السلسلة السادسة من العلاقات الكورية اليابانية من منظور الرأي العام: العلاقات الدبلوماسية بين كوريا واليابان والفعالية السياسية لمواطني البلدين: مع التركيز على تصورات البلد الآخر، وتقييم الاستجابة، والثقة السياسية
كلمة المحرر
تشرح الأستاذة لي جو كيونغ، من معهد أبحاث العلوم الاجتماعية بجامعة بوسان، أن هناك فجوة بين السياسات الخارجية لحكومتي كوريا واليابان وبين التوجهات السياسية لمواطني البلدين، وأن هذه الفجوة تنبع من انعدام الثقة لدى مواطني البلدين في السياسة. تؤكد المؤلفة على أن الكوريين واليابانيين يدركون بشكل مختلف القضايا الرئيسية التي تتطلب التعاون بين البلدين، وأن توسيع الثقة المتبادلة بين المواطنين أمر ضروري. ولتحقيق ذلك، تقترح الابتعاد عن الدبلوماسية التي تقودها الحكومة وفتح مجالات للتبادل الشعبي الذي يركز على الحوار والتواصل، واستعادة ثقة المواطنين في السياسة الخارجية على الصعيد الوطني أولاً.
أولاً: مقدمة: هل الدبلوماسية الكورية اليابانية نتيجة لتعكس الرأي العام؟
هل تنبع الدبلوماسية الكورية اليابانية من استجابات سياسية تأخذ في الاعتبار المشاعر الوطنية؟ تسعى هذه الدراسة إلى إيجاد خيوط للإجابة على هذا السؤال من خلال استعراض الدبلوماسية الكورية اليابانية على مدى العقد الماضي، من عام 2013 إلى عام 2023. كما هو معروف، فإن هذه الفترة تشمل ديناميكية العلاقات الكورية اليابانية، من تفاقم وتصلب المواجهة بين البلدين، وصولاً إلى مرحلة التخفيف الأخيرة. علاوة على ذلك، على عكس التطور التاريخي للعلاقات الكورية اليابانية الذي دعمته المستويات السياسية في إطار أوسع، يُنظر إلى هذه الفترة على أنها الفترة التي استجابت فيها البلدان لمشاعر مواطنيهما وأخذتها في الاعتبار. بالنظر إلى الخصائص والتغيرات الزمنية، يجب أن تظهر الفعالية السياسية (political efficacy) لمواطني البلدين مستوى عالٍ نسبياً في العملية السياسية للدبلوماسية الكورية اليابانية. ومع ذلك، لا يزال اتجاه الرأي العام يتسم بالسيولة وعدم اليقين، ولم يتم توضيح توجهات المواطنين تجاه استجابات بلادهم بوضوح. لذلك، تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قابلية توسيع الثقة في السياسة الخارجية الكورية اليابانية من منظور هيكلي سياسي، من خلال فحص تصورات مواطني البلدين واستجابات الحكومة، واستخلاص الفعالية السياسية للمواطنين التي تشكلت في هذه العملية. [1]
النقطة التي يجب الانتباه إليها هنا هي كيفية ربط الرأي العام بالسياسة الخارجية. على عكس العملية السياسية العامة التي يتم فيها إدخال تفضيلات ومتطلبات المواطنين وتنتج سياسات، يُنظر إلى الدبلوماسية على أنها عملية سياسية مغلقة يشارك فيها قادة الحكومة أو نخبة سياسية قليلة. لذلك، حتى لو لم تنعكس تفضيلات المواطنين بشكل مباشر، يمكن اعتبار الرأي العام عاملاً محلياً مهماً يؤخذ في الاعتبار في استجابات الحكومة. بمعنى آخر، على الرغم من أن السياسات الوطنية تنبع من تصورات واستجابات النخبة السياسية، إلا أنها نتيجة لعملية تحويل (conversion process) مدفوعة بالاستجابات الانتخابية للحزب الحاكم أو تفضيلات المؤيدين، وفي هذه العملية، ينعكس الرأي العام بشكل ملتوي. على وجه الخصوص، في العلاقات الكورية اليابانية المتوترة، تم تفسير الرأي العام كعقبة تجعل المفاوضات بين البلدين صعبة، أو كعامل يحد من نطاق الخيارات السياسية، وأصبح أساساً للاستجابات الكورية اليابانية أو منطقاً يدعم صعوبة تنسيق السياسات.
من ناحية أخرى، فإن تحليل الرأي العام الكوري الياباني له صلاحية أكاديمية، بالنظر إلى أن أبحاث العلاقات الدولية تؤكد أيضاً على أهمية النهج في العملية السياسية المحلية وتحليل المتغيرات المحلية. [2]ومع ذلك، يختلف تحليل تفضيلات الرأي العام وتحليل السياسة الخارجية في الغرض والموضوع. يمكن أن يؤدي تحليل الرأي العام الموجه إلى المواطنين إلى اقتراحات سياسية، ولكنه قد يواجه صعوبة في تفسير العلاقة السببية لإنتاج السياسات، بينما يمكن لتحليل السياسات الموجه إلى الحكومة والنخبة السياسية فهم العملية السياسية وديناميكياتها، إلا أن اتجاهات الرأي العام الفعلية قد لا تكون مرئية.
في المقابل، تركز هذه الدراسة على اتجاهات الرأي العام، مع الأخذ في الاعتبار نتائج السياسات التي تعكس العمليات الداخلية التي تركز على النخبة السياسية. <الشكل 1> هو استعارة للمشكلة المطروحة والنقاش السابق، بالاقتران مع نظرية النظام السياسي. أولاً، سنفحص اتجاهات الرأي العام نفسها (input) بعد التحكم في العمليات الداخلية التي تحدث على مستوى النخبة السياسية. وذلك للتمييز بين ما إذا كان نمط المواجهة الكورية اليابانية هو الرأي العام السائد في كلا البلدين أم توجه الحكومة. وفي الوقت نفسه، إذا كانت المواجهة بين البلدين تنبع من الهوية الجماعية أو المعايير التي تشمل السياسة والمجتمع، فإن التحليل الديناميكي لكيفية تسربها وتطورها ضروري. ولتحقيق ذلك، سنقوم بفحص تقييم المواطنين للاستجابات الحكومية (output) وتغيراتها.
إطار التحليل
من ناحية أخرى، يمكن فهم هيكلة الرأي العام والسياسات المحيطة بالدبلوماسية الكورية اليابانية من خلال عملية التغذية الراجعة (الفجوة السياسية والتنسيق بين السياسة والمجتمع) في هذه العملية من المدخلات والمخرجات (عملية هيكلة الرأي العام والسياسة). تركز هذه الدراسة على الفعالية السياسية لهذا السبب. يكرر المواطنون عملية إعادة إدراك البلد الآخر (والعلاقات معه) من خلال مقارنة وتقييم الاستجابات الدبلوماسية للحكومة وتفضيلاتهم السياسية الشخصية. في هذا الوقت، تتجلى نتيجة تراكم تصورات وتقييمات المواطنين (effect) في الفعالية السياسية.[3]بمعنى آخر، الفعالية السياسية هي تصور متراكم على المدى الطويل بدلاً من التغير قصير الأجل، ويمكن اعتبارها ثقة (أو ثقة سياسية، political trust) في العملية السياسية برمتها التي تعود إلى المدخلات والمخرجات. وهذا أقرب إلى تصور النظام ورضا المواطنين عن الديمقراطية (satisfaction with democracy) من حيث أنه لا يتغير بسبب عوامل قصيرة الأجل مثل نتائج السياسات الحكومية أو تقييمات القادة السياسيين. من خلال هذا التحليل، نهدف إلى الكشف عن الواقع (التصورات وتقييمات الاستجابة) للرأي العام المحيط بالدبلوماسية الكورية اليابانية، وقياس الوضع الحالي للثقة السياسية للمواطنين في الاستجابة السياسية المتراكمة في العملية الداخلية لإنتاج السياسات.
ثانياً: بنود التحليل
لتحليل اتجاهات الرأي العام، ستستخدم هذه الدراسة بيانات المسح المتبادل لتصورات المواطنين الكوريين واليابانيين التي تنفذها EAI-Genron NPO.[4]فيما يلي، سنقدم البنود التي سيتم فحصها مع مراعاة إطار التحليل الذي قدمته الدراسة السابقة، وسنقدم صلاحيتها.
كما هو موضح في <الجدول 1>، أولاً، فيما يتعلق بتصورات البلد الآخر التي تظهر في عملية مدخلات الرأي العام، سنستخدم أربعة بنود: (1) الانطباع عن البلد الآخر وسببه، (2) صورة طريقة إدارة السياسة والمجتمع في البلد الآخر، (3) تصور العلاقات الكورية اليابانية، (4) الموقف الذي يجب أن تتخذه بلادنا لتعزيز العلاقات مع البلد الآخر وتجنب المواجهة. البند (1) هو السؤال الذي يسأل عن مدى الإعجاب أو عدم الإعجاب بالبلد الآخر ويختار سببه، وهو الأنسب لفهم التصورات المتبادلة للمواطنين. بالإضافة إلى ذلك، فإن البند (2) المتعلق بطريقة إدارة السياسة والمجتمع هو سؤال يمكن من خلاله استنتاج تصورات الرأي العام حول نظام البلد الآخر مثل السلامية، والقومية، والوطنية، والليبرالية، ويحتوي على آثار أكاديمية وسياسية. علاوة على ذلك، فإن البند (3) الذي يسأل عن العلاقة الثنائية هو إدراك الرأي العام للتفاعل بين حكومتي البلدين، وهو مفيد للتحليل الديناميكي، بينما يلخص البند (4) التصورات المتبادلة للمواطنين حول اتجاه العلاقات.
البنود المختارة والبنود البديلة
f2e34dd1a320d063
| البند التصنيف | مدخلات: البلد الآخر |
| مشترك بين كوريا واليابان / بند زمني | ‣ما هو انطباعك عن كوريا/اليابان؟ (إجابة واحدة) - (فقط لمن لديهم انطباع جيد) ما هو سبب حصولك على انطباع جيد عن البلد الآخر (اليابان/كوريا)؟ (يمكن الإجابة بما يصل إلى سببين) - (فقط لمن لديهم انطباع سيء) ما هو سبب حصولك على انطباع سيء عن البلد الآخر (اليابان/كوريا)؟ (يمكن الإجابة بما يصل إلى سببين) ‣ما رأيك في طريقة إدارة السياسة والمجتمع في البلد الآخر (اليابان/كوريا) حالياً؟ (يمكن الإجابة بما يصل إلى 3 طرق) ‣ما رأيك في العلاقات الحالية بين كوريا واليابان؟ (إجابة واحدة) ‣ما نوع العلاقة التي يجب أن تقيمها البلدان في المستقبل؟ (إجابة واحدة) (=2022: كيف يجب التعامل مع المواجهة المستقبلية بين كوريا واليابان؟) |
| مخرجات: الحكومة استجابة تقييم | |
| مشترك بين كوريا واليابان / بند زمني | ‣ما الذي تعتقد أن البلدين، كوريا واليابان، يجب أن يفعلاه لتعزيز العلاقات الكورية اليابانية؟ ‣كيف تقيم استجابة الحكومة اليابانية الحالية وموقفها تجاه كوريا؟ (إجابة واحدة) ‣كيف تقيم استجابة الحكومة الكورية الحالية وموقفها تجاه اليابان؟ (إجابة واحدة) -ما هو سبب تقييمك لاستجابة الحكومة الكورية وموقفها تجاه اليابان بشكل إيجابي/سلبي؟ (مقتصر على استطلاع كوريا لعام 2021) |
| الفعالية السياسية (=رضا عن الديمقراطية): هيكلة العملية السياسية | |
| كوريا | ‣2021: الفعالية السياسية هل تعتقد أن هناك اختلافا في تصورات وسياسات الحكومة الكورية والمواطنين العاديين تجاه اليابان؟ |
| اليابان | ‣استدلال منطقي بناءً على نتائج البنود السابقة |
بعد ذلك، فيما يتعلق بتقييم الاستجابات الحكومية التي تظهر في عملية مخرجات الرأي العام، اخترنا بندين: (5) ما الذي يجب أن تفعله كوريا واليابان لتعزيز العلاقات الكورية اليابانية، و (6) تقييم استجابة الحكومة الكورية (اليابانية) وموقفها. على الرغم من أن البند (6) الذي يسأل عن تقييم الاستجابات الحكومية يلبي محتوى التحليل، إلا أننا ندرج البند (5) في الفحص مع الأخذ في الاعتبار أن الناخبين يميلون عموماً إلى تحديد تقييماتهم للحكومة بناءً على السياسات التي يعطونها الأولوية لتقليل تكاليف الوقت والموارد.
أخيراً، فيما يتعلق بتحليل الفعالية السياسية، لم يتم تطبيق الأسئلة المشتركة بين البلدين، لذلك في حالة كوريا، سنقوم بالتحليل بشكل أساسي من خلال سؤال (8) لعام 2021 الذي يتناول الفعالية السياسية مباشرة، والذي يسأل عما إذا كان هناك اختلاف في تصورات وسياسات الحكومة الكورية والمواطنين العاديين تجاه اليابان وأسباب التقييم. وفي حالة اليابان، سنحاول استنتاج تصورات الرأي العام حول استجابة الحكومة للسياسات بناءً على النتائج السابقة، وإن كان ذلك بشكل محدود.[5]
ثالثاً: تصورات الرأي العام الكوري تجاه اليابان وتقييم الاستجابات الحكومية
1. تصورات البلد الآخر: التمييز بين السياسة (الدولة) والمجتمع (المواطنين)
تتفاعل تصورات المواطنين الكوريين تجاه اليابان مع فترة الجمود في الدبلوماسية الكورية اليابانية منذ أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. منذ عام 2013، عندما كانت النسبة 76.7%، كان الانطباع السيء هو السائد. ومع ذلك، من المثير للاهتمام أن هناك اتجاهاً نحو تخفيف عدم الإعجاب مع مرور السنين (<الشكل 2>). وفي الوقت نفسه، يبدو أن الانطباع السيء قد زاد مقارنة بالعام السابق في عامي 2015 (72.5%) و 2020 (71.6%). يمكن تفسير هذه الفترات على أنها تأثرت بتدهور الرأي العام بسبب توسع المواجهة الكورية اليابانية في التاريخ والاقتصاد والأمن، بما في ذلك تسوية قضية نساء المتعة التي استمرت منذ عام 2014، وإجراءات اليابان لتقييد الصادرات بعد حكم المحكمة العليا الكورية في عام 2019 بشأن التعويض عن العمل القسري، وإعلان كوريا إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات الأمنية (GSOMIA) والنزاع حول طائرات الاستطلاع.
الانطباع عن اليابان
بالنظر إلى أسباب الانطباع السيء عن اليابان (<الشكل 3> أعلاه)، تحتل قضايا التاريخ وزناً كبيراً. معظمها عناصر صراع متصلبة مثل 'عدم وجود اعتذار عن تاريخ غزو كوريا (72.5%)' و 'قضية دوكدو (61.7%)' و 'تصريحات وسلوكيات القادة السياسيين (19.3%)' و 'قضية ضحايا نساء المتعة (18.1%)'. علاوة على ذلك، ترتبط هذه القضايا بالعناصر التي تلامس تصور الهوية، حيث تتوافق مع العناصر الثلاثة للدولة: السيادة (التاريخ)، والمواطنين (ضحايا العمل القسري، ضحايا نساء المتعة)، والإقليم (دوكدو). من هنا، يمكننا أن نرى أن عدم الثقة في اليابان لم يتم حله عندما تظهر قضايا تتعلق بالتاريخ السابق أو الأراضي بين البلدين.
على العكس من ذلك، فإن تصورات 'طبيعة الشعب الودودة والمجتهدة (62.8%)' و 'دولة متقدمة ذات مستوى معيشي مرتفع (48.3%)' تلعب دوراً في الشعور بالود تجاه اليابان (<الشكل 3> أدناه). بمعنى آخر، نرى مشاعر مزدوجة تنتقد التاريخ السابق وتكن ودًا تجاه المجتمع الياباني الحالي، أو مشاعر وطنية تتعايش فيها المشاعر الإيجابية والسلبية.
أسباب الانطباع السيء (أعلاه) والانطباع الجيد (أدناه) عن اليابان (متوسط 2014-2023)
في هذا الصدد، من المثير للاهتمام أن المواطنين الكوريين لديهم صور مميزة لليابان السياسية والمجتمعية، أو للدولة ككل والمواطنين. <الشكل 4> يوضح صورة طريقة إدارة السياسة والمجتمع الياباني، حيث تظهر القومية العسكرية (51.2%) والقومية (33.5%) والوطنية (33.6%) بشكل مرتفع. عند ربط هذا بالمحتوى التحليلي السابق، نرى مزيجًا من التصورات المتناقضة: اليقظة والنقد تجاه السياسة (الدولة)، وفي الوقت نفسه، الود تجاه المجتمع (المواطنين)، على خلفية نقد التاريخ السابق والود تجاه اليابان الحالية.
<صورة 4> صورة عن طريقة عمل النظام السياسي والاجتماعي في اليابان (متوسط 2013-2023)
<صورة 5> تصور الرأي العام الكوري للعلاقات الكورية-اليابانية
يشير هذا التصور للرأي العام إلى أنه على الرغم من أن الحكم على العلاقات الكورية-اليابانية بحد ذاته قد يكون متقلبًا بسبب ارتباطه بالقضايا الدبلوماسية، إلا أنه يمكن أن يكون إيجابيًا بشأن الموقف الذي يجب أن نتخذه. أولاً، كما هو موضح في <صورة 5>، يظهر تحول في تصور العلاقات الكورية-اليابانية في عامي 2015 و 2020، وبعد ذلك يخف تصور سوء العلاقة، وهو ما يشبه التصور المتبادل للدولة الأخرى (<صورة 2>) الذي تم فحصه سابقًا. بمعنى آخر، يتأثر تصور العلاقة وتصور الدولة الأخرى باتجاهات القضايا الدبلوماسية ويتفاعلان معًا، ويبدو أن استجابة الحكومة كمتغير وسيط قد أدت إلى نتائج متقلبة حسب الوقت والقضية (سون يول وآخرون 2023، 11-13).[6]
<جدول 2> الموقف الذي يجب اتخاذه في العلاقة مع اليابان (إجابة واحدة)
f2e34dd1a320d063
| السنة | يجب التغلب على المواجهة بشكل يركز على المستقبل | يجب تجنب المواجهة السياسية على الأقل | إذا لم يتغير موقف الحكومة اليابانية، فيجب تجاهله والابتعاد عنه | من الصعب بناء علاقة تركز على المستقبل، لذا يجب الابتعاد عنه | لا أعرف |
| 2021 (N=1012) | 45.8 | 28.8 | 15.6 | 6.9 | 3.0 |
| 2022 (N=1028) | 49.2 | 31.1 | 13.5 | 2.6 | 3.5 |
| 2023 (N=1008) | 31.3 | 48.3 | - | 12.8 | 7.5 |
ومع ذلك، وبصرف النظر عن تصور العلاقة هذا، فإن التوجه العام للعلاقات الكورية-اليابانية في الرأي العام الكوري إيجابي بشكل عام، ويسود المنظور الواجب والعقلاني. كما يوضح <جدول 2>، في الفترة 2020-2021، عندما تم تسجيل تصور العلاقة الأكثر تشاؤمًا بسبب المواجهة الكورية-اليابانية، يرى الكوريون أن "يجب التغلب على المواجهة بشكل يركز على المستقبل" هو الموقف الذي يجب أن نتخذه. في الوقت نفسه، في عام 2023، عندما كان تصور العلاقة الأكثر إيجابية خلال فترة الاستطلاع، هناك جانب لا يتوافق مع اتجاهات العلاقات الكورية-اليابانية على المستوى السياسي الفعلي، من حيث أن "تجنب المواجهة السياسية على الأقل" هو السائد أكثر من التغلب على المواجهة بشكل يركز على المستقبل. من هنا، يمكن تفسير أن الرأي العام الكوري قد اتخذ خيارًا عقلانيًا لضبط مستوى التوجه نحو اليابان من خلال السعي إلى إقامة علاقات ودية مع اليابان في أوقات تصاعد المواجهة من منظور الواجب، مع مراعاة نتائج الدبلوماسية الكورية تجاه اليابان المقدمة من خلال التفاعل المتبادل بين الحكومتين الكورية واليابانية.
2. تقييم استجابة الحكومة: التوجه نحو محور التاريخ والاقتصاد
إذن، كيف يقيم الشعب الكوري استجابة الحكومة الكورية؟ <صورة 7> تلخص تقييمات استجابة الحكومة منذ عام 2020. أولاً، ما يتم تأكيده هو أن الخط المتشدد للحكومة مون جاي-إن تجاه اليابان ليس موضع ترحيب. ومع ذلك، لا يوجد رأي عام سائد. على وجه الخصوص، بالنظر إلى تقييمات الفترة 2020-2021 التي شهدت تصاعدًا في المواجهة، فإن "أداء جيد (30.8٪ → 30.2٪)" و "متوسط (30.5٪ → 32.3٪)" و "أداء سيء (32.9٪ → 34.5٪)" لها نسب متشابهة، مما يجعل من الصعب العثور على تقييم بارز أو سائد.
<صورة 6> تقييم استجابة الحكومة الكورية تجاه اليابان (2019-2023)
في الوقت نفسه، لا يُظهر الرأي العام تقييمًا إيجابيًا للحكومة يون سوك-يول التي اقترحت استعادة العلاقات الكورية-اليابانية. في بداية فترة ولايتها في عام 2022، كانت نسبة الردود التي تفيد بأنها أسوأ من تقييم الحكومة السابقة أو أسوأ (34.2٪ في عام 2021 → 43.2٪ في عام 2022) أعلى نسبيًا. في استطلاع عام 2023، الذي شهد تحسنًا ملموسًا في العلاقات الكورية-اليابانية، زادت نسبة التقييمات بأنها تؤدي بشكل جيد مقارنة بالعام السابق (14.1٪ → 21.7٪)، وانخفضت نسبة التقييمات بأنها تؤدي بشكل سيء نسبيًا (43.2٪ → 32.3٪)، ولكن الأكثر شيوعًا هو "لا يمكن قول أي منهما (= عادي)". بمعنى آخر، على الرغم من أن حكومتي مون جاي-إن ويون سوك-يول تظهران اختلافات في توجهاتهما الدبلوماسية تجاه اليابان، إلا أن الوضع على مستوى الشعب هو موقف متحفظ لا يقيم استجابة حكومة معينة بشكل مرتفع.
<صورة 7> ما يجب على البلدين القيام به لتطوير العلاقات الكورية-اليابانية (متوسط 2020-2023)
لذلك، من الضروري فهم المعايير التي استند إليها الشعب في تقييم استجابة الحكومة بشكل أكثر تحديدًا. بالنظر إلى ميل الناخبين إلى اتخاذ قرارات تقييم الحكومة بناءً على السياسات التي يعطونها الأولوية لتبسيط عملية الحكم، فإن الردود على ما يجب على البلدين القيام به لتحسين العلاقات (<صورة 7>) يمكن أن تكون مفتاحًا. ونتيجة لذلك، على غرار التصورات تجاه اليابان التي تم تقديمها سابقًا، هناك اهتمام كبير بقضايا التاريخ، وقضية دوكدو، وحل قضايا الوعي التاريخي والتعليم. ويتبع ذلك التواصل والثقة على مستوى القمة، وضبط النفس في التقارير الإخبارية وتصريحات السياسيين التي تثير المشاعر المعادية لكوريا (اليابان)، وتعزيز التعاون الاقتصادي مثل التجارة والاستثمار. خاصة بالنظر إلى أن الرغبة في التواصل والثقة على مستوى القمة الحكومية مرتفعة أيضًا، فإن هذا يرتبط بتصور الشعب الكوري الإيجابي تجاه اليابان، والذي يعطي الأولوية لإيجاد حلول من قبل الدائرة السياسية، ولكنه يربط أيضًا تحسين العلاقات بين البلدين مثل التعاون الاقتصادي والتبادل الشعبي.
<جدول 3> ما الذي يمكن أن يساعد أكثر في بناء علاقة ثقة متبادلة بين كوريا واليابان في عام 2013 (الترتيب 1+2)
f2e34dd1a320d063
| التصنيف | عدد الحالات (شخص) | التعاون الاقتصادي التجاري | الوعي التاريخي الصحيح | الزيارات المتبادلة بين قادة البلدين | التبادل الثقافي/ التعليمي | تبادل الشباب والمنظمات المدنية الأخرى | التبادل التعاون العسكري | التعاون الدولي | تأسيس منظمة دولية إقليمية أو تشكيل مجتمع شرق آسيا، إلخ. | أخرى |
| المجموع | 1,004 | 43.9 | 72.5 | 17.6 | 27 | 7.3 | 10.6 | 14.4 | 6.4 | 0.2 |
| الميول الأيديولوجية | ||||||||||
| تقدمي | 250 | 34 | 76.1 | 18.4 | 29.4 | 9.6 | 9.2 | 15.8 | 7.1 | 0 |
| معتدل | 400 | 46.6 | 72.9 | 16.9 | 28.1 | 5.8 | 8.8 | 14.7 | 5.8 | 0.5 |
| محافظ | 354 | 47.8 | 69.5 | 17.8 | 24.1 | 7.4 | 13.8 | 13.2 | 6.5 | 0 |
| تقييم إدارة الدولة | ||||||||||
| أداء جيد | 605 | 45.3 | 70.4 | 18.5 | 28.3 | 7.2 | 8.9 | 15.5 | 5.5 | 0.3 |
| أداء سيء | 348 | 42.9 | 76.5 | 15.7 | 26.3 | 7.6 | 11.9 | 11.6 | 7.4 | 0 |
| لا إجابة | 51 | 32.9 | 70.3 | 20 | 16.9 | 7.1 | 22.4 | 20.4 | 10.1 | 0 |
أحد الأمور الأخرى التي يجب مناقشتها هو ما إذا كانت هناك تغييرات في اتجاهات السياسة العامة للشعب. وفي هذا الصدد، فإن بيانات المسح لعام 2013 (حكومة بارك غيون هي) مثيرة للاهتمام. في سؤال اختيار القضايا التي تساعد على إقامة علاقة ثقة متبادلة بين كوريا واليابان (الجدول 3)، يمكننا أن نرى أن الرأي العام في ذلك الوقت كان يعطي الأولوية للفهم التاريخي الصحيح (72.5٪) والتعاون الاقتصادي والتجاري (43.9٪). بالإضافة إلى ذلك، أظهر استطلاع الرأي الذي أجراه معهد شرق آسيا (EAI) حول 'شروط نجاح الرئيس لعام 2022' (الشكل 8) أن القضايا التاريخية (49.7٪) وتعزيز التعاون المستقبلي في مجالات مثل الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن والبيئة (35.3٪) كانت مرتفعة.[7] على الرغم من وجود اختلافات في النسب، فإن الشعب الكوري بشكل عام يظهر بوضوح توجهاً نحو إعطاء الأولوية للتاريخ مع التعاون الاقتصادي، أو نحو محوري التاريخ والاقتصاد.
الشكل 8: أولويات السياسة تجاه اليابان في شروط نجاح الرئيس لعام 2022 (اختيار واحد)
إذا كان تقديم حلول للمسائل التاريخية والتعاون الاقتصادي المتوازنين هو التوجه الدبلوماسي الكوري تجاه اليابان من منظور تاريخي، فإن تقييم استجابة الحكومة للشعب يمكن إعادة تفسيره. أولاً، بالنظر إلى الاستطلاع الذي يسأل عن الأسباب المحددة لتقييم استجابة الحكومة (2021 فقط)، يمكننا استنتاج تصورات الرأي العام التي ظهرت في وقت اشتدت فيه الصراعات. 48.7٪ من المقيمين بشكل إيجابي أشاروا إلى 'الاستجابة القوية للحكومة الكورية لقيود التصدير اليابانية'، تليها 'الموقف الحازم للحكومة الكورية بشأن القضايا التاريخية (33٪)' (الجدول 4). من ناحية أخرى، كان أعلى نسبة بين المقيمين سلباً هي 'توقع استجابة أقوى من اليابان، لكنها لم ترق إلى مستوى التوقعات (38.4٪)' (الجدول 5).
الجدول 4: أسباب تقييم استجابة الحكومة الكورية وموقفها بشكل إيجابي (2021)
(الوحدة: %)
f2e34dd1a320d063
| التوجه الأيديولوجي | حجم العينة (شخص) | بسبب الموقف المبدئي والحازم للحكومة الكورية بشأن القضايا التاريخية | بسبب استجابة الحكومة الكورية القوية لقيود التصدير اليابانية | لأن الحكومة اليابانية لا يمكن الوثوق بها | هناك جوانب من الاستجابة المفرطة من قبل الحكومة اليابانية، ولكنها مدعومة على أي حال | لا أعرف |
| المجموع | 306 | 33.0 | 48.7 | 13.7 | 3.6 | 1.0 |
| تقدمي | 92 | 31.5 | 48.9 | 12.0 | 5.4 | 2.2 |
| معتدل | 142 | 33.1 | 46.5 | 16.2 | 3.5 | 0.7 |
| محافظ | 72 | 34.7 | 52.8 | 11.1 | 1.4 | 0.0 |
الجدول 5: أسباب تقييم استجابة الحكومة الكورية وموقفها بشكل سلبي (2021)
(الوحدة: %)
f2e34dd1a320d063
| التوجه الأيديولوجي | حجم العينة (شخص) | لأن الحكومة الكورية تستخدم سياسة تجاه اليابان لأغراض السياسة الداخلية | لأن الحكومة الكورية تستجيب بشكل عاطفي مفرط لليابان | لأنه يعيق التشغيل السلس للتعاون الأمني بين كوريا والولايات المتحدة واليابان ويسبب مخاوف أمنية | في وقت يعد فيه إعداد استراتيجية كوريا لمواجهة الصراع بين الولايات المتحدة والصين هو الأكثر أهمية، فإن العلاقات اليابانية الكورية تتدهور بشكل مفرط. | كانت التوقعات تشير إلى استجابة أقوى تجاه اليابان، لكنها لم ترق إلى مستوى التوقعات. | لا أعرف |
| الإجمالي | 349 | 19.5 | 16.6 | 7.2 | 16.0 | 38.4 | 2.3 |
| تقدمي | 54 | 14.8 | 11.1 | 7.4 | 22.2 | 42.6 | 1.9 |
| وسطي | 163 | 22.1 | 16.0 | 6.7 | 13.5 | 39.9 | 1.8 |
| محافظ | 132 | 18.2 | 19.7 | 7.6 | 16.7 | 34.8 | 3.0 |
تقف وراء هذه التقييمات الإيجابية/السلبية، استجابة اليابان للقضايا التاريخية والاقتصادية التي يعتبرها الشعب الكوري مهمة، وخاصةً القيود المفروضة على الصادرات التي وسعت نطاق القضايا التاريخية إلى مشاكل الأمن الاقتصادي، والتي يمكن اعتبارها غير عادلة، وتقييم الحكومة الكورية وتوقعاتها بالتعامل بحزم معها. بمعنى آخر، يبدو أن الأمر لا يتعلق بدعم الاستجابة المتشددة تجاه اليابان بحد ذاتها، بل بتجسيد تقييم الحكومة الكورية لاستجابتها من خلال انتقاد استجابة الحكومة اليابانية.
في الواقع، تظهر استطلاعات عام 2021 أن تقييم الشعب الكوري لاستجابة الحكومة اليابانية يظهر أن التقييمات السلبية (بشكل عام سيئة + سيئة: 43.2٪) تتجاوز التقييمات الإيجابية (جيدة جدًا + جيدة بشكل عام: 14.1٪)، بالإضافة إلى آراء لا يمكن تحديدها (37.4٪). علاوة على ذلك، نظرًا لأن التقييمات الإيجابية/السلبية للحكومة الكورية وأسبابها لا تتأثر بشكل كبير بالتوجهات الأيديولوجية للمستجيبين، يمكننا استنتاج أن تصورات الشعب الكوري تجاه اليابان لديها أرضية مشتركة من القضايا التاريخية والاقتصادية.[8]
رابعًا: تصورات الرأي العام الياباني تجاه كوريا وتقييم استجابة الحكومة
1. تصورات الطرف المقابل: عدم الاهتمام، التوافق، والشعور بالاغتراب القومي
إذًا، كيف يدرك الرأي العام الياباني المجتمع والسياسة في كوريا؟ كما هو موضح في <الشكل 9>، فإن تصورات اليابان تجاه كوريا متحفظة إلى حد ما في الحكم بالإعجاب أو عدم الإعجاب. نظرًا لارتفاع نسبة التردد في الحكم (لا هذا ولا ذاك / لا أعرف)، فإن مستوى عدم الإعجاب ليس أعلى من كوريا، ولكنه يمثل أيضًا نسبة 40-50٪ من الرأي العام. بالإضافة إلى ذلك، في الوقت الحالي من عام 2023، مع وصول كل من الإعجاب بالطرف المقابل (37.4٪) وعدم الإعجاب (32.8٪) إلى أفضل الأرقام منذ بدء الاستطلاع، فإن النمط العام للإعجاب وعدم الإعجاب والتردد في الحكم يستمر في التعايش بنسبة 30٪ تقريبًا لكل منها.
بالنظر إلى اتجاهات التغيير، على الرغم من الاتجاه العام لتخفيف عدم الإعجاب، غالبًا ما يتم ملاحظة زيادات وانخفاضات بنسبة 10٪ تقريبًا. على سبيل المثال، في حالة كوريا، باستثناء الارتفاعات في عامي 2015 و 2021، استمر التخفيف بشكل مطرد، بينما في اليابان، يمكن ملاحظة أن الانطباعات السلبية زادت مقارنة بالعام السابق في أربع فترات: 2014 و 2017 و 2019 و 2021.[9]وبالتالي، يتم استشعار ظواهر مثل الارتفاعات الدقيقة والمتكررة في عدم الإعجاب المرتبطة بالقضايا الدبلوماسية، والتوافق مع آراء الرأي العام الكوري.
<الشكل 9> الانطباع تجاه كوريا
السبب وراء انطباع الشعب الياباني السيئ هو أن "انتقاد اليابان المتعلق بالقضايا التاريخية والمشاعر المعادية لليابان (63٪)" يشكل نسبة ساحقة، مما يشير إلى تأثير التوافق مع ردود فعل كوريا. بالإضافة إلى ذلك، تأتي "قضية دوكدو (35.8٪)" و "قضية نساء المتعة والعمالة القسرية (28.5٪)" في المرتبة التالية، مما يشير إلى أن نفس القضايا التي تواجهها كوريا تعمل كعناصر صراع متجذرة (<الشكل 10> الجزء العلوي). من ناحية أخرى، بالنسبة للمشاعر الإيجابية، فإن تأثير التبادلات الشعبية والثقافية مثل "الثقافة الكورية (51.8٪)" و "الثقافة الغذائية الكورية والتسوق (46.6٪)" كبير. ومن المثير للاهتمام أيضًا ظهور تصور النظام "دولة ديمقراطية مشتركة (21.5٪)". هنا، يتجلى شعور مزدوج بعدم الثقة والثقة، حيث تتعايش الثقة الأساسية النابعة من إدراك مشاركة النظام الديمقراطي مع عدم الثقة في المشاعر المعادية لكوريا (<الشكل 10> الجزء السفلي).
<الشكل 10> أسباب الانطباع السيئ (الجزء العلوي) والجيد (الجزء السفلي) تجاه كوريا (متوسط 2013-2023)
يمكن أن يكون التصور غير المريح تجاه كوريا قريبًا من الشعور بالاغتراب تجاه المشاعر القومية. فهم يرون أن القومية والمشاعر المعادية لليابان تعملان في السياسة والمجتمع الكوري، وهذا يمكن أن يؤدي إلى عدم الثقة في العملية السياسية الكورية. يمثل القومية (51٪) أكثر من نصف الصورة المتعلقة بكيفية إدارة المجتمع والسياسة في كوريا (<الشكل 11>). بمعنى آخر، يُنظر إليه على أنه نتيجة للشعور بالاغتراب تجاه المشاعر القومية المعادية لليابان في المجتمع الكوري، بالإضافة إلى الشكوك تجاه السياسة الكورية التي تعزز وتوسع هذه المشاعر حسب الحاجة. هنا، على عكس الشعب الكوري الذي يميز بين الدولة (السياسة) وعدم الثقة فيها وبين الشعب (المجتمع) والإعجاب به، فإن مشاعر اليابان تحمل نظرة غير مريحة تجاه المشاعر الجماعية للشعب الكوري والسياسة الكورية التي تعززها.
<الشكل 11> صورة طريقة إدارة السياسة والمجتمع الكوري (متوسط 2013-2023)
ومع ذلك، فإن الرأي العام الياباني ليس سلبيًا تجاه تحسين العلاقات اليابانية الكورية. أولاً، بالنظر إلى تصورات العلاقات اليابانية الكورية (<الشكل 12>)، فإن تصور أن العلاقات سيئة يتجه نحو الانخفاض التدريجي بعد أن بلغ ذروته في عام 2014 (73.8٪). بالتفصيل، إذا كان هناك اتجاه لزيادة إدراك تدهور العلاقات في نقطتين في عامي 2017 و 2019، فإن هذا التصور في حالة تخفيف في عامي 2018 و 2022-2023. ومع ذلك، باستثناء عام 2023 عندما تم اتخاذ تدابير لتحسين العلاقات على مستوى الحكومة، لم يكن هناك تقدم حقيقي في تحسين العلاقات في النقاط الأخرى. خاصة، فإن عدم الإعجاب في عام 2018 هو رقم يصعب تخيله في ظل علاقات يابانية كورية متوترة.
قد يكون هذا ناتجًا عن تأثير توقعات تجنب المواجهة المتأصلة التي تقلل بدورها من تصور "السيء"، أو قد يكون تفسيرًا بأن العلاقات ليست سيئة إذا لم تكن في أسوأ حالاتها في ظل المواجهة المستمرة. بهذا المعنى، يمكن اعتبار "إرهاق العلاقات" والاتجاه لتجنبها يؤديان إلى انخفاض الأرقام السلبية في تصور العلاقات اليابانية الكورية. في الواقع، يوضح التوجه نحو العلاقات اليابانية الكورية (<الجدول 6>) المشاعر التي يكنها الشعب الياباني لتجنب المواجهة السياسية. ومع ذلك، لا ينبغي إغفال أن عدم الاهتمام بالعلاقات اليابانية الكورية يمثل نسبة كبيرة، وهو اختلاف عن كوريا.
<الشكل 12> تصورات الرأي العام الياباني للعلاقات اليابانية الكورية
<الجدول 6> الموقف الذي يجب اتخاذه في العلاقات مع كوريا (إجابة واحدة)
f2e34dd1a320d063
| السنة | يجب التغلب على المواجهة اليابانية الكورية بشكل يركز على المستقبل | يجب تجنب المواجهة السياسية على الأقل | إذا لم يتغير موقف الحكومة الكورية، فيجب تجاهلها والابتعاد عنها | نظرًا لصعوبة بناء علاقات تركز على المستقبل، فيجب الابتعاد عنها | لا أعرف | لم يتم الرد |
| 2021 (ن=1000) | 22.8 | 32 | 13.7 | 7.5 | 24 | 0 |
| 2022 (ن=1000) | 28.5 | 30.5 | 11.5 | 4.7 | 24.5 | 0.3 |
| 2023 (ن=1000) | 26.1 | 42.8 | - | 7.3 | 23.2 | 0.6 |
2. تقييم استجابة الحكومة: تحفظ في الحكم الموجه نحو الأمن[10]
إذن، كيف يقيم الشعب الياباني استجابة الحكومة؟ يوضح الشكل 13 التقييمات منذ عام 2019 حتى الوقت الحاضر. ونظرًا لأن نسبة المستجيبين الذين أجابوا بـ "لا هذا ولا ذاك - لا أعرف" مرتفعة بنفس القدر مثل التقييمات الإيجابية والسلبية، فمن الصعب قياس ما إذا كان التقييم السائد للحكومة اليابانية إيجابيًا أم سلبيًا. في هذا السياق، يسود التحفظ وعدم الاكتراث. ويشمل هذا التحفظ وعدم الاكتراث كوريا الجنوبية والحكومة اليابانية نفسها. ومن هنا يمكن استشفاف سخرية وعدم اكتراث الرأي العام الياباني تجاه السياسة والدبلوماسية بشكل عام (سيتم مناقشته لاحقًا).
<الشكل 13> تقييم استجابة الحكومة اليابانية تجاه كوريا الجنوبية (2019-2023)
علاوة على ذلك، فإن القضايا المتعلقة بالدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان هي هيكل يصعب على الحكومة اليابانية تحقيق نتائج فيه. بالنظر إلى القضايا التي يعطيها الرأي العام أهمية (الشكل 14)، فإن الشعب الياباني يعتبر أيضًا حل المشكلات المتعلقة بالقضايا التاريخية، وقضية دوكدو، والاعتراف التاريخي والتعليم، مهام رئيسية، وهذا يوضح أنها قضايا حساسة داخل اليابان أيضًا.
<الشكل 14> ما يجب على البلدين القيام به لتطوير العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان (المراتب 1-3)
في غضون ذلك، تظهر اختلافات في التصورات بين كوريا الجنوبية واليابان في البنود التالية. ومن الجدير بالذكر بشكل خاص أن نسبة الأشخاص الذين يعطون الأولوية لـ "التعاون لحل مشكلة كوريا الشمالية النووية" أعلى من نسبة الأشخاص الذين يعطون الأولوية لـ "تعزيز التعاون الاقتصادي مثل التجارة والاستثمار". وهذا يوضح وجود اختلاف في أولويات المنفعة ومحتوى التعاون بين شعبي البلدين. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الاختلاف في أولويات السياسة بين كوريا الجنوبية (الاقتصاد) واليابان (الأمن) هو أيضًا مؤشر يوضح بوضوح التصور المتغير للمجتمع والسياسة اليابانية تجاه شبه الجزيرة الكورية. في الوقت الحاضر، لا يمكن مناقشة التصور الياباني تجاه شبه الجزيرة الكورية دون التطرق إلى قضية كوريا الشمالية النووية، ونتيجة لذلك، لعب الاختلاف في تصورات الحكومتين تجاه كوريا الشمالية دورًا كبيرًا في خلفية التوترات الحادة في الصراعات السياسية بين كوريا الجنوبية واليابان.[11] بمعنى آخر، أدى تصاعد التهديد النووي لكوريا الشمالية إلى صدى للشعور بالأزمة الأمنية في المجتمع والسياسة اليابانية، مما يشير إلى أن اليابان تقدر القيمة الاستراتيجية لكوريا الجنوبية من حيث الأمن أكثر من الاقتصاد داخل اليابان.[12]
خامسًا. الفعالية السياسية: فجوة مع سياسات الحكومة
في كوريا الجنوبية، تم إجراء استطلاع في عام 2021 حول ما إذا كان هناك اختلاف بين الحكومة والشعب العادي في تصوراتهم وسياساتهم تجاه اليابان. كما هو موضح في الشكل 15، فإن الرأي القائل بوجود بعض الاختلاف يمثل الأغلبية. بالربط مع المناقشات السابقة، يمكن استنتاج الخصائص التالية للفعالية السياسية للشعب الكوري الجنوبي:
<الشكل 15> الفعالية السياسية للشعب الكوري الجنوبي تجاه سياسة الحكومة تجاه اليابان (2021)
أولاً، بغض النظر عن التوجه الأيديولوجي، فإن الرأي القائل بوجود "بعض الاختلاف" هو السائد. بشكل عام، هناك تصور بأن تفضيلات السياسة الخارجية تجاه اليابان ستختلف حسب التوجه الأيديولوجي، ولكن يبدو أن التأثير ليس كبيرًا. بالنسبة للمستجيبين ذوي الميول المحافظة، فإن الرأي القائل بوجود "اختلاف كبير" أعلى بنسبة 4٪ من الجانب التقدمي، وبالنسبة للمستجيبين ذوي الميول التقدمية، فإن الرأي القائل بـ "لا يوجد تقريبًا" أعلى بنسبة 4٪ من الجانب المحافظ، وعلى الرغم من وجود فرق طفيف في الاستجابة، إلا أن الرأي الذي لا يمثل الأغلبية الساحقة في جميع الشرائح من المحافظين إلى التقدميين هو "بعض الاختلاف". لا يبدو أن رقم 4٪ كافٍ لاعتباره استقطابًا في تفضيلات السياسة بناءً على التوجه الأيديولوجي.
ثانيًا، تشير المشاعر الشعبية الكامنة في "بعض الاختلاف" إلى وجود حدود مقبولة للسياسة الخارجية تجاه اليابان. ترجع الفجوة مع سياسات الحكومة إلى أن اليابان يجب أن تعترف بشكل صحيح بالهوية التاريخية لكوريا، وأنها تتضمن اتجاهات سياسية لتجنب الصراع السياسي وتعزيز التعاون الاقتصادي، ومن هنا ينشأ مجال تقارب يكون فيه الحد الأعلى هو قضية الهوية التاريخية، والحد الأدنى هو تجنب الصراع والتعاون الاقتصادي (المدني). وفي هذا الصدد، من الضروري النظر فيما إذا كانت المشاعر الشعبية، التي تشعر بوجود بعض الاختلاف أو تحتفظ بتقييماتها، ناتجة عن استمرار تدهور العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان وحالة الصراع والمواجهة، والجهود المبذولة من قبل الساسة لاستعادة العلاقات، بما في ذلك استجابة الحكومة اليابانية لذلك.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الآثار الأكاديمية والسياسية التي يقدمها مجال التقارب في الرأي العام كبيرة. حاليًا، يتزايد الاستقطاب في تصورات واستراتيجيات العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان بين القوى السياسية المحلية.[13] ومع ذلك، فإن هذه النتيجة، التي تشير إلى أن هذا لم يمتد إلى الرأي العام، تطرح تحديًا مثيرًا للاهتمام للعملية السياسية بشكل عكسي.[14] إذا امتدت التوجهات اليابانية للشعب، التي تم تأكيد تقاربها، إلى استقطاب أيديولوجي في المستقبل، فإن مسؤولية القوى السياسية تجاه ذلك ستكون كبيرة. وهذا لا ينفصل عن المنطق الحزبي الذي يعزز ويوسع الصراع على "المعايير". ولن تكون الحكومة الحالية والحكومات اللاحقة معفاة من مسؤولية الشرح (المساءلة)، وفوق كل شيء، قد يؤدي ذلك إلى نتائج ذاتية التقييد للفصائل المحافظة والتقدمية في مجال السياسة الخارجية تجاه اليابان في المستقبل. من الضروري ملاحظة أن إضفاء الطابع السياسي على التوجهات تجاه اليابان وتوسيعها يمكن أن يؤدي إلى معضلة سياسية ودبلوماسية معقدة داخلية.
في غضون ذلك، يبدو أن هناك فجوة بين السياسات وتصورات الرأي العام في اليابان أيضًا. السمة المميزة للرأي العام الياباني، والتي تظهر من خلال تصورات العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان وتقييمات استجابة الحكومة، هي أن "لا أعرف" و "لا هذا ولا ذاك" يمثلان الأغلبية من التحفظ في الحكم. وهذا دليل أيضًا على انخفاض الفعالية السياسية في اليابان. وهذا يعني انخفاض التوقعات بأن آرائي وإرادتي يمكن أن تؤثر على القرارات السياسية (انخفاض الفعالية الداخلية)، وزيادة التصور بأن السياسات الناتجة عن العملية السياسية ليست استجابية للمجتمع (انخفاض الفعالية الخارجية)، ويمكن تفسير ذلك على أنه شكل من أشكال التخلي الذي يتراكم فيه هذا الدوران من التصورات ويؤدي إلى الابتعاد عن السياسة.[15]
في الوقت الحاضر، في اليابان، يتم الإشارة إلى عدم شفافية قرارات الحكومة كقضية في السياسة اليابانية مع ترسيخ طريقة اتخاذ القرار السياسي التي يقودها مكتب رئيس الوزراء. في الواقع، تشير الدراسات التي تستهدف السياسة اليابانية بشكل عام إلى انخفاض الفعالية السياسية منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.[16] يعكس هذا الجانب من المجتمع الياباني سخرية الرأي العام من بروز السياسة وعدم شفافية اتخاذ القرار. بمعنى آخر، نظرًا لوجود استياء متأصل تجاه صانعي القرار السياسي (السياسيين) وعمليتهم، وليس مجرد عدم الثقة في السياسات الناتجة، فإن عملية السياسة الخارجية تجاه كوريا الجنوبية لا يمكن أن تكون استثناءً.
سادسًا. الخلاصة والآثار: العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان والرأي العام
لقد استعرضنا حتى الآن تصورات شعبي كوريا الجنوبية واليابان تجاه بعضهما البعض وتقييماتهما لاستجابة الحكومة والثقة السياسية الحالية في كلا البلدين. يمكن تلخيص نتائج التحليل في النقاط الثلاث التالية. أولاً، فيما يتعلق بتصورات الشعب الكوري الجنوبي تجاه اليابان وتقييماته لاستجابة الحكومة. فيما يتعلق بالتصورات تجاه اليابان، فإن القضايا التاريخية، أي عوامل الهوية، تعمل كعناصر صراع رئيسية، ويتعايش عدم الثقة في السياسة اليابانية مع التعاطف مع المجتمع الياباني. إن التوجهات الحالية للعلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، التي تشكلت في هذا السياق، نشطة في إقامة علاقات ودية مع اليابان، وتدرك أن السياسات الحكومية المتطرفة يجب أن تخضع للرقابة من حيث فصل القضايا التاريخية وتعزيز التعاون الاقتصادي (المدني). لذلك، في الوقت الحالي، لا يتم منح أفضلية في الأداء السياسي لأي من الحكومتين المحافظة أو التقدمية، ويمكن القول إن الوضع متحفظ، مع الحفاظ على مسافة معينة عن استجابة الحكومة.
ثانيًا، فيما يتعلق بتصورات الشعب الياباني تجاه كوريا الجنوبية وتقييماته لاستجابة الحكومة، تم تأكيد الخصائص التالية. أولاً، على الرغم من أن التصورات تجاه كوريا الجنوبية تشترك مع كوريا الجنوبية في أهمية القضايا التاريخية، إلا أنها تختلف عن المشاعر الكورية الجنوبية الودية تجاه المجتمع الياباني من حيث أنها تشمل عدم الثقة في السياسة الكورية الجنوبية وكذلك الشعور بعدم الارتياح تجاه المشاعر القومية للشعب الكوري الجنوبي. بالإضافة إلى ذلك، مقارنة بكوريا الجنوبية، فإن المشاعر القوية تجاه الإيجابية والسلبية ليست قوية، ولكن هناك أيضًا اتجاه قوي للتحفظ في الحكم. وبهذا المعنى، يمكن تأكيد مزيج من التأثير المعتدل للتكيف مع ردود الفعل السياسية والمجتمعية الكورية الجنوبية وعدم الاكتراث. وفي الوقت نفسه، فإن التوجهات للعلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان إيجابية نحو استعادة العلاقات. ومع ذلك، فإن الرغبة في تحسين العلاقات بشكل فعال ضعيفة نسبيًا، ويفضلون تجنب الصراع السياسي، ويعتبرون حل القضايا التاريخية والتعاون الأمني المتعلق بكوريا الشمالية مهام مهمة. ومن هنا، يتم تأكيد صدى المجتمع والسياسة اليابانية بشأن التهديد النووي لكوريا الشمالية وضرورة الأمن بين كوريا الجنوبية واليابان. بالإضافة إلى ذلك، يظهر هنا اختلاف بين الشعب الكوري الجنوبي الذي يعطي الأولوية للقيمة الاستراتيجية للطرف الآخر من حيث الاقتصاد، والشعب الياباني الذي يعطيها الأولوية من حيث الأمن. وفي تقييمات استجابة الحكومة أيضًا، لا يتوقعون (يقيمون) تغييرًا كبيرًا في اتجاه السياسة بسبب تغيير رئيس الوزراء، مما يؤكد تجنب الصراع السياسي وعدم الاكتراث في الرأي العام الياباني فيما يتعلق بإنشاء علاقات مع كوريا الجنوبية وتقييم استجابة الحكومة بشكل عام.
ثالثًا، فيما يتعلق بالسياسة الخارجية للحكومتين في كوريا الجنوبية واليابان وثقة الشعب السياسية. هل كانت طريقة تنفيذ الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان متوافقة مع اتجاهات الرأي العام؟ الاستنتاج المؤقت الذي تم التوصل إليه من خلال التحليل هو أن هناك فجوة بين توجهات السياسة للشعبين في كوريا الجنوبية واليابان واستجابة الحكومة، وأن هذا يتجلى في عدم الرضا عن العملية السياسية وانخفاض الثقة السياسية. حتى الآن، استمرت الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان في الصراع وعدم الاستقرار اعتمادًا على مسار الحكومة وطريقتها، لكنها لم تحظ بدعم الأغلبية من الرأي العام في أي مرحلة. علاوة على ذلك، لم يتم حل هذا النمط من خلال تغيير الحكومة، وفي كلا البلدين، لا تعتبر الثقة السياسية للشعب مرتفعة، حيث لا يقيم الشعب تقييمًا لأداء السياسة لحكومة معينة. في هذا الصدد، تظهر صعوبات الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان، خاصة وأنها مصحوبة بعدم الثقة في سياسة الطرف الآخر. (الشكل 16).
<الشكل 16> آلية جمود العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان من خلال العملية السياسية
كما هو الحال، فإن العوامل التي تعزز استعادة العلاقات بين البلدين والعوامل التي تعيقها موجودة في تصورات شعبي البلدين. أولاً، التوجه السياسي المشترك الذي يتجنب الصراع السياسي ويعطي الأولوية لضرورة التعاون يمكن أن يعمل كعامل إيجابي لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون. ومع ذلك، مع تراكم عدم الرضا عن العملية السياسية وانخفاض الثقة، فإن الهيكل الذي يسهل امتصاص الدعم السياسي داخليًا ليس متاحًا في كلا البلدين. في الوقت الحالي، الوضع متحفظ فيما يتعلق بتقييم استجابة الحكومة الخاصة، ولكن إذا استمر عدم الثقة في السياسة الخاصة وسياسة الطرف الآخر في المستقبل، فلا يمكن استبعاد احتمال ترسيخ هوية جماعية إقصائية. في هذا الصدد، فإن القضايا التاريخية، التي ترتبط أيضًا بتضارب الهويات، هي قضية تتطلب نهجًا دقيقًا ليس فقط في الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان ولكن أيضًا في العملية السياسية الداخلية. إن الذاكرة التاريخية المشتركة بين أعضاء الدولة، وكيفية ارتباطها بالعملية السياسية، هي أساس القضايا التاريخية بين كوريا الجنوبية واليابان، ومن الضروري مواجهة الهيكل السياسي المعقد للسياسة الداخلية والدولية الذي يعمل هنا.[17]
وبالتالي، يمكن القول إن جوهر جمود العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان لا يرجع إلى عوامل عابرة ومتقلبة مثل الموقف السياسي لحكومة معينة، بل هو مشكلة هيكلية تنبع من التأثير المشترك المتصاعد لعدم الثقة في العملية السياسية في كلا البلدين. (الشكل 21). إن التصور الكوري الجنوبي الذي تم تحسينه بشكل ملحوظ في عام 2023 هو أيضًا وجهة نظر متقلبة استجابة لتغيير موقف الحكومة الكورية الجنوبية. من ناحية أخرى، هناك شكوك حول ما إذا كانت جهود وسياسات الحكومة الحالية يمكن أن تضمن استمرارية السياسة في الحكومات اللاحقة، وهناك مخاوف بشأن تغيير الحكومة بين المحافظين والتقدميين. بالإضافة إلى ذلك، هناك فهم هادف لطريقة تشغيل السياسة الكورية القائمة على الرئاسة، أو عدم الثقة في استقرار النظام الناجم عن الديناميكية السياسية والتوازن. من ناحية أخرى، فإن تصور الرأي العام الكوري الجنوبي تجاه اليابان لا يزال غير قادر على التحرر من الذاكرة الجماعية للتاريخ الاستعماري. إن القلق بشأن العسكرة اليابانية هو دليل على نقص الثقة في طريقة تشغيل الديمقراطية اليابانية الحالية والقفزات المنطقية. وبالتالي، حتى في النقطة الحالية التي يتم فيها الشعور بتحسن العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، لا يزال أساس تصور المجتمع والسياسة تجاه الطرف الآخر ضعيفًا.
يمثل هذا تحديًا مهمًا للحكومتين اللتين شرعتا في استعادة العلاقات بشكل كامل، مع التركيز على التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان. على المستوى السياسي، قد لا تكون أهداف وأساليب الدبلوماسية خطية، وقد تختلف عن توقعات غالبية الجمهور. ومع ذلك، من الصعب العثور على حلول فعالة وسوابق في الواقع. في الماضي، سعت كوريا الجنوبية واليابان إلى تطوير العلاقات بطرق مختلفة من خلال تعديل أولويات القضايا التاريخية والاقتصادية والأمنية. وتشمل الأمثلة الرئيسية: ① استراتيجية المسارين التي تفصل بين التاريخ والاقتصاد (المدني)، ② التخفيف التدريجي للصراعات التاريخية من خلال تنشيط التعاون المدني والتبادل الثقافي، ③ زيادة استقلالية الأجيال القادمة عن طريق حل القضايا التاريخية بسرعة على مستوى الحكومة. ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن أيًا من هذه الحلول فعال. حتى لو تم تهيئة الظروف لاستعادة العلاقات بناءً على الحكم والقرار الدبلوماسي للحكومتين في كوريا الجنوبية واليابان، فإن بناء الثقة المتبادلة المستقرة والطويلة الأجل لا يزال يمثل تحديًا.[18]
لذلك، تظل التحديات المهمة التالية قائمة: ① نهج دقيق للقضايا التاريخية على المستوى السياسي بين كوريا الجنوبية واليابان، ② ضمان الشفافية في عملية تحديد مهام التعاون الشامل، ③ تعزيز الثقة السياسية الداخلية من خلال تعزيز المساءلة، ④ اكتساب (استعادة) ثقة الطرف الآخر السياسية من خلال ضمان معيارية الدبلوماسية بين كوريا الجنوبية واليابان. وفي هذا الصدد، تحظى الاقتراحات السياسية لسون يول (2022) بالاهتمام. ويشير إلى أن السياسة تجاه اليابان التي تقودها الرئاسة قد تؤدي إلى إضعاف المساءلة، وقد تزداد نسبة عدم اتخاذ الإجراءات بسبب تركيز السلطة.[19] إن الابتعاد عن السياسة تجاه اليابان التي تقودها الرئاسة واتجاه البدائل هو اقتراح ينطبق أيضًا على الدبلوماسية التي يقودها مكتب رئيس الوزراء الياباني. يمكن أن يكون التوازن بين القيادة السياسية واستقرار النظام مقياسًا للدورة الإيجابية للسياسة الداخلية والدبلوماسية، وفي هذا الصدد، من الضروري إعادة التفكير في المعنى الشامل للاقتراح المذكور أعلاه.
في ظل استمرار مرحلة الجمود لفترة طويلة، إذا كان هناك أي إدراك مشترك أو حد أدنى من الافتراضات بين الشعبين الكوري والياباني، فهو أن المواجهة السياسية يجب تجنبها على الرغم من كل شيء، ويجب إبقاء أبواب الحوار والتواصل والتبادل الشعبي مفتوحة. علاوة على ذلك، فإن حقيقة أن نسبة الاعتراف بالأنظمة السياسية والاجتماعية للبلد الآخر بأنها 'ديمقراطية' قد زادت باستمرار تتطلب تفسيرات متفائلة وجهودًا للتوسع. لكي لا تصبح العلاقات الكورية اليابانية، التي تشترك اسميًا في الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، مجرد خطاب سياسي، فإنها تتطلب رؤية طويلة الأجل واستجابة. لن يكون توسيع ثقة الشعبين المتبادلة ممكنًا في فترة قصيرة. لدفع آلية تخفيف الجمود، هناك حاجة إلى نفس طويل الأمد يأخذ في الاعتبار عملية متسلسلة في المجتمع السياسي تمتد من 'الاحترام المتبادل على المستوى السياسي الكوري الياباني → ثقة الشعب في سياسة بلده (الدبلوماسية) → ثقة البلد الآخر'. ■
[1]بشكل عام، تُعد الفعالية السياسية تقييمًا لمدى استجابة الحكومة لمطالب الشعب (أنا)، وتشمل بشكل تفصيلي اتجاهين تقييميين: التقييم الذاتي حول ما إذا كان بإمكان الفرد التأثير على القرارات السياسية (الفعالية الذاتية، internal efficacy) وتقييم الحكومة (الفعالية الخارجية، external efficacy). لذلك، تمت مناقشتها في سياق المشاركة السياسية للناخبين أو الوعي الديمقراطي في العملية السياسية المحلية. في المقابل، تهدف هذه الدراسة إلى فهم الحالة المهيكلة طويلة الأجل للفجوة بين تصورات الناخبين حول السياسات الوطنية وسياسات الحكومة من خلال الفعالية السياسية، وبالتالي فإنها تركز بشكل أساسي على الفعالية الخارجية كمتغير تابع للتحليل.
[2]على سبيل المثال، من منظور الواقعية (realism)، تظهر محاولات نظرية لشرح استجابة الدولة لمحفزات النظام الدولي من خلال متغيرات داخلية مثل صورة القائد أو العلاقة بين الدولة والمجتمع أو المؤسسات المحلية. ومن منظور الليبرالية (liberalism)، فإن نظرية لعبة المستويين (two-level game) التي تحدد نافذة الفوز (win-set) بين الدول من خلال تحليل العملية المحلية التي تتشكل فيها استراتيجية الدولة معروفة جيدًا. من منظور البنائية (constructivism) التي تؤكد على العوامل بين الذاتية والهوية، هناك اتجاه متزايد نحو التركيز على العوامل الداخلية من حيث محاولة تفسير السياسة الداخلية والدولية ضمن إطار تحليلي واحد كعملية بناء الهوية الجماعية.
[3]تُعتبر الفعالية السياسية أحيانًا متغيرًا مستقلاً يرتبط بالمشاركة السياسية. في المقابل، تحدد هذه الدراسة الحالة المهيكلة طويلة الأجل لتفضيلات الناخبين السياسية (المدخلات) وسياسات الحكومة (المخرجات)، وكيفية اختزالها في عملية سياسية، باعتبارها الفعالية السياسية، وبالتالي تحددها كمتغير تابع.
[4]يستمر هذا الاستطلاع، الذي يستهدف حوالي 1000 شخص من كل من الشعبين الكوري والياباني، منذ عام 2013 حتى الوقت الحاضر (في كوريا، يتم إجراء مقابلات شخصية، وفي اليابان، يتم إجراء استطلاع بالزيارة والتوزيع، ويتم إجراؤه سنويًا في يونيو-أغسطس). يتكون محتوى الاستطلاع من أسئلة خاصة بكل من كوريا واليابان وأسئلة مشتركة بين البلدين. خاصة، بالإضافة إلى الأسئلة المستمرة نفسها كل عام، تتضمن الأسئلة المشتركة قضايا ذات صلة تعكس الخصائص السياسية لكل عام، مما يسمح بفهم اتجاهات وديناميكيات الرأي العام في كلا البلدين.
[5]الرسوم البيانية والجداول المقدمة في الفصول من الثالث إلى الخامس تم تحليلها ومعالجتها من قبل (المؤلف) باستخدام بيانات استطلاع الرأي العام المتبادل بين الشعبين الكوري والياباني الذي أجراه معهد شرق آسيا (EAI) ومركز جينرون إن بي أو (Genron NPO) (2013-2022). لتجنب التكرار، تم حذف المصادر ذات الصلة، ولكن عند تقديم بيانات بخلاف هذه المصادر، سيتم ذكر مصدرها.
[6]من هنا، يمكن استنتاج بنية التغذية الراجعة للعملية السياسية التي تدور فيها 'تصورات الرأي العام للبلد الآخر → استجابة الحكومة → (إعادة) تصور الرأي العام للعلاقات الكورية اليابانية'. بالإضافة إلى ذلك، في المراجعة من خلال التحليل الإحصائي، تم تحديد المتغيرات الهامة التي تؤثر على الموقف الإيجابي للكوريين تجاه اليابان على أنها: (1) جهود الحكومة الكورية لتحسين العلاقات، (2) جهود الحكومة اليابانية لتحسين العلاقات، (3) تصور أهمية العلاقات الكورية اليابانية (سون يول، كيم يانغ كيو، بارك هان سو 2023، 11-13).
[7]على الرغم من أن الرسم البياني 8 والرسم البياني 9 تم استقصاؤهما من قبل نفس المؤسسة في نفس العام، إلا أن الأخير يتضمن التعاون متعدد الأوجه الذي يشمل الاقتصاد كخيار، ويتضمن نية السؤال لتحديد أولويات القضايا الماضية والمستقبلية. لذلك، يُفسر أن هناك فرقًا في النسب مقارنة بنتائج التحليل السابقة التي قدمت التعاون الاقتصادي كسؤال اختياري واحد.
[8]سيتم مناقشة العلاقة مع التوجه الأيديولوجي لاحقًا في الفصل الخامس.
[9]يمكن تفسير ذلك على أنه تأثير الصراعات مثل جدل عام 2014 حول نساء المتعة، ومراجعة حكومة مون جاي إن الجديدة لاتفاقية نساء المتعة في عام 2017، وإعلان كوريا إنهاء اتفاقية تبادل المعلومات الأمنية (GSOMIA) ردًا على الإجراءات اليابانية لتقييد الصادرات في عام 2019.
[10]على الرغم من تطبيق نفس التحليل باستخدام أسئلة مشتركة بين كوريا واليابان، إلا أنه حتى الآن لا توجد بنود في الاستطلاع الياباني تسمح باستنتاج أسباب تقييم الناخبين اليابانيين للاستجابة الدبلوماسية لحكومتهم، ونود أن نوضح أن هناك قيودًا على التحليل التفصيلي.
[11]في غضون ذلك، يظهر الاختلاف في وجهات النظر الأمنية والدبلوماسية بين القوى السياسية المحافظة والتقدمية في كوريا فيما يتعلق بقضية كوريا الشمالية والعلاقات الكورية اليابانية. كما أن سياسات كوريا الشمالية واليابان هي التي تشهد تغييرات جذرية في السياسات الخارجية لحكومة مون جاي إن وحكومة يون سوك يول. للمزيد حول الاستقطاب في التصورات الأمنية والدبلوماسية بين القوى المحافظة والتقدمية وتعقيد قضايا كوريا الشمالية واليابان، يرجى الرجوع إلى تشوي هي سيك (2022).
[12]من حيث أولويات السياسة، هناك اختلافات بين البلدين، ولكن فيما يتعلق بضرورة التعاون الأمني بين كوريا والولايات المتحدة واليابان، تم التأكد من أن الرأي العام الكوري يظهر ردود فعل إيجابية (إيجابي جدًا 8.9%، إيجابي إلى حد ما 51.7%)، تمامًا مثل الرأي العام الياباني (إيجابي جدًا 14.6%، إيجابي إلى حد ما 35.3%) (حسب بيانات عام 2023).
[13]بالتوازي مع ذلك، تحظى الدراسات التي تحدد العلاقة بين عملية السياسة الخارجية الكورية اليابانية والمتغيرات المحلية باهتمام في الأوساط الأكاديمية (شين ووك هي 2019؛ جونغ كي وونغ 2020؛ تشوي هي سيك 2022).
[14]في غضون ذلك، وفقًا لاستطلاع الرأي العام الذي أجراه معهد شرق آسيا (EAI) (2022)، تم تقديم نتائج تظهر الاستقطاب الأيديولوجي للسياسة الخارجية، بناءً على وجود اختلافات أيديولوجية بين المستجيبين الذين يعطون الأولوية لإيجاد حلول للقضايا التاريخية (المحافظون 28.8%، التقدميون 53.1%، المعتدلون 39.6%) وأولئك الذين يعطون الأولوية لتعزيز التعاون المستقبلي (المحافظون 46.5%، التقدميون 25.1%، المعتدلون 36.9%) فيما يتعلق بأولويات السياسة تجاه اليابان (استجابة واحدة). نظرًا لأن نتائج التحليل متباينة، نترك مجالًا للتفسير للقراء، ونضيف أن هناك حاجة إلى مزيد من المراجعة بشأن هذه المسألة. في المستقبل، بالإضافة إلى مراجعة ما إذا كان الانحراف حسب التوجه الأيديولوجي ضمن مستوى صالح، ومتى يحدث ذلك، هناك حاجة أيضًا إلى تحديد المتغيرات التي تحدد تفضيلات السياسة الخارجية تجاه اليابان، مثل تأثير السياسة الخارجية للحكومة (تفضيلات القائد، تقييم الدبلوماسية تجاه اليابان) والارتباط بتكامل الحزب.
[15]يُفسر التعبير عن 'لا أعرف' ليس فقط على أنه جهل أو عدم اهتمام، بل أيضًا كتعبير نشط عن عدم الرغبة في ربطه بتغيرات الوضع مثل العلاقات الكورية اليابانية، أو كاستجابة رمادية لا تتفق مع كراهية اليابان أو التقارير الإعلامية ولكنها لا تنتقدها أيضًا. للمزيد حول تفسير 'لا أعرف' من منظور اجتماعي ثقافي، يرجى الرجوع إلى بارك سونغ هيون (2022).
[16]للمزيد حول انخفاض الفعالية السياسية للناخبين اليابانيين بسبب تعزيز القيادة السياسية لمكتب رئيس الوزراء، يرجى الرجوع إلى لي جو كيونغ (2019، 5-6).
[17]في هذا الصدد، تحظى دراسة أساهو (2022) التي طورت هذه المناقشة من منظور بنائي باهتمام.
[18]في الآونة الأخيرة، تشير الدبلوماسية الكورية اليابانية إلى 'الإعلان المشترك لكيم داي جونغ - أوبوتشي لعام 1998 (الإعلان المشترك لشراكة كورية يابانية جديدة للقرن الحادي والعشرين)' كنموذج يحتذى به للتعاون والمصالحة الشاملة في مختلف المجالات. ومع ذلك، فإن هذا الإعلان هو أيضًا نتيجة لمزيج من سياسة الشمس المشرقة التي قدمتها الحكومة الكورية في وقت ظهور تهديد كوريا الشمالية، ووجهات النظر الشاملة داخل الدوائر السياسية اليابانية التي أبقت قنوات الاتصال مع كوريا الشمالية مفتوحة وسعت إلى تخفيف تهديد كوريا الشمالية إلى حد ما. بمعنى آخر، في حين أن التعاون الكوري الياباني في ذلك الوقت كان له تأثير في توسيع نطاق العمل الدبلوماسي للبلد الآخر من خلال مراعاة التوازن بين سياسة كوريا تجاه كوريا الشمالية وإدراك اليابان لشبه الجزيرة الكورية، فإن الدبلوماسية التي تسعى إليها الحكومتان الكورية واليابانية حاليًا تتطلب ضمان الثقة الداخلية والثقة المتبادلة مع البلد الآخر كعناصر لا غنى عنها، من حيث أنها يجب أن تستند إلى إدراك النظام الدولي، ومشاركة الاتجاه، واستمرارية السياسات الداخلية والخارجية التي تشمل الاقتصاد والأمن.
[19]لذلك، نقترح الحاجة إلى تحسين الخبرة السياسية من خلال منح الإدارة المسؤولة عن الشؤون الخارجية الاستقلالية وسلطة التفاوض، وتعزيز التواصل والتنسيق مع الإدارات ذات الصلة من خلال ضمانات مؤسسية (سون يول 2022، 13-14).
المراجع
معهد شرق آسيا. 2022. “شروط نجاح الرئيس: استطلاع آراء حول مقترحات السياسة الخارجية للحكومة الجديدة.” معهد شرق آسيا.
بارك سونغ هيون. 2022. “الاستجابة النشطة 'لا أعرف'. ” 『نشرة قضايا معهد شرق آسيا』
سون يول. 2022. “السياسة تجاه اليابان: إعادة بناء العلاقات الكورية اليابانية بمنظور طويل الأجل لمئة عام.” 『أوراق عمل معهد شرق آسيا: سلسلة مقترحات السياسة الخارجية للحكومة الجديدة لمعهد شرق آسيا 5.c』
______، كيم يانغ كيو، وبارك هان سو. 2023. “مسافة الشعبين الكوري والياباني تجاه تحسين العلاقات: تحليل نتائج استطلاع الرأي العام المتبادل بين الشعبين الكوري والياباني لعام 2023.” 『نشرة قضايا معهد شرق آسيا』.
شين ووك هي. 2019. “اتفاقية قضية نساء المتعة في الجيش الياباني ومعضلة الأمن ثنائية الوجه للعلاقات الكورية اليابانية.” 『مراجعة آسيا』 9، 1.
أساهو تويومي. 2022. “تآزر السياسة الداخلية والخارجية حول صدع تشكيل الدولة القومية والمصالحة التاريخية.” 『أوراق عمل معهد شرق آسيا: سلسلة رؤية مستقبلية للتعاون الكوري الياباني 12』.
لي جو كيونغ. 2019. “تحديات السياسة اليابانية ومسار الجيل السياسي التالي 2030.” 『أوراق عمل معهد شرق آسيا: اليابان المستقبلية 2030 - إلى أين تتجه اليابان بعد آبي 2』.
جونغ كي وونغ. 2020. “دراسة عوامل الصراع في السياسة الخارجية الكورية تجاه اليابان: دراسة حالة GSOMIA ولعبة الوجهين.” 『دراسات المعلومات السياسية』 23، 1.
تشوي هي سيك. 2022. “العلاقات الكورية اليابانية في عصر المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والصين: السياسة المستقطبة تجاه اليابان.” 『مقالات دراسات اليابان』 56.
إيستون، ديفيد. 1965. تحليل نظام الحياة السياسية. نيويورك: وايلي وأولاده.
كولن، آن كريستين وكيس آرتس. 2021. “ما الذي يفسر ديناميكيات رضا المواطنين عن الديمقراطية؟ إطار متكامل لبيانات الفريق.” 『دراسات الانتخابات』 69.
■ لي جو كيونغأستاذ في معهد الدراسات الاجتماعية بجامعة بوسان الوطنية.
■ التحرير والإشراف: أوه جون تشولباحث مساعد في معهد شرق آسيا
استفسارات: 02 2277 1683 (داخلي 205) | jcoh@eai.or.kr
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.