الخطوة الأولى نحو الميزانية التشاركية في ميانمار
تقرير خاص لمعهد شرق آسيا_ الخطوة الأولى نحو الميزانية التشاركية في ميانمار
مقدمة
على مدى العامين الماضيين، عمل معهد شرق آسيا مع منظمات المجتمع المدني في ميانمار كجزء من برنامج "بناء قدرات المجتمع المدني في ميانمار من خلال مراقبة الميزانية". وكجزء من هذا البرنامج، أجرت أربع منظمات شريكة في ميانمار، وهي مبادرة ميانمار المفتوحة، ومعهد النهضة، ومعهد ساندي للحوكمة، وكلية يانغون للعلوم السياسية، أبحاثًا حول عملية الميزانية في ميانمار. ركزت كل منظمة على مرحلة مختلفة من دورة الميزانية ونظرت في مستويات مختلفة من الحكومة. حققت مبادرة ميانمار المفتوحة في عملية الموافقة على الميزانية في الهيئة التشريعية الوطنية في ميانمار. ركز معهد النهضة على عملية تخطيط الميزانية على المستوى الوطني لمعرفة كيفية وصول مقترحات الميزانية إلى الهيئة التشريعية. درس معهد ساندي للحوكمة كيفية تنفيذ الميزانيات على مستوى الحكومة المحلية. وبحثت كلية يانغون للعلوم السياسية في كيفية عمل عملية الميزانية في وزارة التعليم في سياق بناء مدارس جديدة. تعتبر جميع هذه التقارير قيّمة لأنها تمثل إحدى الخطوات الأولى في الكشف عن كيفية قيام حكومة ميانمار بإعداد الميزانية وستساعد المجتمع المدني في تسليط الضوء على هذه العملية لتشجيع الحكم الرشيد في البلاد.
اقتباسات من التقرير
"على الرغم من أن الإيرادات قد زادت في السنوات الأخيرة، إلا أن النفقات تتزايد أيضًا في الوقت نفسه. والمشاكل التي تسبب انخفاض مصداقية الميزانية هي الافتقار إلى الشفافية في تحصيل الضرائب وتخصيصها وإنفاق النفقات. وبعد ذلك، تسيطر الحكومة أيضًا بشكل صارم على الميزانية، مما يعني أن عامة الناس لا يعرفون شيئًا عن الميزانية." - معهد النهضة
"يجب على حكومة الرابطة الوطنية للديمقراطية أن تجعل الميزانية المخصصة لجميع الولايات والأقاليم متاحة للجميع. إذا أمكن، يجب أن يكون تنسيق الميزانية المخصصة شاملاً وسهل الفهم." - معهد ساندي للحوكمة
"يجب على البرلمان فتح جلسات اللجان للجمهور وإنشاء نظام لجان يتطلب من كل لجنة مختارة الاستماع إلى تقييم الوزارة المعنية لمقترحات الميزانية. ومن شأن عقد جلسات استماع عامة أن يزيد من شفافية البرلمان ويعزز دوره في الرقابة الحكومية." - مبادرة ميانمار المفتوحة
"تمت جميع المشاريع بمبادرة من الإدارات الحكومية. لم يكن هناك نقاش مع المواطنين لاقتراح مشروع ولم يكن هناك مجال لهم." - كلية يانغون للعلوم السياسية
المؤلفون
ساهمت شخصيات مختلفة من مبادرة ميانمار المفتوحة، ومعهد النهضة، ومعهد ساندي للحوكمة، وكلية يانغون للعلوم السياسية في البحث والكتابة لكل تقرير. شغل البروفيسور جيه هيوك شين (جامعة كوريا) منصب رئيس فريق البحث وقام بمراجعة جميع التقارير لتقديم اقتراحاته بشأن طرق تحسين المنهجية والكتابة. قدم معهد شرق آسيا الدعم في شكل تنضيد وتدقيق لغوي لإنتاج التقارير.
*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.