→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة

لوحة دراسات الصين 2009 العدد 1

التصنيف
ورقة عمل
تاريخ النشر
27 مارس 2009
مشاريع ذات صلة
مستقبل النمو الصيني وبناء حضارة جديدة في آسيا والمحيط الهادئ

"زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون للصين والعلاقات الصينية الأمريكية: ثنائية "تشارك السرير وتختلف الأحلام" و "عبور النهر في نفس القارب""

رحلة استكشافية (رحلة استكشافية)

ركزت أول زيارة خارجية لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لآسيا بالفعل قبل انطلاقها اهتمام المجتمع الدولي باعتبارها حدثًا مهمًا لقياس اتجاه السياسة الخارجية لحكومة أوباما. في الخلفية، هناك أولاً المفاجأة المتمثلة في أن أول وجهة خارجية لوزير خارجية الحكومة الأمريكية الجديدة كانت آسيا بشكل غير عادي. تثير هذه الزيارة جدلاً حول ما إذا كانت تشير إلى أن أولوية السياسة الخارجية لحكومة أوباما تقع في شرق آسيا. بالإضافة إلى ذلك، فإن حقيقة أن الحكومة الأمريكية تزور الصين، التي تبرز بسرعة في ظل أزمة اقتصادية لا يمكن قياس عمقها، تجعلها محور الاهتمام. هناك توقعات باكتشاف أدلة تتنبأ بالعلاقات الصينية الأمريكية، وهي علاقات ثنائية تحظى باهتمام متجدد في العلاقات الدولية في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية. ومع ذلك، كانت زيارة الوزيرة كلينتون للصين في هذا السياق أشبه بلقاء تعارف تم فيه استكشاف نوايا وتحركات الركاب بحذر شديد، حيث كان عليهم الآن ركوب نفس القارب في الأزمة الاقتصادية والبدء في رحلة تبدو بلا نهاية. كما أشارت الوزيرة كلينتون بنفسها، فإن هذه الزيارة كانت تحمل معنى "رحلة استكشافية" تهدف إلى الاستماع إلى مواقف الدول المضيفة والسعي لتحديد تفاصيل الاتجاهات المستقبلية للسياسة.

في الواقع، اختارت الوزيرة كلينتون نهجًا دبلوماسيًا استكشافيًا من خلال تقديم هدايا تبدد مخاوف كل دولة تجاه الولايات المتحدة، بدلاً من طرح قضايا وخلافات متوقعة لكل دولة. على سبيل المثال، قدمت لليابان هدية كونها أول وجهة في آسيا وأول دبلوماسية دعوة رسمية لحكومة أوباما، وذلك لتبديد مخاوفها بشأن "تجاوز اليابان" (Japan passing). بالنسبة لكوريا، سعت إلى طمأنة الحكومة الكورية من خلال التأكيد مرارًا وتكرارًا على أنها لن تهمش كوريا في حل القضية النووية لكوريا الشمالية. وبالنسبة للصين، لم تتجنب فقط بشكل فعال عوامل الصراع التقليدية الحساسة مثل حقوق الإنسان والتبت وتايوان، بل اتبعت أيضًا دبلوماسية هادئة تجنبت حتى قضايا أسعار الصرف والتجارة المتوقعة.

تغيير طفيف في القصور الذاتي لـ "القيادة الأمريكية والقبول الاستراتيجي الصيني"

ومع ذلك، من الضروري الانتباه إلى بعض الإشارات والظواهر الهامة التي يمكن اكتشافها في هذه الزيارة والتي تتنبأ بالعلاقات الصينية الأمريكية المستقبلية. أولاً، يبدو أن هناك حاجة إلى مراقبة أكثر دقة لمعرفة ما إذا كان النهج الحذر غير المتوقع للوزيرة كلينتون هو مجرد رحلة استكشافية أم أنه مؤشر على تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الصين. وذلك لأن الدبلوماسية الهادئة للوزيرة كلينتون تبدو امتدادًا لسلسلة من الأحداث التي ظهرت بعد وصول حكومة أوباما. على سبيل المثال، في قضية "التلاعب بالعملة" الصينية، لم تتمسك الولايات المتحدة حتى بالحد الأدنى من الموقف المتشدد المتوقع. من ناحية أخرى، في الحوار الاستراتيجي والاقتصادي الصيني الأمريكي (2009.02.09)، أدلى نائب رئيس الوزراء الصيني وانغ تشيشان بتصريحات بدت وكأنها تقدم نصائح للاقتصاد الأمريكي من موقع أكبر دائن للولايات المتحدة. يمكن اعتبار هذا تغييرًا طفيفًا في القصور الذاتي الحالي لـ "القيادة الأمريكية والقبول الاستراتيجي الصيني" الذي تم الحفاظ عليه في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين. في الآونة الأخيرة، انتشر في الصين إدراك بأن الأزمة المالية التي سببتها الولايات المتحدة تثبت فشل الرأسمالية الأمريكية والانحدار النسبي لقوة الولايات المتحدة، وأنها فرصة لتعزيز مكانة الصين وتأثيرها في المجتمع الدولي. تعتقد الصين أن الأزمة المالية العالمية هي في نفس الوقت فرصة لتسريع وتيرة تحولها إلى قوة عظمى. في الواقع، في الشهرين الأولين من عام 2009 وحده، قام أربعة من كبار قادة الصين، بقيادة الرئيس هو جينتاو، بجولات في 19 دولة في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وأفريقيا، مما يدل على دبلوماسية هجومية، بينما في قمة مجموعة العشرين، تزيد الصين من صوتها المستقل من خلال انتقاد اتجاهات الحمائية.

*هذا النص ترجمة بالذكاء الاصطناعي لنص أصلي مكتوب باللغة الكورية. قد تتضمن بعض الترجمات أو الفروق الدقيقة أخطاء.

→ رجوع · → الرئيسية · → العودة إلى القائمة