيرها على التغيرات في سياسة التحالف الصينية. الثاني هو الإجراءات الصينية المضادة للتعزيز التدريجي للتحالف الأمريكي الياباني منذ التسعينيات، وهو الشاغل الأمني الأكثر خطورة بالنسبة للصين. الثالث هو دراسات حالة لسياسة التحالف الصينية: الأولى هي التحالف الصيني الكوري الشمالي؛ والأخرى هي منظمة شنغهاي للتعاون. الأولى هي التحالف العسكري الرسمي الوحيد للصين الذي لا يزال ساري المفعول قانونيًا، والثانية هي نتيجة التعاون بين الصين وروسيا في مواجهة ما يسمى بـ "نظام المحور والأسياخ" الذي تقوده الولايات المتحدة.
بناءً على تحليل المواضيع الثلاثة المذكورة أعلاه، تجادل هذه المقالة بأن الصين في فترة ما بعد الحرب الباردة نفذت سياسة "الموازنة الناعمة" التي يجادل بها تي. في. بول، وجيمس ج. ويرتز، وميشيل فورتمان، بدلاً من "الموازنة الصلبة" لنظرية توازن القوى الواقعية. ولن يتغير هذا في المستقبل المنظور. أولاً وقبل كل شيء، استبعدت الصين نظريًا سياسة التحالف الواقعية التقليدية في سياستها الخارجية منذ أوائل الثمانينيات على أساس مبدأ عدم التحالف، وبرر مفهوم الأمن الجديد (شينانقوانقوان) الذي طرح في عام 1996 وعزز هذا الموقف الصيني.
علاوة على ذلك، عمليًا، تعاملت الصين بمرونة مع تعزيز التحالف الأمريكي الياباني من خلال، على سبيل المثال، تبني بناء محدود للقوة العسكرية، والحفاظ على علاقات جيدة مع كل من الولايات المتحدة واليابان، والدعوة إلى إقامة تعاون أمني إقليمي متعدد الأطراف. بالإضافة إلى ذلك، بادرت الصين إلى إضعاف التحالف الصيني الكوري الشمالي من "رابطة الدم" إلى "علاقة دولة طبيعية بدولة"، وإنشاء منظمة شنغهاي للتعاون مع روسيا كإجراء موازنة ناعم ضد السياسة الأمنية الأمريكية في آسيا.
النص الكامل باللغة الكورية متاح هنا
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.