[ورقة عمل] قضايا وفرص تمكين الشابات في ميانمار
مقدمة
تشهد ميانمار حاليًا انتقالًا ديمقراطيًا. تاريخيًا، كانت مشاركة المرأة في السياسة ضعيفة في ميانمار. منذ الاستقلال، تولى عدد محدود من النساء أدوارًا قيادية وصانعة للقرار. يهيمن الذكور على السياسة في ميانمار بسبب الهيمنة العسكرية على السياسة. القوالب النمطية الجندرية متجذرة بعمق ثقافيًا. تقبل غالبية السكان، بمن فيهم النساء أنفسهن، هذه الأدوار الجندرية المفروضة ثقافيًا. وفقًا لتعداد ميانمار لعام 2014، تشكل النساء أكثر من 51٪ من السكان في ميانمار وأكثر من 52٪ من القوى العاملة هن نساء. ومع ذلك، فإن حوالي 50٪ من النساء في هذه الفئة عاطلات عن العمل.
يهدف معهد ساندي للحوكمة، بصفته معهدًا تدريبيًا وبحثيًا، إلى فهم واقع النساء في المجتمع، مثل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الحالية للشابات، والعلاقات بين مستويات التعليم والمعايير الاجتماعية، بالإضافة إلى الفرص الاقتصادية في مختلف مناطق البلاد. بعبارة أخرى، يستكشف معهد ساندي القضايا والفرص لتمكين الشابات (اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و 35 عامًا) اللواتي يُعتبرن قادة محتملين في قطاعي السياسة والتنمية في البلاد. وبالتالي، تم إجراء بحث حول قضايا وفرص تمكين الشابات من قبل المشاركات في برنامج تدريب القيادة النسائية للشابات (من 18 إلى 35 عامًا) الذي يقيمه معهد ساندي. تأتي هؤلاء المشاركات من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني، ومن خلال هذا البحث سعين إلى فهم الأوضاع الحالية للشابات في أماكن أصولهن. عند تقييم الوضع الحالي، بحثت المشاركات أيضًا عن طرق لتمكين الشابات في هذه المجتمعات بفعالية، سواء بأنفسهن أو من قبل المنظمات المحلية والدولية وكذلك الحكومة. سيساهم هذا التمكين في التنمية الاقتصادية لميانمار في ظل انتقال البلاد إلى الديمقراطية. ومن المتوقع أن يكون هذا التقرير، الذي يستعرض نتائج الوضع الحالي للشابات في ميانمار ويقدم توصيات حول كيفية تمكينهن، أداة مفيدة لصانعي السياسات وكذلك المنظمات الدولية والمحلية المهتمة بتقديم دعم فعال وجوهري لتمكين الشابات في ميانمار.
المؤلف
تأسس معهد ساندي للحوكمة على يد خريجين في السياسة العامة عام 2007 وتم تسجيله كشركة استشارية خاصة في عام 2008. منذ ذلك الحين، وهو يجري تدريبات متنوعة في مجالات التنمية والحوكمة والسياسة العامة والسياسة. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يجري أيضًا أبحاثًا حول الشباب وفرص العمل والأحزاب السياسية والمجتمع المدني.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الإنجليزية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.